باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصف امريكا المتوقع ومقتل القانون الدولي .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هذه السنوات الأخيرة كانت كارثة على القانون الدولي بكل ما تعنيه كلمة كارثة ، في بداية الازمة في ليبيا قامت دول اجنبية بقصف ليبيا والتدخل فيها وبعضها ارسل السلاح لمليشيات متطرفة… دول اخرى استغلت الفوضى وقامت بقصف صاروخي… الحرب في اليمن لم تنهض على اي سند مشروع من القانون الدولي … تركيا اخذت تقصف العراق وسوريا بدون اي سند من القانون الدولي ، اسرائيل قامت بقصف مواقع داخل سوريا بدون اي سند او مشروعية من القانون الدولي ، أمريكا الان تقصف دون اي سند من المشروعية القانونية . باختصار صار القانون الدولي على ما كان عليه من وهن مجرد حبر على ورق ، مجلس الامن المنوط به تحقيق الامن الدولي صار عاجزا بسبب صراع الافيال ، لم يعد هناك حياء او خجل من قبل اي دولة قوية وهي تستأسد على الشعوب الضعيفة وتقهرها بقصف بشع جدا. كلنا ندرك ان النظام السوري ما كان ليتجرأ ليقصف الغوطة بسلاح كيماوي في ظل الرقابة الغربية ، وحتى الان لا احد يعرف من قصف الغوطة بالكيماوي وان كنت متأكدا ان من فعل ذلك قصد ايجاد مبرر للتدخل الأعنف منذ حدوث الازمة في سوريا ، وصاحب المصلحة الوحيدة هي امريكا والدول الاوروبية التي تسير تحت ظل ذيلها… الآن يحتفل ترمب مع ابنته الحسناء بالبيت الابيض بلقاءات ودية واصابعه على ازرار اطلاق صواريخه لقتل المدنيين السوريين . كل شيء سهل لدى الغرب ، ابادة الهنود الحمر ، تدمير العراق ، تدمير ليبيا ، تدمير مصر ، تدمير سوريا ، فقط من اجل تحقيق مصالحه الخبيثة وعدائه المبطن لثقافة الآخر والرغبة المحضة في تدميره. 

من يوقف الامبريالية الغربية عند حدها اذا كان القانون الدولي والذي كنا نعول عليه لحماية الدول الضعيفة قد تمت تصفيته تماما من كل قيمة ، وصارت كل دولة تستطيع اطلاق صواريخها في اي لحظة. ربما الان فقط نستطيع ان نجزم بأن كوريا الشمالية كانت على حق وهي تعتبر امريكا عدوها الأول ، فأمريكا بالفعل تستعدي كل الدول التي تختلف ثقافيا عنها. وللاسف الشديد الشعب الأمريكي مغيب تماما عن رؤية الحقيقة في ظل اعلام امريكي خاضع بالكامل لسيطرة وتوجيه الدولة العميقة .
مالذي يمكن ان نستند اليه بعد اليوم بعد ان تم مسح البلاط بالقانون الدولي ، انه منطق القوة يا سادة ومن لا يملك القوة فعليه ان يحني مؤخرته كالكلب حينما يتبرز . كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وميثاق الامم المتحدة صارت مجرد حبر على ورق…. واين جامعة الدول العربية من كل ما يحدث ، ان الدول العربية نفسها صارت تمارس مداهنة وتملق لأمريكا ، ما معنى ان يذهب زعيم دولة عربية ويطلب قصف سوريا من ترامب؟ هذا شيء مخجل جدا ، بل ومخز ، هل من المعقول ان تقوم دولة اروبية بطلب قصف دولة اوربية اخرى؟ هل يمكن ان تعالج التكتلات ذات التاريخ المشترك اشكالياتها عبر التحول الى عمالة للغرب؟ ولماذا لا تقصف انت سوريا مباشرة كما فعلت تركيا؟ ولماذا تنتظر ان تكون تحت مظلة امريكية لكي تتحرك؟ هذا شيء غريب جدا؟
للاسف لقد ظل فقهاء القانون يثيرون شكوكا كثيرة حول اعتبار القانون الدولي قانونا حقا ، قالوا بأنه لا سلطة عليا تستطيع فرض القانون على دول ذات سيادة ، وقالوا بأن القانون الدولي ينتهك من قبل الدول العظمى ، وكان انصار الرأي الآخر يردون على ذلك بأن الامم المتحدة هي السلطة العليا وان انتهاك الدول العظمى للقانون الدولي هو الدليل على وجود هذا القانون والا لما عرفنا ان هناك انتهاك. اما اليوم فالدول كلها تخلصت من القانون الدولي الذي كان يعيق حركتها ، واصبح قصف الدول اسهل من اطلاق الالعاب النارية في الاحتفالات ، ولم يعد لضحايا الحروب اي قيمة بل ولا يوضعوا في الاعتبار عند اتخاذ قرار الحرب.
amallaw@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفاجأة اتحاد الصحفيين السودانيين: لقاء نُوفّر السكن ونُملّك السيارات ! .. بقلم: فيصل الباقر
بيانات
“إدارة التوحش: أخطر مرحلة ستمر بها الأمة” .. المؤلف: أبو بكر ناجي
الأخبار
مبارك الفاضل يحذر من خطورة الأوضاع في كردفان
عادل القصاص… لهذا الصمت صليل غيابك
منبر الرأي
حول جذور التأليف المسرحي في السودان .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تساؤلات لإدارة مستشفي أمدرمان … بقلم: د.سيد قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مجانية التعليم: كلام البشير صاح .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتلكم يا الكتاب الإسلاميين ما بكلمنا عن الانفجار السكاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عبر الماضي واضاءات المستقبل … بقلم: أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss