باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قوى المستقبل: الرماد كال حماد !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 31 مارس, 2016 8:49 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

    * ماتمخض عن مفاوضات اديس الأخيرة ، بدءاً من التوقيع الأحادي وإنتهاء ً بإنضمام قوى المستقبل للحوار وإعتلاء د. غازي صلاح الدين سدة رئاسة قوى المستقبل أو مايمكن ان نطلق عليه آخر مساحيق الحوار (بعودة مرافيت ) القوى الأخرى ومتقاسمي الأدوار فى الحركة الإسلامية ، فعقب اعلان باريس مضت الأجتماعات على قدم وساق بين هؤلاء المرافيت لتتخلق الحركة الوطنية للتغيير (قوت) فيضج تحالف قوى الإجماع ويبدأ جرح المعارضة فى النزيف ، وحزب الأمة يقل دوره حتى يتلاشى ويخرج هذا ثم يدخل ذاك فى حرب الإستقطاب والإستقطاب المضاد ، وفجأة تنقلب الطاولة ونجد فى اعلان برلين  كيف تم  إجهاض كامل لمشروع التغيير باكمله ودخل القوم فى مدارات التسوية ..

    *وتحالف قوى المستقبل سارع بكل امكانياته الظاهرة والمستترة ليصل اديس ابابا ويلتقي السيد امبيكي وغيره وعاد ادراجه ليغزو قاعة الصداقة ، وسط متغيرات فى واقع فرض نفسه ، فصاحب مذكرة العشرة د.غازي وجد صاحب النظام الخالف قد انتقل الى رحاب ربه ، وبقي الحوار ومخرجاته بيد الحكومة تفعل به ماتشاء ، وتظل بمظلته من تريد من الطامحين والطامعين الذين لايملكون حلاً ولايجاورون مساكن الباحثين عن حل ، ويظهر المغزى الكبير من هذه الرحلة غير المأمونة لعودة الرفقة القديمة فى غياب الألفة الإسلامى الشيخ الترابي عليه الرحمة..

    *والنظرة العجلى نشاهد فيها اليوم ماشاهدناه بالأمس ، د.غازي ود.فرح عقار وإبان ازمة الأخير مع المؤتمر الوطنى توقعنا ان يلحق عقار بعقار ، لكن مإنجلى عنه المشهد اليوم يؤكد ان القوم يؤدون دوراً قد أعد سلفاً ، ويتم تنفيذه ببراعة عالية ، وهذا ما افصح عنه الشيخ / احمد الطيب زين العابدين عندما ساله الأستاذ/ ايمن مستور فى حواره التاريخي قائلاً من تقصد بسواقط المؤتمر الوطنى الذين ذكرتموهم فى بيانكم الاخير؟ ج/ نحن لا نقصد شخصية بعينها ، ولكن أي  شخص ملموم مع الاسلام السياسي ، نحن لن نتلم معه ابداً ، لأن مارايناه من الاسلام السياسي فى السودان يكفينا ، هذه هى المشكلة ، وبهذا الفهم قد اطاح الشيخ احمد الطيب زين العابدين برئيسة الحزب الدكتورة / ميادة سوار الذهب ، لأنها خرجت فى عدة مشاوير لعمل سياسي كان حسب نظرة وتقييم المسؤولين بالحزب انه يتنافى مع القواعد التى وضعناها لعمل الحزب وخرج هذا القرار ونحن لانؤمن باي حل خارج الوطن لقضيتنا..

    *وهكذا فقد مضت التداعيات داخل قوى المستقبل التى لاتعدو كونها حملا كاذب وغداً سيظهر ان الأدوار قد قسمت بشكل جيد ونخشى ان يكتشف الكثرة انهم مجرد كومبارس فى مسرح الحركة الاسلامية ، وساعتها سيكون التراب كال حماد ، وسلام ياااااااااوطن..

    سلام يا

    (شددت نائبة رئيس حزب الأمة القومي على مقدرة المعارضة على الصمود، وذكرت: (تعرضت المعارضة للاغتيالات المباشرة والإفقار وصمدت، ونحنا صابرين 27 سنة وما بنديها للطير) يادكتورة هو الطير خلا فيها حاجة يدوها؟! وسلام يا

    الجريدة الخميس 31/3/2016

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تبرئة السلطة من الفساد .. بقلم: عزالدين صغيرون
Uncategorized
السدود المنسية
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
الواتساب السوداني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نهى أم نهلة! حرام عليكم يا ناس .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

رحلة البليون !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ممارسة العمل السياسي للنخب السودانية- بين شطحات الدراويش ويقين العلماء بحتمية التغيير

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

عذرا للسادة الأقباط :هؤلاء لا يمثلون الاسلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss