في آخر المطاف .. بقلم: عادل سيداحمد
– لن أستغرب، للحظة، إذا ما نبأ لعلمي خبر إنتحار رشيد!
و ذادت معاناته، بعدَه عن الناس بُعداً و مسافة، و كست وحدتُهُ و حبُهُ للإنفراد و العزلة تبريراتٍ جديدة، و كنزٍ من صُنُوف الأعذارِ: لا يَفنى!
– هل كان من الأفضل إخفاء طبيعة المرض عن رشيد، أم: إخباره بحقيقة ما يُعاني؟
و قرر (رشيد)، الإنغماس في عمل الخير… مع أنه وجد صعوبة في تحديد الخير من ناحية مفاهيمية، ورسم خريطة تقود إليه و تعيين مستحقيه… و مع ذلك فقد بدأ بما يشبه التوصيف الديني له: فوصل الأرحام، و بادر بالصلح مع أعدائه و مخاصميه، و شرع في سداد ما عليه من ديون.
لا توجد تعليقات
