باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عبد الله الطيب

في رثاء أ.د ـ عبد الله الطيب (رحمه الله) … أ.د.الحبر يوسف نورالدائم

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2009 9:36 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أسفي عليك بدمعنا ممهــــور                    يامن أضاء لعلمه الديجـور

إما رآني من يظن بي النهـــى                     ولها لفقدك إنني معــذور

طار الحجى مذ طرت أسال عنكم                   من قد لقيت وخاطري مكسور

ها ذاك عبد الله مالي حيلــــة                   والحزن يعصف أيها النحرير

ما كان سيفك مغمدا في جفــره                   سيف سنين الشفرتين جهـير

حتى رأيتك للفراش ملازمـــا                   والعهد أنك لا يراك ســرير

وأطبة الإفرنــج حولك ســهم                  يرتد طرف عن سناك حسـير

عجز الاطبة عن تتبع دائـــه                     كل تقطـع وهو عنك بهـير

هذى الوفيـة حولـها من أهلهـا                    زمر تجمهر حولها جمهـور

ولقد دعتنــي للتلاوة إنهـــا                    مثل تفرد في الوفــاء كبير

كان الوفى لها فأوفـــت ذمـة                   في حقبة فيها الوفاء عسـير

لله درى إذ أروح متمتـمـــا                  ( يارب سلم ) والقضا مسطور

ذهب الذى قد كان واحد دهـره                    علما تواصل والعلوم ســفير

علم حواه الصدر منك فلم نكـن                   الا بنور من ضـياك نســير

علم تفجــر من جنان صـادق                  جم الفضــائل ما لهن نظـير

الصــبر منك سجية محمـودة                  يامن بصــبرك أبرد المحرور

سارت بذكرك في الأنام نجـائب               غر الوجـوه وغرد العصــفور

آتاك ربك نعمـــة ممــدودة                فأخضر عودك وانبرى مزمـور

هذى الفضائل قد نشرت عبيـرها               عطرا تفوح فيضه المســحور

علم وحلم واســتقامة منهــج                 في البحث طال البحث والتنقـير

نقبت تطلب في العلــوم مآثرا                  ثمرات كسـبك يانع ونضــير

ثمرات كســبك كوكـب متألق                 زهر تفتق كســبكم مشـكور

في كل منحى ماهـر متوثــب                لولاك ما كشف الظلام بصير

لولاك ماعـرف الطريق قبيـل                لولاك ماعرف الطريق دبـير

علمتنا ورعيتـــنا متعهــدا                 فضل لعمر أبيك منك غـزير

ولئن رثيــتك فالرثاء عزيـز                 ولئن مدحتك نالنى التقصـير

كيف الرثاء وقلبى المفطــور                 كيف الرثاء ولبى المشـطور

كيف الوداع وفى الفؤاد شـظية                 إن الوداع لمثلكم محظــور

كيف الوداع وطيف شخصك ماثل              ملأ الجوانح والجنى مكـرور

أحببت فيك تواضــعا ذا رفعة                نعم الشـفيق ومجلس معمور

آنستني والود منك مســاعف                 فمن المؤانس إنني محسـور

ألفيت منك معلـما ذا مــرة                 وجه أغـر ومنطق مبــرور

قد كنت لي كهـفا اليـه مآبتى                إن شاط زرعي فالبيان مطـير

ولقد مدحتك في حياتك مخلصا                 حاء تفور وبحرها مســجور

راء تدفــق بالبيــان كأنها                  قبس لعبد الله مــنك منيـر

رأى سـديد والمعارف جمـة                 والشعر منك فرزدق وجـرير

النثر منك شريعة وضــاءة                  لإبن العمـيد زمخشـر وأثير

نلت العلوم أصولها وفصولها                  ويلذ منك الشــرح والتفسير

جهل الفصاحة من يظنك مغربا                أحيا الفصاحة سامر وسـمير

إن الفصاحة لا تبارح أهلهـا                  لله درك إننــي مســحور

يا أيها المنطــيق انى وامق                  إما نطقت تكشـف المسـتور

إما نطقت لويت عنقا سـاطعا                 والقوم صـمت كلهم مأسـور

منى السلام عليك أبين ناطـق                 يامن بكتك صـحائف وسطور

خلفت بعدك لوعــة ملتاعة           لم ينج منها جـازع وصـبور

خلفت بعدك دمعة مهــراقة                  يامن بكاك النظم والمنثــور

سـقيا لقبرك لايزال تدفقــا                 بسحائب الرحمات منك همور

ثم الصلاة على النبي محمـد                  مالاح برق أو ترنم صــور 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
منبر الرأي
ضيف على الرزنامة: ربرابو ترب رابو! .. بقلم: بشرى الفاضل
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
مؤشرات ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب “السياسات الامبريالية الامريكية” .. بقلم: د. صبري محمد خليل
البرهان شغله الشاغل أن يكون سمن علي عسل مع الدعم السريع .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

عبد الله الطيب

عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

أتكونُ ديارُ (الملايو) أكثرَ المفجوعين فيكَ … بقلم: د. حسن محمد دوكه/ماليزيا

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب

عبد الله الطيب: صورة المثقف الأصيل … بقلم: د. النور حمد

عبد الله الطيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss