باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قال عثمان ميرغني “هذا خيال علمي من عندي” ولم يصدقه أحد (2-2)

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2024 12:35 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم

ملخص
“لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا “بَابِلَ” لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ”، التكوين 9.

اختبرت كلمة لعثمان في الأسبوع الماضي المياه في قول الأعاجم، لنرى منها، وإن لم يقصد إلى هذا، إن كان بوسعنا الاتكال على الإرادة المدنية الوطنية التي نزكيها كمناط الرجاء في إنهاء الحرب في السودان. فكتب كلمة على لسان الفريق أول عبدالفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة، دعا فيها القوى السودانية كافة إلى مؤتمر يعقد في منتجع “أركويت” بولاية البحر الأحمر. وهي كلمة من صنع خياله وقلمه. ولكن أطراف الخصومة في السودان صدقوا أنها صادرة من البرهان بالفعل. ونهشوها كل بمظلمة واحتجاج.
تفنيد مبادرة البرهان المختلقة

أما أكثر من جاء إلى البيان الزائف بمظالم معارضة البرهان وذاكرتها، فهو محرر “رأي الغلابة” الإذاعي على النت. وقدم لحديثه بقوله إن “ما سُمي مبادرة البرهان” مما أراد منه لا الطعن في مصداقيتها، بل تبخيساً لها. فاستغرب لصدورها على نحو فطير في قوله ليسأل إن كان للبرهان مستشارون يرتبون له أمره، أو أنه يصحو بها حلماً في الصباح. وقال “حلمه أو حلم أبيه”. وهذه مطاعنة لأنه ذاع عن البرهان أن والده حلم يوماً بأنه سيصير حاكماً على السودان. وعبّر المحرر عن ترحابه بأي جهد يبذل لإحلال السلام ليدخل من بعد هذا مناقشاً نص البرهان المختلق، باباً باباً، كأنه بالفعل صدر عنه. فقال إنه ليقبل بأن يدعو البرهان إلى مؤتمره كل الطوائف السياسية بلا استثناء. ولكنه يسأل أن من أين له أن يضمن أن تنسيقية القوى الديمقراطية التقدمية “تقدم” و”المؤتمر الوطني” سيتواضعان على الجلوس معاً فيه؟. فكيف اقتنع البرهان، في قوله، بإمكان هذا الاجتماع بينما لا يعترف أي منهما بالآخر من حيث المبدأ؟.
وعرج المحرر على ما ورد في المبادرة المصنوعة على إسقاط البلاغات الأخيرة التي فتحها النائب العام ضد رموز “تقدم”. وسأل إذا لم تكُن هي “جزرة” لإغراء “تقدم” بالقبول بالمبادرة ثم لينقلب ويوقعهم تحت طائلتها في وقته المناسب. وسأل “وهل هذه بتلك؟”، ويريد من هذا إن كان طلب إسقاط التهم عن “تقدم” مما أراد به تسويغ إسقاط التهم عن “المؤتمر الوطني” أيضاً، وسمى هذا “لعباً بالسياسيين”. فالعفو العام مطلب حسن، ولكن ليس بطريقة “هذه بتلك”، وأخذ على البرهان المجيء بحلول للأزمة لم يستشِر فيها أحداً، وعرض لما ورد في المبادرة الكذوب عن قيام مجلس تشريعي ليقوم بمهمات التشريع في البلاد. وسأل إن كان هذا الحل مما سيتفق معه عليه السياسيون المدعوون إلى مؤتمره، فجاء اقتراح هذا المجلس من طرف واحد، هو البرهان، من دون الاستئناس برأي من دعاهم إلى المؤتمر، وسماه “عقد إذعان” لأنه مما سيفرض من علٍ على المؤتمر. واشتم الرجل أن من وراء فكرة تمثيل القطاعات التي مر ذكرها في المجلس عودة للاتحاد الاشتراكي لنظام الرئيس السابق جعفر نميري (1969-1985). وتساءل المحرر عن توقيت المبادرة في يومنا هذا، وإن كان البغية أن تقبل بها “تقدم” لتكون جزءاً من هذه العملية السياسية “الإذعانية”، وسأل المحرر عن منزلة المؤتمر الوطني الذي ينفي البرهان أي صلة به، في هذا الترتيب. وسأل “هل يريد البرهان بمبادرته المتوهمة أن يسترد للسودان عضويته في الاتحاد الأفريقي؟ هل يريد بها تفادي قرارات تلوح في المحكمة الجنائية الدولية ضده ومحمد حمدان دقلو في وقت واحد؟ وهل ثمة اتفاقات سرية تعقد بين الجيش و’الدعم السريع‘ يريدون من القوى المدنية استكمالها في المؤتمر الذي دعا إليه البرهان؟”، ووصف كل المراوغات التي أخذها على البيان بـ”الثعلبية”.
تقسيم السودان
وكان بيان البرهان “المفبرك” سانحة لاستعادة “تقدم” موقفها من المؤتمر الوطني المستثنى عندها من أي عودة للميدان السياسي، وهي العودة التي طلبها أخيراً بالحرب في عقيدة “تقدم”. وكان هذا ما انشغل به تسجيل صوتي مار بمجموعات الـ”واتس”، فتجاوز صاحبه البرهان، لا لأن الدعوة لم تصدر عنه بالفعل، بل لأن البرهان ليس بشيء لأنه مجرد “بيدق من بيادق الحركة الإسلامية”. فالدعوة إلى “مؤتمر أركويت” التي لم تقع كما رأينا، هي في الحقيقة دعوة من المؤتمر الوطني بعد فشله الذريع في هزيمة “الدعم السريع”، ومن قَبِل أن يشترك فيه يكون قد كافأ المؤتمر الوطني. وأشار صاحب التسجيل إلى محادثات خفية استبعدت الجيش، تجري بين الكيزان و”الدعم السريع” قد تفضي إلى تقسيم السودان.
ولكنه عاد ليقول إن المبادرة مما أراد بها البرهان التغطية على الهزائم العسكرية التي مُني بها، فصح عنده أن خطاب الإسلاميين الذين أشعلوا الحرب، “الديني التضليلي” باء بالفشل، واستنفدوا كل طاقتهم وسوف لن تلبث دولته، أي البرهان، أن تنهار على البلاد والعباد. ورأى صاحب التسجيل في “دعوة أركويت” مسعىً لتقسيم السودان بين “الدعم السريع” و”المؤتمر الوطني” يرمي بالشمال النيلي والوسط تحت نير الإسلاميين مرة أخرى. والمبادرة، في قوله، “جرثومة خبيثة” لإعادة المؤتمر الوطني للميدان السياسي، وشدد على ألا نفتح هذا الباب لهم، إلا إذا قبلوا بعرض مَن ثبت فساده منهم للمحاكمة، وحلوا تنظيمهم القديم في “المؤتمر الوطني” والحركة الإسلامية، واعتذروا إلى الشعب عن عقود حكمهم الكأداء وما بعدها، وأن يقولوا “تبنا”. فلم يقُم السودانيون بثورة ضدهم ضحى لها شهداء عبثاً. فما معنى الثورة التي قامت ضدهم لو عاد المؤتمر الوطني من حيث أتى؟، بدلاً من ذلك فالمؤتمر الوطني مما يضرب بـ”حذاء من فولاذ” حتى تسيل الدماء من جسده، أو يعتذر من يد ويتوب. فإذا ما قامت انتخابات وصوّت الشعب له فلا تثريب. فهذه الحرب قد تقضي على السودان الذي نعرفه، ولكن كله يهون دون عودة الحركة الإسلامية بغير محاكمة عادلة لها.
وبقدر أقل، لم يسلم طرف الإسلاميين من هذه الوعكة في التواصل، فنشر محمد المسلمي الكباشي كلمة بعنوان “ليست هناك تسوية ولا مؤتمر حوار شكراً القائد البرهان”، واختلف في واحدة جوهرية عن أنصار “تقدم” في أنه عرف أن “مؤتمر أركويت” متوهم، وحمل من بعد ذلك على عثمان الذي عنده كمثل جحا الذي صدّق كذبته عن الوليمة في حيهم التي قالها لأطفال ليصرفهم عنه، ثم عاد ليصدقها حين رأى حماستهم للوصول إليها وسابقهم إليها. فقال إن الدعوة أمان وأحلام، ولكن صدّقها من كتبها واعتبرها واقعاً. وكان من وراء كتابتها، في قوله، غرض واضح هو إصابة المواطن الذي يرفض أي وجود للعملاء من أحزاب “تقدم” بإحباط. واستنكر عبارات للدبلوماسي الأميركي السابق كاميرون هدسون الذي زار السودان أخيراً، عن أن هناك تسوية بين الجيش والتمرد تنتهي بها الحرب لا منتصراً أو مهزوماً. وربط صاحب التسجيل بين “الخواجة” وعثمان بلا ضرورة ملجئة بقوله إن غرضهما واحد وهو تبخيس انتصار الجيش والتفاف المواطن حوله، في محاولة لبث الروح في جثمان التمرد، وشكر القائد البرهان الذي كذب ما نسبه إليه عثمان صريحاً، ودعا بالقطع لألسن الكذب.
اختبرت مقالة عثمان عن غير قصد مسبق بؤس التوقع في نهوض القوى المدنية السودانية بإرادة وطنية لإنهاء الحرب. فإذا اشتكى المجتمع العالمي من انقطاع التفاهم بين الأطراف المتحاربة في حومة الوغى، فلن يسعد بالمجتمع المدني الذي ينعم بحال ما بعد بابلية في قول هيدت، وهي حال التعذر المطلق في التفاهم المتبادلة بين الأطراف. فرأينا تجليات قصوى للفحولة في خطاب انعقد حول أكذوبة عثمان البريئة. وبدا منها أن المعول في هذا الخطاب ليس النص الذي انعقد حوله، بل فحيح تاريخ موغر من سوء الظن والمظالم والثارات. ولم يسلم طرف من الأطراف من تبلبل العبارة:
“لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا “بَابِلَ” لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ”، التكوين 9.

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

توثيق لاناشيد الاكتوبريات .. بقلم: صلاح الباشا
روح الترابي تحلق في اجواء التسوية السياسية وتمنح شرعية لجرائم وانتهاكات الإسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
يربح الشيوعيون بالاستنارة والتسامح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
غازي صلاح الدين يفتقد الأهلية لأصلاح ذاته فما بال الوطن .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة

مقالات ذات صلة

بيانات

الحزب الإتحادي الموحد ينعي سيد أحمد الحسين أيقونة الصمود والتحدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروف حامد فضل الله في تجلياته الفلسفية ومصطلح الهيرمنيوطيقا المقدسة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرأة السودانية وضرورة خلع (الحجاب) السياسي .. بقلم: احمد محمود أحمد

طارق الجزولي

من هرجيسا إلى باب المندب والخرطوم

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss