باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رثاء حمد الريح .. بقلم: تاج السر الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يا حليلك يا حمد

tajmultimedia@gmail.com

( في الامسيات التي تعج بالشرطة والمقاهي والودك الجيد والظلال.. قال اوشيك، كيف تري الجنة يالهي، هذا حديث (صلاح) يصف اوشيك يرفع ساقا ويحط ساق، كوقفة الكركي علي المياه. وانا في مطلع حياتي، اشهدها فتاة تكبرنا بسنوات، وشعرها تائه خصلات، تمشي فوق مشاعرنا بطلاقة الشوق، وتستبيح عزم طفولتنا الفتية، بافتراء وازدراء وصلف، تسري فينا مثل سُرى الكهرباء، او هو سمو حباب الماء حالا علي حال، كما يقول امرؤ القيس. مدرسة الروضة كانت، وكنا ننتظرها بشوق ومشاعر لا تليق بصبية، نعشقها في يأس وبلا امل، وحين تجلس في صفوف البنات الحالمات بالفارس القادم من المجهول، في ليلة عرس آسيا، وتتنزل انسام الجزيرة مثل البشارة فوق عنت الصهد، نصعد كلنا معها، فوق متن اللحن الرتيب والذي برغم رتابته، لا يكف عن بث الشجى، ولا ينفك يجدد نفسه، مع كل شطر من القصيدة الممتدة كحبال الدلاء. يفكك رغباتنا ويلاحق احلامنا العازبة، ويعيد ترتيب انفاسنا ودقات قلوبنا المجهدة بالعشق. ظل المغني ماضياً وراء اللحن يدفه، ولا يدركه الونى، ولا يعتريه وهن، تارة يسحبه من خلفه كقاطرة بخارية، بتؤدة وترو، والنساء يرقبنه في صبر، ساكنات في كهوف عواطفهن، مستسلمات لخدر السعادة، يحدقن في فراغ يفيض ويغيض بالحب، وماهو الحب؟
هل هو لهذا الحليلو الذي ينوي السفر؟
ام للسفر الذي أصبح نذرا وقدرا لنا جميعا؟
ثم اجدني سادرا في احلامي الساذجة، مثل غيري، احلم بكرز المغيب، الذي لا اجد له في النسبية، الاطار المرجعي الذي حدثنا به اينشتاين في مقبل حياتنا. وماهو الياقوت الذي ندر. وماهي الحياة كلها.. سوى مأزق لا يطاق العيش فيها، بغير الحب.
دهور مضت وقضى الشاعر في عمر باكر، وكبرت معلمة الروضة ، وادركتها لعنة السفر، فلم نعد نراها.
وجفت الخضرة التي كانت تحف نادي عمال الري، وخلعت ابوابه، فصار طللاً.. وتحول بيت المأمور الذي كنا نسرق العنب من عريشته، تلاحقنا الكلاب، نأت به التي نعشق خطوها، معلمتنا في الروضة، تحول إلى بيت من بيوت الاشباح، قتل فيه الطبيب الشاب، ثم ان المدينة بأسرها تهاوت، بل أن سقط الوطن بأكمله في أسر الجلاوزة.
ثم أطل الطاعون بسطوته
و ناداك مناد من السماء فألفيتنا نغني لك
غنيناك كاشواق
شاربة روعتنا وحنان
همساتنا لابسة ضيا القمر
غنيناك كامال ما بتخيب
ريانة تنضم نجمة نجمة
إلي آخره مما يقول الشعراء
وترتله ليلى المغربي عليها الرحمة
…………………..
فيا حليلك.)

//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحركة الشعبية لتحرير السودان _ التيار الثورى الديمقراطى: موقف جبريل ومناوي امتداد لمواقفهم في دعم الانقلاب والحرب
منبر الرأي
خبر يفقع (مرارة) الكوز جبريل إبراهيم .. بقلم: بشرى أحمد علي
سرقة البترول الكبرى..مراتب الصوفية السودانية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
وداعا عمنا الامير يحي ابراهيم موسي مادبو: بقلم حامد الشريف
منبر الرأي
ملمح لانهيار السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكايات الحلة …. بقلم: هلال زاهر الساداتـي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

كائن اسطوري: ربع قرن على الرحيل .. الموسيقار مصطفى سيد احمد .. بقلم: اسماعيل عبد الله محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما يجمع بين مراكز التجميل عندنا وملك البوب الراحل “مايكل جاكسون” .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان…صناعة الموت وضرورة البديل .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss