باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قطارات ثوار عطبرة ومدني .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ثورة ديسمبر المجيدة ثورة الشباب حقا وحقيقة نستطيع القول انها حققت حتى الان شيئين أساسين وهذا بمجهود ومساندة كل الثوار وليس بجهد الأحزاب الذين يتربعون على عرش السلطة الحالية واول هذه الإنجازات والمكاسب حكومة الإنقاذ سقطت بلا رجعة وقيادتهم في السجون ينتظرون العدالة والمكسب الثاني لا هنالك فرصة للعسكر ان ينفردوا بحكم السودان وتلك الإنجازات والمكاسب في غاية الاهمية وممهورة بدماء الشهداء وتضحيات الشعب السوداني وعلى الثوار المحافظة على ثورتهم حتى لا يتسلط عليهم عسكريين او مدنيين ومواصلة دعم مسيرة البناء الوطني بالإنتاج مع ضرورة الاستمرار في رفع مستوى الوعي واليقظة والجاهزية لكي لا يتم اختطافها من اي جهة كانت

قطارات عطبرة ومدني ساهمت بشكل ملحوظ في نجاح الثورة وسقوط الحكومة الا ان وصول القطارات مرة اخرى الي الخرطوم تعيد بالجميع الي المربع ما بعد سقوط الإنقاذ مباشرة ودليل دامغ على ان هنالك ومع غمرة السعادة والغبطة بسقوط حكومة الإنقاذ هنالك اخطاء جسيمة لم يتم استدراكها تسبب في عدم استقرار الاوضاع وعدم انسيابية العمل وضعف الاداء الحكومي والخطاء وارد وجل من لا يخطأ مع ضخامة المهام ولا بد من الاعتراف والمكاشفة وتمليك كل الحقائق والتصحيح واضف الي ذلك الخوف من الحكومة السابقة لا يزال قائما وتشغل حيز كبير من وقت الثورة بسبب وجود قياديين من النظام كانوا في مواقع اتخاذ القرار في الفترة السابقة الا انهم ساهموا وركبوا موجه التغيير وكان من المفترض ممارسة دورهم التخصصي بعد السقوط دون زجهم في مفاوضات كيف يحكم الفترة الانتقالية لانهم أصلا شركاء بالفطرة من خلال ممارسة دورهم الطبيعي في تامين وحفظ استقرار البلاد وخلق البيئة الملائمة للممارسة السياسية للمدنيين للقيام بدورهم وبصلاحيات كاملة ومن ضمن مهامهم الرئيسيّة الاهتمام بتطوير جاهزية القوات المسلحة وتحديثها للمواكبة والحصول على احدث أنظمة التكنلوجيا أسوة بالدول الكبرى والتي نعتبرها نمودج نبحث الوصول الي ما وصلوا اليها مثلا امريكا وغيرها

قطارات عطبرة ومدني مع الترحيب الحار بهم في عاصمة الوطن ليس كقطار الامس فقطار الامس اثناء الثورة كانت الهتافات موحدة تسقط وبس والباقي لقدام وقطار اليوم وصل في ظرف استثنائي وهائج ومضطرب والثوار نعم كان الهتاف الرئيسي المدنية والكل يسعى للمدنية وحتى كبار العسكريين عبروا عنها ويعترفون ظاهريا ضرورة الحكم المدني الا ان عدم انجاز كثير من مهام الثورة واولها حق الشهداء وعدم اكتمال الهياكل الاساسية البرلمان والعدالة ومفوضية الانتخابات واستمرار معاناة المواطن من ارتفاع تكاليف المعيشة فقد اختلفت الهتافات لدى المجاميع هذه المرة منهم من هتف جيش واحد وشعب واحد وفيهم من هتف تسقط لمن تزبط مرة ومرتين واخرين يطالبون بفض الشراكة مع العسكر وكثيرون طالبوا بكم بكم بعتوا دماء الشهداء فالأحداث الجارية الانقلاب الفاشل وتطورات الشرق والشمال والطوفان في كردفان ووصول القطارات وخروج مسيرات الحزب الشيوعي وتجمع المهنيين وتجمع قاعة الصداقة لتشكيل قوى الحرية 2 كلًها حقيقة تثبت انه لا محال من اعادة ترتيب الحاضنة السياسية لتستوعب كل الذين شاركوا في إسقاط النظام وتشكيل حكومة كفاءات ومجلس وطني رقيبا عليهم ومفوضيات عليا للعدالة والفساد والسلام والانتخابات حتى تستعيد الحكومة قوتها من حاضنتها الكبيرة تستطيع اخذ قرارات قوية وتنقل البلد من الفترة الانتقالية الي رحاب حكم القانون والمؤسسات لتعود قطارات عطبرة ومدني تحمل رايات واعلام السلام والحريّة والعدالة مكسية بالزهور والورد وتباشير الانتصار وتواصل رحلتها ليس فقط الخرطوم بل لتجوب كل قرى ومدن السودان وتبقى التفاؤل وقوة الارادةً والصبر في مواجهة التحديات بالروح الايجابي واحترام الاّراء مع عودة الفيسبوك هو السبيل لتحقيق الغايات والمستقبل المشرق باذن الله قادم …

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الاكاديمية العربية الكندية
tahirsayed-67@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من المكتب القيادي الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي
منبر الرأي
ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (2 من 5) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي
الإخوان .. والتحرش الجنسي !! .. بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
برنامج الأغذية العالمي: المساعدات الغذائية تصل إلى دارفور للمرة الأولى منذ أشهر مع تفاقم كارثة الجوع في السودان
هل ستعود قحت وبصحبتها من اضاعوا الثوره ؟ وماذا عن العداله ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن أخطر من الأعداء .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

عزائي وبكائي في عزيز ففدته: مصطفى محمد النور .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

الزواحف البؤساء وجهاد الأسافير .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام دارفور لن يمر إلا عبر الدوحة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss