باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هم يقظون .. فهل نحن كذلك ..؟ .. بقلم: محمد عبد الله برقاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

bargawibargawi@yahoo.com

    الإتهام دائما ما يكون موازياً له الإنكار .. ولو كان الناس يقرون بجرمهم ولو أمام أنفسهم للحظة تتفكك فيها مفاصل حبهم لذاتهم لما كان للقضاء الجالس ولا الواقف أهمية لوجوده بين البشر ولبارت سلعة شهود الزور !
    فالإنسان المرتكب لجريمة القتل مثلا ً يُقبض عليه و أداة جريمته بيده تقطر دماً وقد يقول في لحظة هياجه .. نعم أنا من قتلت هذا الراقد على الأرض لانه يستحق ذلك وفقا لدوافعه الذاتية .. ولكنه لا يلبث أن تذهب عنه سكرة الهيجة الإنفعالية وتستيقظ فيه أنانيته وحبه للحياة التي حرم منها غيره ، فيتراجع حينما يملاء ليله مشهد حبل المشنقة بالهواجس وهو يتدلى في هنيهات نومه المتقطعة !
    وكذلك المفسدون الذي يحلقون في سماوات الوهم ويعتقدون أنهم إرتادوا بأجنحة إستغفال القانون والضمير العام فضاءات لن تطالها رياح العدالة التي ستهوي بهم طال الزمن أو قصر الى هاوية سحيقة يتشتت فيها ريش غرورهم و تنكسر فيهم روح استغباء العقول الراصدة لهم ..!
    فترى الواحد منهم قد إنتقل فجأة من تراب الفقر الذي تمرغ فيه طويلاً منذ ميلاده ولا يمر زمن طويل حتى تجده ركوباً على سلطة أو تقربا من صاحب نفوذ قد قفز الى حوائط الغنى ليعتصم هو الآخر بذريعة الإنكار ويتحدى وهو في غمرة سطوته من يملك دليلاً عليه ..وهو الذي يملك بيتاً لم يكن قد ولد فيه أو فارهة غير الدابة التي كانت تقله لمدرسته وزوجات كانت الواحدة منهن إذا ما نظر اليها في زمان فقره تبصق في إتجاه رائحته قرفا منها وتبرما !
    في تونس تفتقت فكرة راودت الحادبين على أن تصل الثورة مداها في كشف الفساد الذي ينكره أهل السلطة الزائلة الذين خرجوا من الباب وعادوا من النافذة ليشتروا ذمم الآخرين أملا في استعادة مجدهم الآفل .. فتكونت لجان شعبية أطلقوا عليها مسمى..
    ( أنا يقظ فهل أنت كذلك )
    الغرض منها تسخير السواعد الوطنية المخلصة على كافة المستويات لملاحقة المفسدين وجمع الأدلة الدامغة التي تدينهم ومن ثم تقديمها للجهات العدلية للتحقق و تقديم المتورطين في إفساد الحياة السياسية أو الإجتماعية او الإقتصادية أو من استغل منصبه الأمني في تعذيب المعارضين وقتلهم او تشريدهم !
    طبعا لم يكن مضمار مسعى هؤلاء المخلصين مفروشا بالورود والرياحين .. فقد وضع أصحاب النفوذ المتضررون من الحملة كافة العراقيل في طريقهم وتلقوا منهم مكالمات التهديد وملاحقات التعدي والإيذاء والتلميح بأن ينال ذووهم نصيبا من التنكيل .. لكن ذلك كله لم يفت في عضدهم طالما أنهم يسعون لتحقيق هدف لا يهم حيال الوصول اليه أية تضحيات أو ثمن ذاتي يدفعه المتطوعون في هذا العمل السامي !
    فهل فعلنا ولو للإحتفاظ بما نجمع من وثائق وبراهين الى حين يأتي يوم يقف فيه أولئك اللصوص والمجرمون أذلاء في مقابل الكرام الذين ساموهم سوء العذاب والتنكيل و سرقوا مقدراتهم و أنكروا رغم أن الدم والسحت يتقطر من أفواه تملصهم الكاذبة وتفضحهم نبرة تعاليهم المسنودة لا سيما وأن أهل الفساد في بلادنا يتبجحون تحديا بأن يأتي بالدليل من يملك ضدهم حجة .. رغم أن فسادهم مثل رابعة النهار التي يراها الأعشى ويسمع رنين مايملكون من المال والذهب من به صمم !
    هم كانوا يقظين في تونس الثورة… فهل نحن سنكون كذلك !

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سراب الكاردينال … بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الرقص بدقن أو بدونه .. بقلم: حسن عباس
منبر الرأي
رسالة أولى إلى ” عمدة بلا أطيان ” … عشيّة إنتقال الحكم من الوكالة للأصالة!. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
السيناريو الزيمبابوي .. الجيش الحارس لا الممارس .. بقلم: د. خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثالوث الرأسمالي المدمر: قراءه نقديه لسياسات المؤسسات الرأسمالية الدولية .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

دعوة إلى معكوس الثورة: دعوة إلى هدأة مع النفس .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تنبأ “حسن” وتضجر “عمر” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتهى زمن هذا المسؤول .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss