باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذكرى جيلي عبد الرحمن

اخر تحديث: 1 فبراير, 2025 11:13 صباحًا
شارك

في ذكرى جيلي عبد الرحمن:
كيف حاول أن يعيش هذا الكون وأن ينظر إليه من منظار الوطن؟

بقلم: تاج السر عثمان

1
عاش جيلي حياة مليئة بالحيوية والنشاط، وكان مهموما بقضايا الوطن رغم غربته، وكان مفهوم الوطن عنده يتطور ويتحول مع عمق تجاربه في الحياة.
أذكر ونحن طلبة في المرحلة الثانوية والجامعية كنا نتداول باهتمام دواوين شعره مثل: “السيف والجواد المكسور”، و ” قصائد من السودان” الذي أصدره الاشتراك مع الشاعر تاج السر الحسن، الخ.
جيلي معروف في الأوساط السودانية والعربية، ونشر أشعاره على صفحات المطبوعات الدورية في مصر ولبنان والبلدان الأخرى وصدرت في دواوين خاصة معروفة وتحظى بشهرة واسعة، هذا إضافة لنشاطه في النقد الأدبي، وأبحاثه في قضايا الأدب السوداني والعربي، فضلا عن نشاطه الأكاديمي كدكتور في الآداب.
من المهم جمع تراث جيلي عبد الرحمن في الشعر والنثر، وتجميع أبحاثه الأدبية في الأدب السوداني والعربي ونشرها. باعتبار ذلك هو الخطوة الأولى لدراسة ذلك التراث، ودراسة تطور الشعر السوداني والأدب السوداني خلال فترة تاريخية كاملة عاشها جيلي كانت مليئة والإخفاقات والنجاحات و التبدلات والتغيرات، كحلقة من حلقات كثيرة يجب المسك بها لدراسة تطور الأدب السوداني خلال تلك الفترة الممتدة من بداية الخمسينيات وحتى أوائل التسعينيات من القرن العشرين.
2
منذ ان كان طالبا في مصر في مطلع الخمسينيات دخل جيلي عالم الشعر وانخرط في الحياة الثقافية والسياسية، ومعلوم أن تلك الفترة كانت عاصفة، كان فيها الشعبان المصري والسوداني يطالبان بالتخلص من الاستعمار البريطاني، وانخرط جيلي مع الشخصيات الثقافية والكتاب والشعراء التقدميون بدور هام في التحركات المعادية للاستعمار، كما انخرط في حركة أنصار السلام المتصاعدة، يقول جيلي عن تلك الفترة:
” وأذكر التأثير الشديد الذي تركته قصيدة عبد الرحمن الشرقاوي” من أب مصري إلي الرئيس ترومان” على رفاق القلم والقراء الاعتياديين، لقد توجه الشاعر إلي رئيس الإدارة الأميركية آنذاك يطالب بالوقوف إلي جانب أطفال العالم وأمهات العالم في طموحهم إلي العيش في سلام ودون خوف من خطر الحرب، وكيف تجاوب الأدباء بحماسة مع انعقاد مؤتمر باندونغ، وهو حدث تاريخي شكل خطوة كبيرة نحو توطيد تضامن شعوب آسيا وأفريقيا في النضال من أجل السلام وسياسة الحياد الإيجابي”.
وعندما وقع انقلاب عبود عام 1958، ناضل جيلي مع غيره من الأدباء التقدميين بسلاح الشعر ضد النظام العسكري الذي صادر الحريات الديمقراطية، بعد أن نال الاستقلال الوطني ، وفرض على الشعب المعونة الأمريكية المقترنة بشتى الشروط، كما ناضل مع غيره ضد ديكتاتورية انقلاب 25 مايو 1969 حتى سقوطها في انتفاضة مارس – ابريل 1985.
كان جيلي يرى أن الفن ولاسيما الفن الشعري يستوعب الواقع بوسائله الجمالية الخاصة، ولكى تولد القصيدة، على الشاعر أن يصوغ تجربته انطباعاته الحياتية بعد أن ينصهر في بوتقة روحه، بحيث ينعكس العالم مجددا في الشعر عبر التعبير والصور والرؤى والأحلام والخيال.
كما كان يرى أنه لايمكن أن نعيش الأنواع الفنية كلها مقياس واحد المسرحية مثلا: أكثر ملموسية وتحديدا من الشعر العاطفي، والشاعر العاطفي يمكن أن يتغزل بجمال المرأة أو زهرة، ويمكن أن يعبر عن لحظة معينة، قد تكون شروق الشمس او غروبها، وليس ثمة موقف مفترض نحشر فيه السياسة حشرا.
3

كان جيلي يرى إن أي ظاهرة إنما هي لحظة انسانية، لحظة تاريخية يحتوى فهمها حتما على جانب فلسفي، ومهما كانت الذرائع الفلسفية التي يلجأ لها دعاة “الفن للفن” سواء اكتسبت صوت النخبوية أو صوت العزلة والتجريد، وأن الحقيقة تبقى حقيقة. أذ أن الإنسان لايستطيع أن يعيش خارج المجتمع. هذا لا يعنى أنني أفترض في الفن موقفا سياسيا مباشرا، ولكن الفن شكل من أشكال الوعي الاجتماعي يعبر بطرائقه الخاصة عن الجوانب الهامة في محيط الإنسان الطبيعي والاجتماعي، وفي هذا التعبير موقف سياسي شئنا أم أبينا.
كان جيلي يكتب في شعره عما يتعين عليه أن يعيشه ويشعر به ، وكان الجنين إلى الوطن الذي اضطر لتركه مبكرا ولفترة طويلة أحد أهم مصادر شعره والتي غذت إبداعه.
من أشكال الحنين إلي الوطن الصغير نذكر قصيدته عبري التي يقول فيها:
أحن اليك يا عبري
حنينا ماج في صدري
ويتشابك الحنين للوطن في شعر جيلي مع حب الناس البسطاء وحياتهم البسيطة، هذا إضافة إلي أن شعره عكس التحولات الاجتماعية التي مرّ بها السودان وغيره من بلدان العالم الثالث ، بإشارته إلي موضوع التناقض بين القرية والمدينة الرأسمالية التي وأن كانت أكثر “تمدنا”، إنما تمزقها تناقضات اجتماعية حادة.
4
ومع تراكم خبرة جيلي الحياتية والسياسية والأدبية أصبح محتوى مؤلفاته الشعرية أكثر تنوعا، وانعكس تنقله الكثير في مختلف أنحاء العالم وزيارته لبلدان كثيرة، انعكس ذلك في شعره وتركت تلك الانطباعات بصماتها على شعره.
يقول جيلي ” واليكم مثالا واحدا فقط إن طبيعة ادي النيل التي اعتدت عليها طبيعة بسيطة و هادئة، وتنطوى على شئ من الرتابة، وشهور السنة أو فصولها لا تكاد تختلف لاتكاد تختلف وهي تتعاقب عن بعضها البعض إلا بنزول كمية أكبر أو أقل من المطر، الا بدرجة حرارة أعلى أو أدنى بعض الشئ، ولكن في أماكن أخرى رأيت الطبيعة عظيمة وأحيانا أخرى رهيبة، تعرفت على فصول السنة حيث الخريف الذهبي يعقبه الشتاء الثلجي الذي يليه الربيع الأخضر الدفاق، وأصبحت مرارة فراق الوطن أكثر عمقا وتعقيدا من حيث المحتوى واغتنى التعبير الشعري عنها بألوان جديدة”.
يواصل جيلي ويقول: ” والشئ نفسه ينطبق على تنوع مظاهر الحياة الاجتماعية التي تعيّن علىّ التعرف عليها في مختلف البلدان ، فحاولت امتصاص هذا الشئ الجديد ممتزجا بتجاربي وذكرياتي القديمة، بالإضافة إلى مساهمتى العملية في معركة شعبي من أجل الحرية والديمقراطية ، وفي أشعاري شئ من حبي وغربتي وحنيني ، وشئ من الحماسة والنضال.الخ، فليس هناك موضوع محتكر أو مجتر أو مكرر، إنما أحاول على قدر طاقتي أن أعيش هذا الكون وأن أعبر عما تجيش به نفسي”.
كان جيلي عميقا في كدحه الثقافي، امتلك صوته الشعري الخاص، ولم يكن لديه مثال أعلى ، ولكنه استمد الكثير من الكنوز الفنية للفن العربي المتنوع ، و بالدرجة الأولي من الشعر الكلاسيكي، ومن تراث شعراء الماضي العظام من أمثال: بشار بن برد وأبي نواس وابن الرومي والمتنبي، كما أنه تأثر بالموجة الشعرية الجديدة في العالم العربي التي شهد بعضها في الخمسينيات من القرن العشرين، وكان جيلي من الذين شاركوا في صياغة هذا التيار الذي كان من أبرز ممثليه: عبد الوهاب البياني، بدر شاكر السياب، شوقي بغدادي، والفيتوري. الخ.
كما تأثر جيلي أيضا بالأدب الروسي الذي انفتح أمام العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية والذي كان الأدباء العرب قليلا ما كانوا يعرفون عنه.بالتالي تعرف جيلي مع غيره بعمق أكثر على عوالم دوستوفسكي وتشيخوف وغوركي وماياكوفسكي.الخ، والذين كان أثرهم قويا عليه.
وكتب جيلي في ذلك الحين قصيدة” شوارع المدينة” التي قال عنها النقاد أنها متأثرة بجوركي.
وبعد ذلك عاش جيلي وعمل في الاتحاد السوفيتي وتعلم الروسية ، وقرأ الأدب الروسي والسوفيتي في مصادره الأساسية ، وامتزج بحياة الشعراء السوفيت والروس وساهم في ترجمة الكثير من الشعراء السوفيت أمثال: بوريس باسترناك، و يفغيني يفتوشينكو ورسول حمزتوف وبوريس روتشيوف وغيرهم.
وكان هذا الشعر كما يقول جيلي قد انتقل به نقلة واسعة من ناحية تكوين القصيدة أكثر تركيزا وتخلص من الزوائد والتفاصيل النثرية وبعيدة عن التقريرية والنهايات السعيدة التي كانت سمة لإنتاجه في الخمسينيات. كما تخلص من الفهم السطحي للواقعية من ناحية العلاقة بين الخاص والعام وانصهار هذه العلاقة في القصيدة، كما اغتنت إلي حد كبير وسائله الفنية، وكان في أيامه الأخيرة يلتجئ أكثر فأكثر إلي التراث الثقافي السوداني، وإلي بعض القيم الصوفية الإيجابية من أجل تحقيق درجة جديدة من التعبير.
5
كيف تناول جيلي الوطن والديمقراطية والفن؟
كان جيلي يرى أن كل إنتاج حي يولد في التربة الوطنية بكل سماتها وخصائصها، ولا يمكن أن يكتسب أهمية عالمية شاملة، إلا إذا عبر عن هذه الخصائص بوضوح وعمق يرفعانه إلى مستوى الانساني العام.
كما كان يرى أن عملية التفاعل المتبادل بين الآداب أخذت طابعا عالميا شاملا بالفعل، فلم يعد الفنان قادرا اليوم على الانطلاق في الأطر القومية الضيقة، ولايستطيع أن يتحول أيضا إلي “كوسموبوليتي” وأن يتجاهل الفوارق القومية التي يضيفها الإنسان في مكان معين إلي خريطة الانسانية بكاملها.
كما كان يرى أن الديمقراطية لازمة كالماء والهواء بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات لازدهار الفن والشعر السوداني، وأن الشعراء السودانيين يقفون في المقدمة على الأقل للمستوى العربي ، على الرغم من أنهم ليسوا معروفين على نطاق واسع في البلدان العربية الأخرى، وهذا راجع لغياب الديمقراطية وخاصة خلال فترة الـ 16 سنة لنظام نميري الديكتاتوري الذي خنق الفكر الديمقراطي الحر وشجع انتشار الكتابات الرديئة.
ويرى أن ترسيخ الديمقراطية والحوار مع مختلف التيارات الأدبية والنقدية يرسخ ماهو جيد وايجابي وسليم.
للمزيد من التفاصيل ، راجع جيلي عبد الرحمن ” احاول أن أعيش هذا الكون”، مجلة قضايا السلم والاشتراكية، أكتوبر 1987).

 

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
الأخبار
مصرع طالب بجامعة بخت الرضا داخل بئر (سايفون) في الداخلية
منبر الرأي
الإدمانات السلوكية .. بقلم: نهى محمد الربيع
منبر الرأي
مدرسة الحوليات … الأمد الطويل و حولية النواح و اللطم في ذكرى اكتوبر السودانية … بقلم: طاهر عمر
وثائق
وثائق امريكية عن عبد الله خليل(6): حاجة كاشف: واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال يعود للمشهد اليوم بمواجهة ماكورا

طارق الجزولي
تقارير

مراقبون: مخاوف حرب السودان وراء تحركات قائد “أفريكوم”

طارق الجزولي
منبر الرأي

بناء الثقة مع اللاجئين أولوية للشرطة الكندية .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
الأخبار

نقل مريم الصادق إلى سجن النساء

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss