باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في اطار الحديث عن تعديل الوثيقة الدستورية (2-5): التشاركية في صناعة الدستور الانتقالي مدخل لبناء الديمقراطية والسلام .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

من المهم في حالة السودان ان تتم ممارسة إجراءات الديمقراطية في كل إجراءات التحول الديمقراطي، و ذلك كجزء من التدابير المهمة في تعزيز الممارسة و السلوك الديمقراطي على الصعيد المؤسسي و على صعيد المواطنين. في إطار الحديث عن صناعة دستور جديد ( او تعديل الدستور الانتقالي) من المهم رسم إجراءات ديمقراطية في صناعة الدستور من خلال تعزيز ممارسات المشاركة و التوافق من خلال الحوار الديمقراطي. إن الدستور الانتقالي بطبيعته يستهدف الانتقال من حالة الدكتاتورية الى الديمقراطية، و هذا يتطلب ان تتم صياغة إجراءات صناعة الدستور بحيث تساعد في بناء المفاهيم الديمقراطية، قبل إعتماد المبادئ و القيم الديمقراطية. إن الخروج بإجراءات صناعة الدستور من الغرف المغلقة، و اللجان الفنية، إلى الحوار الشعبي الديمقراطي المفتوح حول الدستور، و الشروع في بناء توافق شعبي عريض حول موضوعات الدستور. إن إتباع سبيل ديمقراطي في صناعة الدستور للانتقالي أمر في غاية الاهمية، لكونه يعمل على بناء الثقة، و التوافق، و السلام و يساعد في تعزيز بناء الديمقراطية في السودان.
ليس هناك نمط واحد، او إجراءات نموذجية لصناعة الدستور الانتقالي. و بالنظر للحالة السودانية فان كل التدابير المتصلة برسم السياسات العامة في الفترة الانتقالية يفضل ان تتم بـ (التوافق)، و من بين ذلك بلا شك اجراءات صناعة الدستور الانتقالي. و التوافق في السياق الانتقالي لا يتحقق إلا بمشاركة المجموعات الفاعلة و المؤثرة في فضاء التحول الديمقراطي، فـ (التشاركية) تؤسس للممارسة الديمقراطية في إجراءات صناعة الدستورالانتقالي، كما تعزز (الملكية) الوطنية للدستور الانتقالي و يعمق الايمان و الوعي به. و لضمان الملكية الوطنية من المهم ان تشمل عملية التوافق و المشاركة أكبر قطاعات الشعب بالقدر الذي يمكن ان نطلق عليه صفة (الشمول).
إن عملية تطبيق التوافقية و التشاركية، غالبا ما تمر من خلال اجراءات طويلة و معقدة، و في ثناياها قد تمر عملية صناعة الدستور الانتقالي بالمزيد من الاختلافات و التعقيدات، و في ذلك تكمن الفائدة حيت يتم حسم الخلافات بصورة مبكرة و يتم التوافق من مرحلة مبكرة ايضا. و الجدير بالذكر ان التوافق بيس عملية قسرية، او فرض سياسة الامر الواقع، بقدرما ما هي اجراءات تتسم بـ (الرضا) بالقدر الذي يمكن ان نطلق عليه تعاقد دستوري يمضي فيه الناس بوعي و علم و ادراك حيث انها يجب ان تكون اجراءات (شفافة). في هذا الجانب من المهم النظر الى الاجراءات و الطرائق المتبعة في تاسيس قواعد دستورية في سياق التحول الديمقراطي، و الحرص بان تكون منسجمة مع المبادئ الديمقراطية، فلا يمكن صناعة ديمقراطية في دولة ظلت تعيش فترة طويلة مع الديكتاتورية الا بتعزيز الممارسة الديمقراطية و محاربة القيم و الممارسات الدكتاتورية. و بالتالي من المهم ضمان تطبيق المبادئ التالية في كل تفاصيل عملية صناعة الدستور من اجل الديمقراطية.
و بالتالي من المهم في اطار ممارسة الديمقراطية في اجراءات صناعة الدستور ان نعمل على ممارسة اشراك المواطنين بدون تمييز و بدون اقصاء – بحيث يرى الجميع تفسه في تلك الاجراءات و مع ضرورة ضمان تحقيق مستوى رضا شعبي عالي من خلال التوافق على المبادئ الدستورية الجديدة. يشكر للسيد وزير العدل الانتقالي السابق، الدكتور نصر الدين عبد الباري إنه قد انتهج طريقة يقوم من خلالها بنشر مشروعات القوانين قبل إيداعها للمصادقة للسلطة التشريعية الانتقالية، و عرضها للجمهور و المجتمع المدني و المؤسسات الاكاديمية، لمناقشة مشروعات القوانين و لإبداء الرأي حول تلك المشروعات قبل المصادقة عليها بصورة نهائية، و هذا ما قام بعد صياغة مشروع قانون انشاء مفوضية الانتخابات و مشروع قانون صناعة دستور السودان، مما أكسب الاجراءات صفة الديمقراطية ووسع المشاركة الشعبية في صناعة التشريعات.
بالتالي ليس من المتصور ان تكون الاجراءات في غرف مغلقة و بعيدا على القطاعات الشعبية. لذا كان الحوار المجتمعي الواسع حول الدستور الانتقالي من خلال المؤتمرات و الاجتماعات الشعبية و الحوارات الشفافة، و ليس من خلال اللجان الصغيرة، و لا من خلال النقل الاعمى للتجارب الاجنبية. مثل هذا الحوار، كان دائما يستهدف بناء الديمقراطية و بناء السلام المستدام.

advosami@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير: موجهات مليونية الحرية والتغيير يوم الخميس 2 مايو 2019 في العاصمة والأقاليم
منبر الرأي
احاديث السرير الأبيض مع الراحل محمد مندور المهدي .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
الحركة الشعبية لتحرير السودان: وي ووب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
لحماية أنفسكم بأنفسكم من أنفسكم .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ساعة الإنتخابات السودانية تقترب .. والمعارضة لا زالت تتخبط … بقلم: صباح موسى

صباح موسى
منبر الرأي

مريم الصادق المهدى ووالى من دارفور .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ثورة ديسمبر، إنما هي المزيد من كل شيئ فحسب .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجوكر الالماني .. وهلاك شعب شمال السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss