في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن

ذكرى تأسيس حزب الامة
لا تكتمل كتابات منصور علي التاريخ السياسي الحديث الا وأصاب السيد الصادق المهدي وابل من نقد منصور خالد
يقول دكتور منصور خالد في كتابه شذرات في 25 فبراير 1945 أنه قرر التيار الاستقلالي او كما يسميه خصومه (بالأنفصالي) انشاء حزب الأمة تحت شعار السودان للسودانيين الذي كان يقتفي خطي حزب الأمة المصري الذي يرفع شعار (مصر للمصريين) لاحمد لطفي السيد.
يقول منصور ان الجمعية التأسيسة لحزب الامة ضمت اسماء مثل سرور محمد رملي،الزبر حمد الملك ، بابو نمر ، السلطان محمد بحر الدين واخرون ولم يكن من اسرة المهدي الا ثلاثة اشخاص فقط من اسرة المهدي هم عبدالله الفاضل ، صديق المهدي ومحمد الخليفة شريف وقد تم اختيار عبدالله خليل بك كامين عام للحزب ورفض السيد عبدالرحمن الزعامة بل قال قولته المشهورة (انا جندي في الصف كما وهبني الله امكانيات لم تتيسر للكثيرين منكم سأهبها كما سأهب صحتي وولدي وكل ما أملك للسودان )
يستمر منصور ةيصاب بالدهشة عندما استمع الي لقاء الصادق المهدي مع الاعلامي احمد منصور في برنامج شاهد علي العصر يصف الرجل الذي ظل امينا لحزب الامة علي مدي عقدين من الزمان باختطاف الحزب ومن من ؟ من والد الصادق ومن ال المهدي ويستمر منصور انه ربما كان الصادق المهدي شاهدا علي عصر اخر غير الذي نعيشه وذلك في فكر الصادق المهديان حزب الامة هو حزب وراثة لأل المهدي،،ومايجهله الصادق المهدي انه ماذا كان يدور في الكواليس بين راعي الحزب الامام عبدالرحمن و امينه العام عبد الله خليل فقد ارسل عبد الله خليل الي الدبلوماسي الامريكي سويني في 10 فبراير 1953 ان صحته لن تسمح له بقيادة الحزب وعندما ساله عن البديل الذي يمكنه قيادة حزب الامة اشار عبد الله خليل بك الي السيد عبدالرحمن علي طه لان عمره ناهز الخمسين وانه رجل كامل التأهيل والتعليم.
فحديث الامام الصادق في شاهد علي العصر هو قول مردود اليه ودائما مايذكرنا بقدرة الصادق الفائقة في اطلاق الرصاص علي قدميه
Mazin
Mazin Abdelrahman

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً