باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

قصتي مع الكلاب ” 1 ” حكاية الرجل الذي صار كلبا .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 14 فبراير, 2013 1:38 مساءً
شارك

في السنوات الأولى لقدومي  إلى  الكويت  في منتصف السبعينات  أخرجت مسرحية لفرقة المسرح العمالي كان عنوانها ” حكاية الرجل الذي صار كلبا “ وهي من تأليف أوزفالدو دراكون وتعريب الكاتب العراقي الراحل المقيم قاسم محمد ،   وعندما جئت إلى كندا لاحظت إهتمام الكنديين بالكلب على عكس إحتقارنا له في السودان ، وإذا ما ” سمح الله وعضاك كلب سعران في السودان لا بد من مصل داء الكلب – بالمناسبة من ” ثقافتي الكلبية ” لا بد من تحصين الكلب ضد داء السعر عند عمر ثلاثة أشهر كجرعة أولى تعاد عندما يصبح عاما ثم بعد ذلك كل سنة  .
” الكلب أو الكلبة ” في كندا ” شخصية ” هامة جدا ، ولا يهم إن تقبلنا هذا أم رفضناه ، ولكن صراحة ” الكلب ” في كندا يستحق أن يكون شعار الدولة الكندية .
الكلب في كندا له دار ويأكل أطيب الطعام وألذ أنواع الشراب ويلبس أحسن وأجمل الأزياء ، نعم والله رأيت كلباّ كندياّ يرتدي لباساّ لم يلبسه محمود محمد طه ولا أحمد فؤاد نجم ولا الجواهري أو عبدالرحمن منيف ، لم يلبسه سيد قطب ولا رياض الترك.
في عام 1985 شاهدت الفيلم المصري ” عضة كلب ” بطولة حسين فهمي وسمير غانم وسهير رمزي ومن إخراج حسن الصيفي وموسيقى الراحل المقيم عمار الشريعي ، فيلم كوميدي أضحكني كثيرا ، فقط لأنه يدور حول الكلب ابن الكلب .!!!
رأيت في كندا كلبا أو ربما كلبة  ترقص ونبيحها غناء وضحك ، وكما قال الأعشى : غراء فرعاء مصقول عوارضها ، تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل  ، تتبختر وتهز وسطها كما تفعل فيفي عبده ، رأيت كلاباّ في كندا ترى في وجوهها العز والجاه وويلك إن حاولت إيذاءها أو حتى مجرد إهانتها إذ سرعان ما تنطلق رصاصة في رأسك ، أو إهانة موجعة ،  رأيت كلاباّ تمشي مع ستات وتنام على صدورهن تشتهي أن تكون محلها ، رأيت كلاباّ ترقد في المقاعد الخلفية لسيارات فخمة لم أشاهدها في حياتي إلا في كندا وتمنيت أن لا أحوز مثلها بل فقط أن يسمح لي أن أقترب منها وأحيي الكلب الجالس فيها ، رأيت كلباّ لم أشك لحظة أنه رئيس دولة عربية . علماّ بأننا في بلادنا نعامل الكلب على أساس أنه حيوان مكروه ونخاف منه ، وفي أغلب البلدان العربية الكلب يعيش مشرداّ لا تعرف له صاحباّ ، والغريب أننا نردد – عن جهل طبعا – صفاقة المتنبي : 
العبد عبد ولو طالت عمامته
والكلب كلب ولو ترك النبيح
وأنا اليوم أردد أن الكلب السوداني كلب ولو ترك النبيح .
والله من وراء القصد .
آخر الكلام :
مجموعة من الكلاب قاعدين مع بعض بيتكلموا في موضوع …الأول قال هو هو … التاني قال : هو و هو … التالت قال هووووهووو… راح الرابع قال وووووووو… رد عليهو واحد منهم لو سمحت ما تخرج عن الموضوع !
مهداة للخارجين عن الموضوع        

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
منبر الرأي
وداعا الطيب صالح … بقلم: أمير حمد_المانيا _برلين
نصر الدين غطاس
المريخ يوقف تسيد الهلال لبطولة كأس السودان ..!!
منبر الرأي
التحية لسلفا .. والعار على جلاديها !! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
وقفات مع لقاء الرئيس .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ادمان الخذلان: الصادق المهدي مثالا .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

ضمير مستتر .. فًخّ الشيطان، سد إثيوبى للإيجار بالجدك ! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى/كاتب وباحث سياسى مصرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شَعْرَةُ مُعَاوِيَة! … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الصراع مابين العاصمة والاقاليم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss