قصة قصيرة جدا .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

18 ياناير 20 22

كان بريئا وساذجا. ثم فجأة تحور واستطال غشامة وبطشا، بعد أن اغتنى بالنهب وحبال الاحتيال.
تدرج حتى أصبح رئيسا مؤقتا في حين غفلة من الزمان.. في ليل بهيم وغليظ، أطاح بمنصبه المؤقت ووأده ثم انتفخ رئيسا؛ يحمل مدفع دوشكا بيد ، وبيد أخرى صولجانا محققا حلم ابيه. مرض فأحضروا له طائرات الاسعاف من تل ابيب وابوظبي والاقصر وجده. وجدوه في حالة مأزومة، يستحيل نقله. فقد تهرأ وتفسخ وبدأ يتساقط لحمه من جسمه؛ مع أنه مازال حيا، يتعذب…

انتهت.
omerabdullahi@gmail.com
//////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً