باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة في موقف الحزب الشيوعي. . بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

رغم إني حاولت أن أنأى بنفسي عن تتبع أخطاء الحزب الشيوعي السوداني، منذ إنقلاب الجبهة الإسلامية القومية على النظام الديمراطي في عام ١٩٨٩م، لاسيما مشاركته في مؤتمر القضايا المصيرية الذي إنعقد في إرتريا عام ١٩٩٥م، وخلص إلى ما سمي وقتها إعلان أسمرا..!
الذي مهد الطريق لإنفصال الجنوب، بجانب أنه فشل في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والتنمية والإستقرار، بعد الخلاص من نظام الإنقاذ المجرم، بل قاد بالنتيجة إلى مشاركة الحزب الشيوعي في مؤسسات نظام الإنقاذ الخربة الفاسدة.
كان نواب الحزب الشيوعي في برلمان الطاغية الضلالي المخلوع عمر البشير يقبضون رواتبهم الشهرية، من الأموال التي كان يسرقها النظام من عرق الكادحين والفقراء، تحت شعارات الدين المنافقة..!
الحزب الشيوعي وصل به الوهن الفكري والسياسي والإخلاقي أن قبل بإجازة القوانين المقيدة للحريات التي أطلقت يد جهاز أمن النظام لأول مرة في تاريخ السودان تحت بند الإعتقالات المفتوحة للسياسيين المعارضين .!!!
وقتها تخلى الحزب الشيوعي عن كل معاني النضال، وإنخرط في مشروع الإمبريالية العالمية الذي يسعى دوماً إلى تجزئة المجزء ..!
الحزب الشيوعي إختار طوع إرادته أداء دور الحمل الوديع، وسار مع بقية القطيع الذي هلل وكبر وأسهم في تمرير مسرحية تقسيم الوطن إلى شمال وجنوب.!
هذه الوقائع ليست نجراً من بنات أفكاري، بل هي حقائق تشهد على تناقض مواقف الحزب الشيوعي السوداني التي لا يستطيع إنكارها ولن يجد لها تبريراً مقنعاً، إلا مارس منطق الهرب من مواجهة الحقائق، ودفن الرؤوس في رمال خداع الذات والمكابرة.
كما فعل الكيزان المنافقين الذين ما زالوا يرفضون الإعتراف بجرائمهم البشعة بحق الشعب والوطن.!

كما قلت في مقدمة المقال، قد حاولت قدر الأمكان أن أتحاشى توجيه سهام النقد للحزب الشيوعي، من أجل أن لا أقدم خدمة مجانية لأعداء الثورة، على أمل أن تستقيظ قيادة الحزب الشيوعي وترتقي لمستوى تحديات المرحلة.

لكن يبدو أن قيادة الحزب الشيوعي أخذتها مشاعر “العزة بالأثم” ومضت في ذات الإتجاه الذي أضعف حراك الثورة وقوى مواقف قوى الردة.

لذلك ليس من الحكمة الصمت على هكذا مواقف.

توجيه النقد ليس الهدف منه التدمير والهدم، وإنما تنبيه الأذهان للتخلي عن النرجسية السياسية، التي ظل تمارسها قيادة الحزب الشيوعي، التي ساهمت عملياً في خدمة أعداء الثورة وكادت أن تحول الحلم الكبير إلى سراب، لولا مواقف قوى الثورة الحية التي أطلقت العنان لشبابها وشاباتها خوض غمار النضال للتعبير عن ثقتهم بأنفسهم في مواجهة الإنقلابيين في كل الميادين دون الإكتفاء بدور المتفرج، وبذل الكلام.

“Talk does not cook rice” Chinese proverb.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سلام على أمي وعلى كل أم .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
الأخبار
مسيّرات “الدعم السريع” تعمّق مأساة السودانيين
منبر الرأي
ثورتان متشابهتان: الثورة السودانية والثورة التونسية .. بقلم: عمر الحويج
تقارير
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل: قراءةٌ في التاريخِ والتطوّرات والنتائج
الأخبار
وفاة أربعة وإصابة “43” مواطنًا في قصف مدفعي استهدف أمدرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مات اتفاق “المناصب” وشبع موت .. بقلم: إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعبي والسيولة السياسية .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

وأزجرُ في الحُزنِ دمعي سِـرارا .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مسائل فى أطروحة الدكتور النور حمد حول تشريح بنية العقل الرعوى! (3) .. بقلم: د.الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss