باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في السودان القاتل واحد والقتلى درجات .. بقلم: احمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

منذ أن اتخذ النظام المتواري من مليشيات الجنجويد يدا له للبطش بالمواطنين العزل في أجزاء واسعة من السودان ؛ لم تتوقف تلك المليشيات عن سفك الدماء ولو لشهر واحد حتى هذه اللحظة.
ولقد لقيت تلك المليشيات من الحفاوة و الإكرام طوال تلك الفترة ما دفعتها للاعتقاد بأن ما تزهقها من أرواح هي من الواجبات الوطنية والدينية التي لا جدال فيها .
* إلا أن اللافت في ما يحدث، هو أن مجتمعات السودان الأوسط وسكان الخرطوم بشكل أخص على اختلاف تنوعهم السياسي والاجتماعي والثقافي والديني ؛ لم يكترثوا أبداً لما كان يحدث لإخوتهم في مناطق النزاع على أيدي تلك المليشيات ، فلم نسمع طوال سنوات نظام المؤتمر الوطني العجاف بأي حزب أو نقابة أو طائفة دينية أو رابطة قبيلة أو أي جسم من الأجسام التي تكتظ بها جنبات العاصمة القومية أن نظمت وقفة احتجاجية مناهضة لما ترتكبه القوات المسلحة مع مليشياتها في جنوب السودان _قبل انفصالها_ أو النيل الازرق أو جبال النوبة أو دارفور ، وكأن المواطن هناك يستحق ذلك العقاب الجماعي بالابادة الجماعية التي أبكت حتى أعضاء الكونغرس الأمريكي ومجلس الأمن والأسرة الدولية التي هبت لملاحقة الجناة عبر المحكمة الجنائية الدولية .
* لكن ما ان تحركت تلك المليشيات إلى العاصمة حتى بدأت أصوات تصرخ هنا وهنالك بضرورة إرجاعها إلى دارفور ، فاستجاب النظام السابق لبعضها واهمل بعضها ، إلى أن سقط النظام مؤخراً .. بعد أن اصطفت القوات المسلحة ومليشيات الدعم السريع في صف الثورة _او هكذا بدت لنا_ فعادت تلك الأصوات للتمجيد والتصفيق لهم.. إلى أن حدث ما حدث.. وعادت مليشيات الجنجويد المتعطشة للدماء إلى ممارسة هوايتها وسط مجتمع العاصمة ، وهو أمر كان متوقع له الحدوث .. يعرف ذلك كل من عاش تحت ظلال قنابل الطيران الحربية وحوافر خيول تلك المليشيات قبل أن تستبدل ب{اللاندكروزرات} و {الكمندرات} القتالية طوال الفترة السابقة .
* ما يؤلمني في ذلك أكثر ، هو أنه ورغم إستمرار ذات القاتل في ممارسة قتله دون تمييز في مناطق السودان المختلفة ، إلا أن ذات البرود واللا مبالاة ما فتئ يرقد بثقله على مجتمعات السودان المختلفة ، فلم يتحرك أحد للتضامن مع أولئك البؤساء الذين يموتون بشكل شبه يومي ، بينما تتزلزل أرجاء البلاد حين يطال ذلك التقتيل أحداً من مواطني العاصمة الخرطوم .
فقد قتلت ذات المليشيات نهار السبت 26ديسمبر الجاري الطالب بجامعة الجنينة حب الدين أحمد أرباب رميا بالرصاص أمام الأعين بوادي كجا وإصابة زميله عباس إسماعيل إصابة خطرة ، ولم يتحرك أحد للتضامن ..
ومئات من الحالات المماثلة حدثت قبل وبعد السقوط ولم يتحرك أحد .. لكن لم يغمض للجميع جفن حين عمدت تلك المليشيات إلى قتل المغدور به بهاء على أيدي ذات المليشيات .
مما يعني أن الأنفس في السودان درجات ، بعضها يستحق الخروج والتظاهر وحتى تدخل الهيئة القضائية والمجلس السيادي لرفع الحصانة عن الجناة ، بينما البعض الآخر لا بواكي عليهم .
*إن هذا الانفصام الوجداني الذي يعيشه الشعب السوداني ؛ لهو من أكبر العوامل المحفزة للمليشيات وأذناب النظام البائد في الاستمرار في القتل كل ما وجدت إلى ذلك سبيلاً ، بينما لم تحرك فيهم تلك الاحتجاجات الفردية ساكناً أو تسكن محركا ، إلا إذا اتحدت جهود كل الشعب السوداني وتظاهر مواطنو دنقلا على قتلى جنوب كردفان ، ومواطنو بورتسودان على ضحايا الجنينة ، وسيرت مسيرات في نيالا تضامناً مع ضحايا كسلا ، وتضامن مواطنو الخرطوم مع جميع أجزاء البلاد، و تضامن الجميع على ذلك دونما أي تمييز بين دم ودم .

احمد محمود كانم
30ديسمبر 2020
amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سُولِينْقَا اَلْجُزْءَ اَلثَّانِي
بيانات
دعوة للمؤتمر الصحافي للامام الصادق المهدي غدا الخميس
Uncategorized
رواية أغالب مجرى النهر: حين تُدان الحياة
بين النوايا والنتائج: تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأزق “الدولة” السودانية: بين “وصاية” العسكر المدعاة.. و”نقص التربية” الديمقراطية للأحزاب .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة الاخوان المسلمين .. حليفة إسرائيل !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

أرسلوا البشير الى لاهاي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

السيد الامام والشعبية ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss