باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في برلين (نداء السودان) في مفترق طرق: العودة الى المانيا … بقلم: عمار عوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

shareefamar@gmail.com

    بعد عقدين من تطواف القضية السودانية بمحطات افريقية وعربية وغربية شهدت اتفاقات سلام وانقسام للوطن هاهي تعود مرة اخرى المانيا مرة اخرى ، وكانت المانيا من اوائل الدول التي استضافت الحوار بين حكومة السودان والجيش الشعبي في محادثات فرانكفورت الشهيرة التي ادخلت “تقرير المصير” لاول مرة في ادبيات و افعال السياسة السودانية ، ولكن هذه المرة لاخراج “بند تقرير ” المصير والتاكيد على وحدة السودان ومن غير المعلوم مالذي ستخرج به المانيا هذه المرة عندما تستضيف مساء  الجمعة ،جلسة المفاوضات غير الرسمية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال في برلين ،وهي اول مرة تخرج فيها جلسات التفاوض الى خارج القارة الافريقية بعد محادثات نيفاشا مطلع العقد الماضي من الالفية ،مع العلم ان الوساطة هي من نسقت هذه الجولة، مع الخارجية الالمانية ،وفي ذلك دلالة كبيرة على ان ما سيتم الاتفاق عليه ،او الاختلاف حوله ،سيكون بشهادة احد الدول الكبرى ممثلة في جمهورية المانيا ،التي لها ثقل دولي لا تخطئه عين سياسية فاحصة  ،ونقل الملف بشكله هذا فيه انتصار للجدية في التفاوض التي كان يشكو منها جميع المراقبين .

    يقول المتحدث الرسمي لوفد الحكومة المفاوض د. حسين حمدي : ان اجتماع برلين سيضع حد للمعاناة في المنطقتين ،ومعالجة القضايا العالقة بين الطرفين ،بهدف التوصل الى تسوية حقيقية ،وتوقع ان تسفر هذه الجولة عن تسويات مع قطاع الشمال ،عبر تفاوض اكثر جدية في ظل ظروف محلية و اقليمية ودولية مواتية لتحقيق السلام بحسب وصفه.

    ومن جهتها عدت الحركة الشعبية نقل الملف الى المانيا عبر الاتحاد الافريقي انتصارا لها ،مثل ما نجحت في استصدار القرار 2046 بإجماع مجلس الامن يومها، وذلك في بيانها الذي اصدرته عشية مباحثات  برلين ،بعد اجتماع قيادتها لهذا الخصوص وقالت  عنه : أكدت القيادة –الحركة الشعبية- على التمسك بالحل الشامل ،والحكم الذاتي للمنطقتين ،والتوصل لترتيبات أمنية جديدة، وإن الحركة الشعبية لا تطرح تقرير المصير ،ولكنها تطالب بإعادة هيكلة السودان ،والحفاظ على وحدته على أسس جديدة ولا سبيل للقبول بالوحدة القديمة .

    ومضت قيادة الى الحركة الى تفاصيل قضايا الاجتماع المرتقب ،وقالت انها لا تطالب بجيشين ،وتطالب بجيش سوداني واحد ،وادخال إصلاحات عميقة على العقيدة العسكرية ،وفي ذلك لابد من ربط هذه العملية بترتيبات إنتقالية جديدة للجيش الشعبي ،حتى يتم تنفيذ إتفاق السلام والوصول الي جيش مهني، يعكس تركيبة السودان ويخدم كآفة السودانيين.

    وجددت الحركة موقفها الرافض للمشاركة في الحوار القائم بقاعة الصداقة ،ولكنها في لفتة جديدة قالت قيادة الحركة “نرحب بدعوة المشير البشير للحوار الوطني على أن يكون حوار متكأفي ومنتج وذو مصداقية يهدف لوضع السودان في طريق جديد و لا يرمي لشراء الوقت ويرجع الآمر الي الشعب السوداني، ليقرر ديمقراطياً من يحكمه بعد أن يحدد كيف يحكم السودان”

    تفاؤل الوفد الحكومي مفهوم فهو يريد ان نجحت الجولة ان يرجع الامر لاستهلاله لها بأحاديث متفائلة ،وان فشلت الجولة يكون اسهم في “قلقلة” حلفاء الحركة الشعبية ،بانه في طريقه لتسوية معها .

    و امعان وفد الحركة في التفاصيل ياتي لتثبيت موقفه لحلفائه ،وفي الوقت نفسه يقول انه يدخل الجولة بشروطه هو لا بشروط الحكومة السودانية .

    لكن الثابت ان التفاوض بين الطرفين دخل مرحلة جديدة ،لن تكون باردة مثل برودة طقس اوروبا هذه الايام ،خاصة اذا علمنا ان هناك جولة اخرى لقوى نداء السودان بدعوة من الحكومة الالمانية ،ستعقد في ذات العاصمة برلين ،حيث ستضم (المتباعدين القريبين) من قوى المعارضة السودانية ،ويشمل ذلك كتلتي الجبهة الثورية (جبريل –مناوي – عقار ) ،و الامام الصادق المهدي عن حزب الامة ،وغازي صلاح الدين من الاصلاح الان ،وحزب المؤتمر السوداني و احزاب قوى الاجماع الوطني من المنضوية في لواء نداء السودان .

    يكتسب هذا الاجتماع اهميته من انه سينظر في قضية واحدة وهي الموقف من ما يطلق عليه (المؤتمر التحضيري) ،ومن اسمه فهو للتحضير لمؤتمر حوار اخر غير الذي في قاعة الصداقة الان ،والذي رحبت الحركة الشعبية في شانه بدعوة البشير الجديدة للحوار الذي سمته (متكافئ) وليس بحوار قاعة الصداقة بحسب رأيها .

    حسنا لننحي قضية الاسم هذه وجوهر المؤتمر جانبا ،وننظر في اكثر القضايا حساسية وهي مستقبل (وحدة قوى المعارضة ) على ضوء لقاء برلين ،والتي تدخل هذا الاجتماع بشكل مغاير لما كان عليه وضعها في اجتماع برلين 2015 ،والذي صدر عنه طيب الذكر او المرحوم (اعلان ) برلين ،حيث كانت قوى المعارضة يومها موحدة للغاية ،وتنطق بلسان واحد ،ولكن اليوم الجبهة الثورية صارت قسمين، (جبريل-عقار) وقوى الاجماع الوطني صارت اسيرة لقوى مثل حزب البعث ،وبعض الاحزاب الصغيرة جدا الاخرى الغير مشاركة في تحالف نداء السودان ،ولكنها تتحكم في طريقة تفكير وعمل قوى الاجماع في تحالف (النداء) .

    هنا لابد الاشارة الى موقفين يشيران الى ان تحالف قوى الاجماع هو نفسه صار في مفترق طرق ،اولهم حديث المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني المنتخب حديثا في خاتمة اعمال مؤتمر حزبه ،حيث كشف في كلمته انهم غير راضون عن عمل قوى الاجماع ،و انهم سيتقدمون بمقترحات جديدة لتحسين طريقة العمل ،واتخاذ القرار في (الاجماع الوطني ) ،ولوح بالانتقال الى مربع جديد حال لم تجد افكار حزبه اذان صاغية من حلفائه في (الاجماع).

    الموقف الثاني اتى من ذات منصة خاتمة المؤتمر السوداني ،عندما شن فاروق ابوعيسى زعيم التحالف نفسه هجوما على تابو امبيكي ،نسبة لانه ضرب بمقترحات تحالفهم عرض الحائط ،والمتعلقة بتهيئة بيئة ومناخ الحوار  عبر الاشتراطات التي قدمها تحالفه والمتعلقة بإلغاء القوانين المقيدة للحريات ،و اطلاق سراح السجناء ،وغيرها من محفوظات المعارضة بهذا الخصوص .

    حديث ابو عيسى هذا يعد مثل الجلابية الانصارية (على الله) ،يمكن ان تلبسه من اي جهة ،فهو من جانب تجديد لشروط التحالف وتمسك بها ،ورفض غير معلن لخطط امبيكي نحو المؤتمر التحضيري ،او الحوار الوطني سمه ما شئت ،ومن الجانب الاخر لل(على الله ) هذه يمكن ان يعد ترضية للقوى (الغير منضوية ) في نداء السودان ،والمعترضة (على دعوة امبيكي والتحضيري) ،وهي احزاب معلومة ولا تحتاج الى تبيان ،وكانت تهدد الكرسي الذي يجلس عليه ابو عيسى نفسه جراء هذا الرفض .

    لكن المؤكد من كل هذا ،ان اجتماعي برلين سيكون لهم ما بعدهم في (مستقبل السودان السياسي)، فان نجحت المانيا في الضغط على الطرفين (الشعبية والحكومة ) ،وانتزعت منهم توافق سياسي (يمهد) لجولة المفاوضات الرسمية ،التي يمكن ان تخرج باتفاق نهائي ،يكون ضمن اطار اتفاق سلام شامل ،اذا ما نجحت الجهود في مسار تفاوض الحكومة ،والحركات السياسية المنطلقة من دارفور في اديس ابابا ،وكل ذلك رهين بخروج اجتماعات برلين (لقوى نداء السودان ) بموقف موحد من الاجتماع التحضيري ،حينها ستسجل المانيا اسمها بأحرف من نور في تاريخ الحياة السياسية السودانية .

    الصورة السائلة الاخرى تكمن في ان لا يستطيع تحالف نداء السودان لملمة اطرافه، والخروج بموقف موحد ،حينها سنكون امام خيارات تحالفات جديدة في الساحة السياسية السودانية ،على ضوء حديث رئيس المؤتمر السوداني عمر الدقير و الايام حبلى يلدن الكثير من (الاستراتيجي).

    لكن المهم التذكير بان حال ما فشل تحالف (نداء السودان ) في الحفاظ على وحدته، فمن الافضل ان (تتفق) جميع الاطراف على كيفية التعاطي مع ثلاثة ملفات (السلام – الديمقراطية- التعاطي مع القوى الخارجية المسهلة للسلام ) والا فعلى السلام (السلام).

    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
المال والصراع السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
جماعه الإخوان المسلمين: أصولها الفكرية والمواقف المتعددة منها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

و ثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق أبوعيسى (10) .. بقلم وتحرير: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تنبأ “حسن” وتضجر “عمر” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفكر السياسى الناصري والديموقراطيه: قراءه نقديه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ليست مشكلة النظام السوداني اقتصادية .. بقلم: حمور زيادة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss