قضايا انصرافيه .. بقلم: حسن عباس
26 مارس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
100 زيارة
يريد البعض من سدنه النظام البائد ان يظهروا عطفهم علي معاناة وحال السودان واهله وهم وجماعتهم هو المتسبب في هذا الحال لا نقوله من عندنا بل يقوله المراقب من غير ذوي الغرض واوضحته مجلة فورين بولسي الأمريكية وغيرها من الوسائل الاعلاميه التي فصلت موضوع قائمه الدول الراعية للارهاب وكيف ادخلنا النظام البائد في وضع لا يشبه السوداني من مساعدة ارهابيين ومحاولة ابتزاز دول تعرف كيف تنال منك من علي البعد
بدلا من الاعتذار عن ذلك وعن الجرائم المرتكبه بحق ضباط رمضان حسب توثيق قناة العربيه وبيوت الاشباح والاحالة الصالح العام وفتوي قتل المتظاهرين وقضية الأستاذ أحمد الخير ماثله
بدلا من ذلك يحاول البعض بالتهجم لا اقول انتقاد فذلك أدب لا يعرفونه وهم تلاميذ نافع و طه والاعلاميين الكذبه تعرفونهم
أما عن شيوعية و جمهورية فلان فزر الرماد أعمال الحكومه تحت المجهر أما افكارهم تخصهم ثم ان الانقاذ وقت الاحتضار ألم تستدعي د حمدوك لعلاج اقتصادها ألم تكن تعرف تاريخه السياسي ألم تفصله من عمله لهذا السبب
أما جماعة اردم اشتم اهجم تسلح اقتل
فلا رد عليهم هذه لغه لا نعرفها نتسلح نعم لكن بالوعي الباقي ليس في قاموسنا الغريب يحدثوننا عن الإسلام
اي اسلام هذا الذي يبيح كل هذه الكراهية تجاه من يختلف معه يحاول افناؤه من الكون
اعتقد أنهم لا يعتادوا علي النور فاصابتهم غشاوة شان الخفافيش
modnour67@gmail.com