باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قرون الاستشعار وقرون الاستثمار!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)

زمان كنا نستمع الى خطب الزعماء العرب .من اجل الخروج بمزيد من الحكم والمواعظ الحسنة والجديدة.ومن اجل تجويد لغتنا العربية.واليوم اغلب الرؤساء العرب(والناطقين بالعربية) لا يحسنون حتى النطق السليم.بل ان الاستماع الى خطب رؤوساء دول عربية شقيقة وجارة.
يعتبر الاستماع الى خطبهم (المملة والساذجة)نوعاَ من السادية.وتعذيب الذات وإيذاء النفس.
(2)
فى العهد البائد.كان الوزراء يقومون باداء اعمال لا يحبونها.منها ان مكتبه مغلق امام اصحاب الوجعة من الغبش.ومفتوح على مصراعيه لاصحاب الجاه والحظوة.وهم. يحبون العائد المادى والمصالح التى تأتى من وراء المنصب..واليوم على وزراء الحكومة المدنية الانتقالية ان يحبوا الاعمال المكلفين بادائها.وعليهم ان لا يعشموا ان يجنوا من وراءها الكثير من المال او المصالح.ففى زمن المخلوع البشير,كان المنصب تشريفاَ.ولكن المنصب فى عهد الثورة المباركة.تكليفاَ.شاقا وقاسيا ومضنيا..وسيستمع الوزير الى الكثير من الكلام والطعن والغمز واللمز.(سد واحدة بطينة والتانية بعجينة) وقرون (الاستثمار)التى كانت لدى كثير من الفاسدين (شيبا وشبابا ورجالا ونساءا) بالمؤتمر الوطنى.ولى زمانها.وعلى الوزير اليوم ان يركب قرنى(إستشعار)فهو فى موضع وموقع وموقف لا يسحد عليه.فالمسؤلية التى اشفقن من حملها السموات والارض والجبال وحملها الانسان.وعليه ان يكون قدر المسؤلية التى حملها.وإلا كان ظلوماَ جهولا.
(3)
والى القضارف المكلف (اللواء نصر الدين الشريف.)بحللت مشاكل الولاية التى لا حصر لا عد لها.
وعلى رأس تلك المشاكل إبعاد رموز العهد البائد من سدة الحكم بولاية.وبدلاَ من ذلك.كلف نفسه فوق طاقتها.وقام بحصر وعد (وربما قام اخرين بتلك العملية الحسابية.)المشاركين فى موكب المطالبة باقالته ورحيله.ونقول للسيد الوالى اللواء نصرالدين الشريف.ان هولاء العادين والحاسبين.هم بقية من اولئك العاملين سابقاَ فى الاذعات والفضائيات والصحف والذين كانوا يزينون لاميرهم المخلوع البشير ان الاعداد التى خرجت تطالب برحيله لا تتجاوز إلمئات.بل ان السيد حسين خوجلى قال ان نسبتهم لا تتجاوز ال2%.فقال الوالى الشريف ان اعداد الذين خرجوا فى موكب إقالته لا يتحاوز الخمسمائة من(الخوارج) (الخوارج دى من عند الكاتب)ونقول للوالى الذى يريد ان يبخس الناس مجاهداتهم ونضالهم. يًروى ان رهط من الناس.والرهط هو مابين الثلاثة والخسمة والعشرة من الرجال..
ذهبوا الى امير المؤمنين(يعنى زى رئيس الحهورية وكدا)ذهبوا يشكون لهم واليهم (برغم انه وال غير ملكف)وانهم يريدون رحيله وعزله (الليلة قبل بكرة)فقال لهم امير المؤمنين.ان التقارير التى ترد الى مكتبه إثبتت ان الوالى عادل جدا.وانه فعل لكم كذا وعمل لكم كيت.فقال احد المشاركين فى موكب المطالبة برحيل الوالى ياامير كلام التقارير صحيح.ولكن لماذا لا تصرفه عنا وتعينه فى ولاية اخرى حتى يعم عدله وصلاحه باقى الولايات؟فاصاب الحرج امير المؤمين.وعزله ونقله الى الصالح العام!!..عقبال لاهل القضارف.فمدينة القضارف وامكانيتها.وقدراتها.اكبر من إمكنيات وقدرات سعادة اللواء نصر الشريف.ومن يقفون وراءه من زمرة
الحزب البائد.وعلى سعادة اللواء ان يعلم انه لو خرج رهط يطالبون برحيله فعليه ان يعيد حساباتها.ويفكر فى الاستقالة قبل الاقالة.ونحن من هنا لا نسألك عن اعداد وارقام الجماهير التى خرجت ُتطالب برحيلك.ولكن نسألك لماذا يطالبون برحيلك؟ وذات مرة سُئل البغل عن من ابوك؟فاجاب خالى الحصان!!واليوم يطالب جماهير ولاية القضارف برحيل اللواء نصرالدين الشربف.فيجاوب ان اعداد الذين خرجوا فى الموكب لا يتجاوز الحمسمائة شخص!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تحديات الإعلام الفضائي في منتدى الإعلاميين السودانيين بالمملكة
ما بين حميدتي والإمارات
منبر الرأي
الإنقاذ تشعل النار في نفسها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
يغني بلسان ويصلي بلسان!! .. بقلم: نورالدين مدني
48: رواية د. محمد المصطفى موسى المُشوِّقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ظلمة الليل وشموع المستور …. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

العتبانى والمهدى ومحاولة جمع الأصفار .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

هجليج … ردة الفعل ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أُمْ لَدَايَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّابِعَة والعُشْرُون، .. جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss