باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في سجن كوبر أمس، رجل يعضُّ (كلب) .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في الصحافة كثيراً ما نردد أن الخبر هو عندما يعض رجلٌ كلباً وليس العكس. عندما دعت إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية خبر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجن كوبر، أرادت أن تشهد العالم على ذلك، لكن الحشود التي تقاطرت من القوى السياسية وأسر المعتقلين وعامة المواطنين جعلت من الحدث حفلاً وطنياً هتفت فيه أمام السجن بالحرية والسلام والعدالة وبنضال الشعب السوداني رجاله ونسائه، ونادت بحتمية زوال السجن، فلا السجن ولا السجان باقٍ، وانضم لعرسهم المعتقلين والمعتقلات فور إطلاق سراحهم، يخرج أحدهم فتحمله الحشود على الأكتاف ويستمر الهتاف.
كان الحدث أكبر من قدرة النظام على استيعابه، فالأسباب التي أعتقل من أجلها المُفرج عنهم ما تزال قائمة، والغضب الذي أخرج الناس للشوارع هو نفسه الذي ضاقت به ساحة سجن كوبر ليلة أمس، هو ذاته الذي كسر حاجز الخوف ودفع الجماهير للهتاف أمام السجن بزواله هو والسجان.
إن إحتلت قوات الأمن والشرطة ميادين الجريف وجاكسون وتخطفت الناس من مسيرات الخلاص، لكنها هذه المرة، وبعد أن وفَّرت ميداناً مؤمناً تحت سمعها وبصرها، قد منعها الحرج من إعتقال الناس في محفلٍ أراده النظام يوماً لوضع بعض مساحيق التجميل على بطشه وقمعه.
الرسالة التي وصلت للنظام ليلة أمس، أن هذا الشعب لن يتراجع عن مقاومته للنظام، والتي بدأها منذ مجيئه وقدم فيها الشهداء من خيرة أبنائه، من فارق الحياة تحت التعذيب في المعتقلات، وآخرين حصدتهم أرواحهم بنادق النظام في الشوارع، وكُثرٌ إستشهدوا في سوح المعارك أو بمنازلهم جراء القصف .
الأسباب التي أدت لإندلاع الإحتجاجات الأخيرة لا زالت قائمة، فالوضع الإقتصادي في تدهور مستمر، ووسائل التواصل الإجتماعي تنقل نبض الناس في عوزهم وعجزهم عن شراء الغذاء والدواء.
كان الدرس أن القضية هي أزمة وطن، لا تحلها الإجراءات الأمنية، ولن يزيدها القمع إلا استفحالاً، وأن النظام بعد أن جرَّب كل ما خطر على باله من حلول، لن ينجح في الخروج من هذه الوهدة، فسياسة المسكنات التي يتعامل بها مع الأزمة الإقتصادية هي ذاتها التي ينتهجها مع غضب الشارع .
انفتحت أبواب كوبر أمس لتخرج منها عينةٌ تمثل كل الشعب السوداني، من بعض قادة القوى السياسية والطلاب وربات البيوت والفتيات والموظفين والصحافيين والصحافيات والمحاميات والكتاب والفنانين والشعراء، عينةٌ لم ينتقها السجان، بيد أنها جاءت هكذا لتقول للنظام أن هذا الشعب وبكل فئاته يريده أن يرحل.
لم يكن الخبر أمس أن جهاز الأمن قد أطلق سراح المعتقلين، فحريتهم حق كفله لهم الدستور والقوانين والشرائع، وخروجهم في مسيرات الخلاص لم يخالف الدستور أو القانون، الخبر هو أن هذا الشعب لا يخافكم، يحتفل بأبطاله أمام سجنكم، يهتف بزوالكم تحت سمعكم وبصركم.
كان الخبر أن كلباً عضه رجل، أو شعب.
سلمى التجاني
صحيفة البعث السوداني

salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دِبلومَاسيّةٌ جَنُوْا عَليْهَا … بقلم: جمال محمد ابراهيم
ياسر عرمان: لا كرامة لنبي في قومه (١)! .. بقلم: أحمد ضحية
منبر الرأي
الحوار الاقتصادي: دعوة للبراغماتية والتخلي عن الافكار المسبقة .. بقلم: دكتور الفاتح شاع الدين
ذكريات الأسود البعيدة .. شعر: لانغستون هيوجس .. ترجمة محمد كمبال
منبر الرأي
رسالة إلى الفريق أول شمس الدين كباشي (2): لعناية قوات “الشعب” المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية: السؤال الأخطر: عن من يعبِّر كباشي… وباسم من يتحدث؟!. .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاختناقات سياسية والحل سياسي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

من (الصحافة) إلى الحقيقة .. تجربة الكتابة في السودان… بقلم: أسماء الحسيني

أسماء الحسينى
منبر الرأي

الخرطوم وواشنطون ..على حلبة دارفور مجدداً .. تقرير: خالد البلولة ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

تغيير الإستراتيجيات الأمنية في المنطقة وأثرها علي السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss