باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قد استسلم حمدوك .. شكرا بروفيسور فدوى عبدالرحمن .. سننتصر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2021 2:29 مساءً
شارك

(1)
رغم إختلاق المشهد الا ان ما تم بين رئيس الوزراء (الأسير ) الدكتور عبدالله حمدوك و تحالف الإنقلابيين بقيادة عبدالفتاح البرهان و نائبه حميدتي يذكرني بيوم السابع من مايو 1945 عندما اقتيد كل من الجنرال ألفريد جودل و الادميرال هانس جورج فون فريدبرغ الي قرية ريمس شمالي باريس للتوقيع على وثيقة استسلام ألمانيا النازية أمام قائد قوات التحالف أنذاك و الرئيس الامريكي لاحقا الجنرال داويت آيزنهاور.
تعرض القادة النازيون للإذلال من قبل الجنرال آيزنهاور قبل ان يوقعوا على وثيقة الاستسلام بحضور ممثلين لكل من فرنسا و الاتحاد السوفيتي؛ مثلما حدث مع رئيس الوزراء السابق لحكومة الثورة السودانية السيد عبدالله حمدوك عندما وقع إتفاق استسلام شعبنا أمام تحالف القتلة و الانتهازيين بقيادة عبدالفتاح البرهان.

(2)
عندما وصل نظام البطش الكيزاني الي سدة الحكم في 30 يونيو 1989 عمد الي تدمير كل ما هو شامخ في هذا البلد و كان في مقدمة أهدافهم تدمير الصرح التعليمي الذي كان الاول من نوعه في المنطقة ؛ فعكفوا على تدمير جامعة الخرطوم، ام الجامعات السودانية و منبع الاستنارة و القيم الوطنية و محركة ثورات شعبنا المتعاقبة ضد الظلم و القهر و الإستبداد .
إلا ان ثورة ديسمبر اعادت الي جامعة الخرطوم بعض الروح عندما كلفت الجسورة و البروفيسور فدوى عبدالرحمن على طه بإدارتها.
بروفيسور فدوى التي تنازلت عن مقعد عضوية مجلس السيادة لأحد طلابها السابقين وهو السيد محمد حسن التعايشي ؛ عملت خلال فترة قياسية على اعادة مجد الجامعة العتيقة رغم العبث الذي اصابها خلال الثلاث عقود الماضية.
بالأمس اعطتنا البروفيسور فدوى عبدالرحمن درساً اخراً في النبل و الكرامة عندما قدمت إستقالتها من منصب مديرة الجامعة.
شكرا أيتها النبيلة ، شعبنا على العهد مع الحرية.

(3)
أخيرا استدرك الخليجيون فداحة ما اقدموا عليه عندما شجعوا عبدالفتاح البرهان على الانقلاب، و ما كانوا يدرون بأن الجنرال القاتل مجرد ممثل لدولة الكيزان العميقة .
ثم جاءت الضغوط الدولية على الخليجيين و البرهان معا لتجعلهم يتشبثون بحمدوك (بمكر) .
لكن و للاسف لم يدرك الاخ حمدوك ما وصل إليه الانقلابيون من نفاد الخيارات – و للمفارقة بادر هو بالاستسلام قبل ان يتركهم يستسلمون .
لا شيء نقوله بحق الاخ حمدوك الذي قاتل في صفوف شعبنا ضد الإنقلابيين العسكريين اللصوص الكذابين القتلة إلا انه إستسلم لقراءة خاطئة لموقف الإنقلابيين شبه المنهار فوقع على النسخة الرابعة لحكم نظام الإنقاذ.
عندما تمسكنا بعودة حمدوك؛ لم نفعل ذلك في شخصه ، انما كممثل شرعي لحكومة الثورة.
فلا مناص أمام شعبنا غير المواصلة في كفاحه لإقامة دولة المواطنة و الحرية و السلام. و لا خيار للعسكر غير العودة الي ثكناتهم .

الي الامام… إنها لثورة حتى النصر .!!

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مابين الليل والنهار مستواً عالٍ من التجلي والفيوض ..
منبر الرأي
توقيف السيدة مريم في المطار إجراء صحيح تماما من الناحية القنصلية .. بقلم: السفير على حمد إبراهيم
منبر الرأي
إيران وفيتنام.. درسٌ واحد في ثوبين
جماهير الاهلي المصري الجهل بالتاريخ والاساءة لبلادهم قبل السودانيين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
أين الموازنة؟: غرق في الفوضي .. ثلاثي الكارثة: عجز وقلة حيلة و إنكار: حكومة غير قادرة على إعداد موازنة غير جديرة بالبقاء .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

مقالات ذات صلة

الرياضة

السودان يجدد آماله في التأهل بفوز قاتل على غانا

طارق الجزولي

أنا والسوق 5

عادل سيد احمد
الأخبار

ولاية الجزيرة: 26 قتيلاً و36 مصاباً بسبب السيول والأمطار

طارق الجزولي
بيانات

فتحي الضو يتحدث في ندوتين بتورنتو وكتشنر/ كندا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss