باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كانت ملايينية وليست مليونية !! فمن الذي كسب رهانه المتجدد ومن الذي خسر رهانه الأوحد ؟؟!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*(1)*

*أرادوها مليونية فجاءت ملايينية ضجت و اكتظت بها شوارع العاصمة الخرطوم و ساحاتها و العديد من المدن في جميع أنحاء و أرجاء السودان !!*
*الذي راهن على جرأة و إقدام الشعب السوداني قد كسب الرهان و أما الذي راهن على تردد الشعب السوداني فقد خسر و الملايينية كانت خير برهان!!*
*إنها إرادة هذا الشعب الأبي التي لا تنكسر و لا تنحني ولا تلين !!*
*إرادة عصية على الترويض ؛ عنيدة لا تقبل أدنى تهديد أو حتى مجرد تلويح أو تجريح !!*
*(2)*
*الرسالة قد وصلت و يجب التعامل معها وفق المصلحة العليا لهذا الوطن العزيز ؛؛ مصلحة السودان تعلو و تسمو فوق كل ما عداها و الكبير حقا هو الذي يتواضع و يخضع لمصلحة هذا الوطن لا لغيره !!*
*الذي كسب الرهان عليه أن يعلم بأن الكاسب الأول و الأخير هو الشعب السوداني الذي ضحى بالغالي و النفيس و قدم نفسه و روحه فداء و مهرا لهذا الوطن العزيز !!*
*(3)*
*الذي كسب الرهان عليه توظيف و تسخير هذا الكسب لمصلحة السودان و لصالح أهل السودان لا أن يغتر و يتعالى و يتباهى بهذا النصر منتشيا و مزهوا و متبخترا به و ينسى بأن الوطن الآن يئن و ينوء و يعاني و قد طالت مدة إنتظار الفرج و طال أمد معاناة المواطن السوداني الذي لا زال ينتظر على أحر من الجمر لحظة الإتفاق و التوافق و حسم هذا الخلاف !!*
*(4)*
*أيضا فالذي لم يسعد بنجاح هذه الملايينية عليه أن يحول هذا الشعور إلى مصلحة السودان لا إلى تعميق الخلاف ؛؛ الإستجابة لإرادة أهل السودان و لرغبة أهل السودان و لخيار أهل السودان تعتبر نصر للذي بيده الأمر و معه قوة سلاح البندقية !!*
*لو تلاقت و اجتمعت و توافقت و اتفقت قوة الإرادة مع قوة البندقية سيكون السودان بخير حتما و قطعا بلا مواجهة داخلية و بلا خصومات وبلا عزل وبلا إقصاء بحول الله !!*
*(5)*
*العالم من حولنا بعضه مشفق علينا و بعضه شامت علينا و بعضه متربص بنا و بحاضرنا و بمستقبلنا ..*
*نحن لسنا جزيرة معزولة عن هذا العالم المضطرب و المشتعل و القابل للإنفحار في أي لحظة و نحن عن كل ذلك بأنفسنا مشغولون و في خلافاتنا و تبايناتنا و اجتهاداتنا غير الموفقة أحيانا غارقون ..*
*العالم يخشى من أن تتطاير شظايا أي انفجار للوضع في السودان فتصله و تصيبه ؛؛ و جيراننا من الأشقاء و الأصدقاء لديهم ذات المخاوف و ذات المحاذير و هي مخاوف و محاذير مشروعة و موضوعية في ظل وضع إقليمي معقد و مضطرب و هم في ذلك قطعا محقون !!*
*ليس من المصلحة ولا من الحكمة أن نجاهر بعداء الأشقاء و الأصدقاء و الجيران و نحملهم جل أخطائنا و نحن فيما بيننا لسنا على ما يرام !!*
*(6)*
*أربع قضايا أساسية و مفصلية و جوهرية لا زالت تنتظر السودان و هي التحدي الأكبر الذي يحتاج منا جميعا إلى جهد أكبر ولا يمكن الإستغناء فيها عن جهد و عون الأشقاء و الأصدقاء على المستوى الإقليمي و الدولي و هي قضايا ترسيخ و تمتين التوافق السياسي و وقف الإستقطاب السياسي الضار ؛؛ مع ضرورة حسم قضية الحرب و السلام بصورة شاملة لا تستثني أحدا و غير جزئية ولا ثنائية؛؛ أيضا هناك قضية الدين الخارجي البالغ أكثر من 50 مليار دولار و التي إن لم يتم إعفاءها ستعيق حتما و قطعا أي أمل في عون اقتصادي قد يأتي من البنوك الدولية و العربية و الإفريقية لأن السودان قد وصل إلى حد سقف وقف التعامل مع كل البنوك و الصناديق المانحة و الممولة دوليا و إقليميا و عربيا ..*
*لا يمكن لأي تنمية أن تتم في السودان في ظل بقاء الدين الخارجي على عاتق السودان على ما هو عليه ..*
*السودان يحتاج إلى إعادة إعمار ما دمرته الحرب و إلى مشروع مارشال للنهوض بتنمية السودان ..*
*هناك دول محددة يمكنها تبني هذا الأمر دوليا و إقليميا لو أن الجانب السياسي معها كان معافى و سليم و غير محتقن بالإتهامات و الإفتراضات و الإشتراطات و الإفتراءات أحيانا*
*بقلم/*
*مهندس/حامد عبداللطيف عثمان*
*الأحد 30 يونيو 2019م*

hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودانى مؤتمر وطنى فى استراليا .. دى كيف؟! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

الانتخابات تتحول إلى استفتاء ناجح ضد البشير ونظامه .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

زفرات وسقطات، الطيب وسبدرات .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

تعمير وادي حلفا!! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss