باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كادوك إلكتروني “قبعة الإخفاء الرقمية أوحى بضرورة صنعها –النشطاء الرقميين- للإرهاب”! بقلم: د. عثمان الوجيه

اخر تحديث: 8 مارس, 2015 9:20 صباحًا
شارك

يصبح أمر «طاقيّة (قبعة) الإخفاء» الأميركيّة أكثر إثارة، مع تذكّر أنها صغيرة الحجم فيكون من المستطاع وضع قطعتين منها في علبة سجائر، كما لا يزيد سعرها في السوق عن 45 دولاراً. ألا يعني ذلك أن من المستطاع لأفراد متفرقين في أميركا، شراء أعداد كبيرة منها، وتهريبها إلى «داعش»، من دون أن يلفتوا أدنى اهتمام، ومن غير إثارة شبهات حولهم، بل من دون أن تلتقطهم الأعين الساهرة للمؤسّسات الأمنيّة الجبّارة في أميركا؟ .. استطراداً، ينطبق السؤال نفسه على الوضع في الصين، خصوصاً مع التظاهرات المنادية بالحرية والديموقراطية في هونغ كونغ، إضافة إلى التمرّدات القوميّة المختلفة في بلاد «العم ماو»، على غرار بوذيّي التيبت الذين يقودهم الدلاي لاما وأقلية الإيغور المسلمة. وفي سياق مماثل، ربما تمثّل تلك الأداة الأميركية سلاحاً مهمّاً في يد حركة «حماس» في حال اندلاع مواجهة كبرى مع إسرائيل مجدداً، لأنها تسهّل اختراق الشبكات الإسرائيليّة أيضاً بالاختصار، من الصعب ألا تدرج ذلك الجهاز الأميركي الصغير والفعّال، ضمن ما يستخدم في المواجهات المعاصرة التي تطلق عليها تسمية «الصراعات اللامتكافئة» Asymmetrical Conflicts (أو «غير المتناظرة»، لأن كلمة «تناظر» بالعربية تحمل في طياتها شيئاً من معنى النديّة والتكافؤ). واستطراداً، يجدر القول أن كثيراً من الأدوات التي تستعمل في تلك الصراعات ربما تأتي من المجال المدني، بل يكون صنعها أصلاً لا علاقة له بالصراعات أصلاً. برنامج المحاكاة الافتراضي «فلايت سميوليتور»Flight Simulator الذي استخدمه انتحاريو تنظيم «القاعدة» في التدرّب على تنفيذ ضربات الإرهاب في 11/9 .. أيضاً وأيضاً، فإن برنامج «فلايت سميوليتور» أميركي الصنع، وابتكرته شركة «مايكروسوفت» الأميركية العملاقة، من أجل الترفيه والتسلية ورفع مستوى تدريب الطيّارين، والأرجح أنه لم يدر في ذهن صنّاعه أنه سيكون أداة في تنفيذ ضربة إرهاب استراتيجية ضد بلادهم .. ومع تذكّر أن مجموعات كثيرة من متمرسي «داعش» في التقنيّات الإلكترونيّة تأتي من دول الغرب، بما فيها الولايات المتحدة التي تصنع فيها «طاقيّة (قبعة) الإخفاء» الإلكترونيّة، يكون قسم كبير من الصراع بين «داعش» والتحالف، يجري على أراضي دول التحالف نفسها .. بقول آخر، في الشرق يدور الصراع بين دول «التحالف الدولي» و«داعش»، بالطائرات والسكاكين والمدافع، وفي الغرب يتخذ شكل ملفات إلكترونيّة وضربات على الانترنت، و… تسوّق لأدوات مبتكرة ربما يكون من شأنها إحداث فارق في موازين القوى الشبكيّة .. ربما يبدو الأمر كأنه مفارقة، لكن وقائع السياسة والابتكار مملوءة بالمفارقات والتناقضات. ولذا، ربما لا يكون غريباً أن يظهر في دول الغرب المتقدّم تكنولوجيّاً، أدوات ربما تساعد «داعش» في حربها ضد جيوش ذلك الغرب عينه. وفي الآونة الأخيرة، ابتكر شباب أميركيون أداة تقنيّة من المستطاع وصفها بأنها «طاقية إخفاء» للنشاطات الشبكيّة، وربما ساعدت «داعش» في وقت تكرّس فيه جهود ضخمة لملاحقة ذلك التنظيم ومؤيّده على الانترنت. على رغم أن ذلك الابتكار أميركي بامتياز، كحال معظم ما يتعلق بالانترنت، إلا أنه من وحي «الربيع العربي» وإلهامه، وفق ما يصرح به صنّاعه الشباب في أميركا  .. في قصة «طاقيّة الإخفاء» الشبكيّة، فإن البداية جاءت مع «الربيع العربي». وحينها تنبّه خبير المعلوماتيّة الأميركي الشاب أوغست غيرمار إلى معاناة المعارضين العرب من سطوة الحكومات وسيطرتها على الانترنت. ولاحظ أن نشطاء ذلك الحراك العربي الذي انطلق في أواخر العام 2010، يعانون من سهولة تعرّف الحكومات الى شخصياتهم، ما يعرضهم للملاحقة، كما يسهّل إجهاض التحرّكات التي كانوا يستفيدون من الانترنت في تنظيمها .. وبشكل مقصود تماماً هذه المرّة، كان تفاعل غيرمار مع «الربيع العربي» هو التفكير في صنع أداة تمكّن نشطاء ذلك الحراك من تجنب انكشاف شخصيّاتهم على الانترنت، ما يحميهم من بطش السلطات الحاكمة .. في ذلك الوقت، كان ثمة برنامج يعطي ذلك الخفاء على الانترنت. حمل برنامج التخفي الشبكي إسم «تور» Tor، وما زال من أشهر برامج التنقل الخفي على الشبكة العنكبوتيّة، مع وجود تفاوتات ضخمة في استخداماته، بين من يستعمل لغايات إجرامية وبين من يستخدمه للهرب من سطوة الطغاة .. وعمد غيرمار إلى الاستفادة من الفكرة الأساسيّة في التخفّي الذي يقدّمه برنامج «تور»: توزيع حركة الأفراد على آلاف من الخوادم («سيرفر» Server) ما يخفي هوية الأصل، ويجعل تتبعه عسيراً على نظم الملاحقة الإلكترونيّة وبرامج تحليل التحرّكات على الـ»ويب». الطريف أن الإسم الأصلي لبرنامج «تور» هو «أونيون راوتر» Onion Router، وهي تعني «المحوّل- البصلة»، ما يعني أن أصل «طاقيّة الإخفاء» كان من البصل، مع الاعتذار من بيت الشعر الشهير لإبن الوردي «ما ينبت النرجس إلا من بصل» .. وبعد سنوات من الجهد، توصّل غيرمار إلى صنع «طاقيّة الإخفاء»: جهاز صغير للاتّصال بالانترنت يحمل إسم «آنونا بوكس» Anonabox. وعلى غرار برنامج «تور» وكثير من برامج التخفّي الإلكتروني، يعمل «آنونا بوكس» بواسطة برامج مفتوحة المصدر «آوبن سورس» Open Source، ما يمكّن المبرمجين الأفراد من التحكّم به كي يتأقلم مع ظروف عملهم. وتتعامل «آنونا بوكس» مع كافة أنواع المحتوى والاتصال عبر الانترنت، بما في ذلك نقل المواد إلى الـ»ويب» عبر موجات الـ»واي- فاي». وتتحكّم بتلك المواد عبر نشرها على آلاف المحوّلات، بواسطة برنامج «تور» وشبكاته. ويكفي وضع كابل الانترنت في صندوق «آنونا بوكس»، كي يصبح جاهزاً لأداء عمله في التنكّر والتخفّي وإخفاء شخصية المتحرك على ألياف الانترنت .. في منحىً تقني محض، ربما يجدر لفت الأنظار إلى أن هناك أجهزة أخرى تشابه «آنونا بوكس» («توروتر» Torouter و»بورتال» Portal و»سايف بلآغ» Safeplug و»بوغو بلآغ» Pogoplug )، لكنها أقل أمناً، وبعضها أضخم حجماً وكلها أكثر كلفة، من «آنونا بوكس» .. هناك بحّاثة من جامعة «برنستون» لفتوا إلى أن جهاز «آنونا بوكس» قابل للإختراق عبر برنامج للـ»هاكرز» يحمل إسم «كروس- سايت رِكوِست فورجِري» Cross-Site Request Forgery. وردّ غيرمار على ذلك النقد بالإشارة إلى أن جهاز «آنونا بوكس» يعتمد على البرامج المفتوحة المصدر، ما يعني أن من المستطاع تعديل شيفرة عمله بطريقة تجعله منيعاً على اختراقات الـ»هاكرز» وبرامجهم .. ربما من المهم أيضاً انتظار رأي «وكالة الأمن القومي» في جهاز «طاقيّة الإخفاء» الشبكيّة التي تبدو متعارضة كليّاً مع ما تمارسه تلك الوكالة من تجسّس إلكتروني شامل على الانترنت والاتصالات والشبكات. ماذا يكون رأي الحكومات في ابتكار «آنونا بوكس»، خصوصاً حكومات الشرق الأوسط التي لا تملك مؤسّسات متمرسّة في التعامل مع الانترنت والاتصالات المعاصرة، على شاكلة «وكالة الأمن القومي» الأميركية، ولا تحوز مجموعات متخصّصة في اختراق الشبكات على غرار ما تفعله حكومات الصين وروسيا؟ مجرد سؤال، ربما يظهر بعض ملامح إجابته في سياق الحرب على «داعش» .. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- طوال سنى عمري لم ولن يتزحزح رأي عن “خزعبلات –الأناطين- بالدجل والشعوذة !!” .. وما أدراك ما “الفكي –علان وفلان وفرتكان- !!” .. ففي طفولتي الباكرة سمعت من –أترابي- بأن أحد الشيوخ بالمنطقة “فكي كارب –وبروب موية الإبريق- !!” .. ويقوم بعمل طاقية إخفاء تسمى –البتوتة- يستخدمها من حاز عليها للاستحواذ على أي شئ ،، فسألت عن ثمنها لأعرف أنها بالملايين –اْنذاك- فتسألت بـ “لماذا لا يستخدمها –الفكي / نفسه- ويربح منها ليريح غيره ؟؟” .. لكني “لم ولن أجد إجابة –شافية وكافية- حتى الاْن !!” .. وعلى رأي المثل “الجنازة حامية والميت كلب !!” Modern funeral and the dead dog وعلى قول جدتي :- “دقي يا مزيكا !!”.
خروج :- قال البشير “أن من يرشح حزب المؤتمر الوطني سيدخل الجنة !!” .. ولأن دخول الجنة بفضل الله على عبده –لا غير- اللهم إلا –من بشرهم / من لا ينطق عن الهوى-  فأتمنى أن يمدنا –الأصم- عقب فرز نتيجة الإنتخابات بإسم من هو بعد –أبو عبيدة عامر بن الجراح / وما بعدهما- عشان نتوسل بهم لاحقاً لا محالة ،، ولم ولن نسأل عن أصحاب الأصوات السابقة بعزاءنا “أن -شمول الحكم أقصد / شيوع الشفاعة- جاء بعد ربع قرن من الحكم بـ –التمكين في الدنيا بالهوت دوج / وفي الاْخرة بضمان الجنة- !!” .. والله “بختكم يا ناخبي –المؤتمر الوطني / وبجاهكم من المشير- مدد مدد مدد !!” .. ولن أزيد ،، والسلام ختام.
د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة :
drosmanelwajeeh@gmail.com 
drosmanelwajeeh@gmail.com
00201158555909

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التيارات المعادية وأصحاب المصلحة في الثورة المضادة .. رسالة مختصرة إلى الشباب الثائر .. بقلم: عمر البشاري
منبر الرأي
غابات السنط ما بين مطرقة فتاوي الكاروري وسندان سياسات والي سنار .. بقلم: د. عبد الله جعفر محمد
منبر الرأي
قيود الماضي ورهان المستقبل .. بقلم: محمد عتيق
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
السبيل إلى تعليم يواكب العصر .. بقلم: محمد حمد مفرّح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مقتل خمسة صحفيين في هجوم مسلح بجنوب السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التطبيع مع واشنطون ونبوءة المشي علي طريق كوبا .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لاتلوموا مهند .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حين خرج وردي من السجن … أطلت أسفاي وأرحل ( 8 ) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss