باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قروش وعلم وجمال .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 2 يونيو, 2009 8:11 مساءً
شارك

حاطب ليل

 

 aalbony@yahoo.com

  

) كان) التعليم الحديث من مدخلات الطبقة الوسطى في السودان، فالدولة كانت متكفلة بكل تكلفة التعليم من المعلم الى صابونة الغسيل لا بل كانت المدرسة والداخلية نقلة بالنسبة للتلميذ القادم من بيئة تقليدية ان لم نقل متخلفة، لقد استطاع أبناء الفقراء الترقي في مدارج العلم بقدر قدراتهم الذهنية واستعدادهم الفطري، فأصبحوا أفندية ولما كان الافندي يتقلب في رغد من العيش فقد اصبحوا طبقة وسطى وتجولوا لا بل وسكنوا المدن، فكونوا مع التجار والملاك فئة البرجوازية الصغيرة لم يتنكروا لاهلهم بل كانوا مادين يد العون لهم ولكنهم انتقلوا الى وضع ما كانوا بالغيه لولا التعليم وما يوفره من وظيفة مريحة واهتمامات حديثة وبهذه المناسبة تحضرني طرفة حدثت في احدى القرى حيث قرراحد أبناء أكبر اثرائها احضار الفنان بادي محمد الطيب ليغني في زواجه فسأله والده عن التكلفة فأجاب بأنها عشرون جنيهاً فرد الوالد (ليه اصلو انت موظف) والشاهد هنا ان الموظف هو القادر على الانفاق لانه (ما ضارب في القروش حجر دغش).

 

التزاوج كان من ابواب الدخول للطبقة الوسطى، فالافندية كان المجال مفتوحاً لهم للزواج من بنات الاثرياء لأن الاثرياء كانوا يبحثون عن مداخل للدولة والافندية يبحثون عن (الراحة)، فالاطباء والمهندسون والضباط وكل الخريجين المجال مفتوح لهم لدخول البيوت الكبيرة بغض النظر عن خلفيتهم الاجتماعية، بعض المتعلمين يبحثون عن الجمال فوجدت بنات الفقراء فرصة للانضمام للطبقة الوسطى بعض ابناء الاثرياء يبحثون عن الجمال فينزلون من طبقتهم كذلك لا بل بعض الاثرياء (يدبلون) من الاسر الفقيرة ذات الجمال باختصار (كدا يعني الجمال كان رأسمال كما غنى المغني).

 

الشاهد في الفقرتين اعلاه ان الطبقة الوسطى كانت في حالة سيولة وتمدد وكانت تتسع كل يوم بالتعليم وبالزواج وبالكسب المادي العادي وكانت عملية التحول الاجتماعي تتم بسلاسة وبسرعة، فليس هناك متاريس كبيرة فأوضاع الشباب من الجنسين تتغير وتتبدل ما بين يوم وليلة والتحول من طبقة الى طبقة يتم بآليات كثيرة وهذا يعطي المجتمع حالة حيوية، فطالما ان الطريق مفتوح  للترقي فان هذا يعطي الثقة في النفس ويبعد اليأس، والمعروف ان الطبقة الوسطى هي الطبقة المبدعة وهي التي تحفظ توازن المجتمع، فالخوف من السقوط في طبقة الفقراء والتطلع للانضمام للطبقة الاعلى هوالذي يوجد التوتر (اللذيذ) الذي يولد الابداع.

 ودارت الأيام وانسحبت الدولة من قطاع  التعليم، فلم يعد التعليم العام المفضي للتعليم العالي متاحا لعموم ابناء السودان واصبح مرتبطا بالقدرة المالية  وانهارت طبقة الافندية لأن الوظيفة لم تعد مجزية، فلم يعد التعليم ولا المتعلمين (الافندية) في اتون الطبقة الوسطى، فضمرت الطبقة الوسطى فمعظمها  نزل الى الطبقة الدنيا والقليل منها انضم للطبقة العليا التي اصبحت لها احياؤها وثقافتها الخاصة فأصبحت تتزاوج فيما بينها فالحسان و(المتحسنات) فيها ازداد عددهن فكانت النتيجة نهاية السيولة الطبقية وتوقف الحراك بين الطبقات فظهر استقطاب حاد بين (كومين) كوم فيه القروش والتعليم والجمال وكوم آخر فيه الفقر والجهل وعدم الجمال(وهذه لزوم التلطيف) ولا عزاء لناس قريعتي راحت.  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماع أديس أبابا خطوة نحو تراجع البندقية وتقدم السياسة
منشورات غير مصنفة
الموصلي: وطن من الشهد والموسيقى (1) … بقلم: د. معز عمر بخيت
الرواية السودانية في ظل العتمة وخارجها ..!!  .. بقلم: خالد عبدالله- ابواحمد
منبر الرأي
تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
جامعة الخرطوم المفخرة .. بقلم: م. معاش مصطفي عبده داوؤد علي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وقفة على جدار برلين: رسالة لوفد المعارضة! .. بقلم: بلّة البكري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لغير الله لن نركع! .. لماذا يعادون السوداني؟! …. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

احتجاجاً على هضم حقوقه: عامل يحاول الانتحار داخل هيئة الموانئ البحرية ببورتسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان حول لقاء رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ورئيس الجبهة الوطنية العريضة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss