باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كتابات خفيفة أم در الحبيبة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي/ فلادلفيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وكل عاشق يغني علي ليلاه ويصدح بمحاسنها الحسية والمعنوية سواء كانت بشرا أو مدينة أو مكانا ، وأنا واحد من هؤلاء العشاق ، وكنت ولا ازال عندما استمع الي أغنية أم در يا حبيبة من الفنان القدير طه سليمان أو الفنان المرهف سامي المغربي اهتز طربا ، وأم در هي امدرمان ، وزاد اعجابي لشاعر الاغنية واحسبه من ناس امدرمان لروعة الاغنية التي لم تترك حيا من احياء المدينة العريقة دون ذكرها ووصف شيئا أو ميزة فيها ، ووددت لو عرفت اسمه ، فمن العيب في اغنياتنا اغفالهم ذكر اسم شاعر الأغنية وملحنها وهذا في رأيي غمط لحقهم ، ولكن الفنان المبدع طه سليمان كسر هذا التقليد المخل بالقيم ،فهو في احيائه لحفل رأس السنة والذي اقامته قناة النيل الازرق الرائدة كان طه يقدم اسم الاغنية واسم الشاعر واسم الملحن ، واستهل اغنياته باغنية ام در يا حبيبة واسم شاعرها محمد ديكور ،فاأمدرمان مسقط رأسي وعشنا في كنفها وهي أمنا الرئوم والتي ضمت الي صدرها الصدرها الحنون جميع ابنآء وبنات السودان قاطبة وتيسر لهم التعليم والعمل الشريف والمعاملة الانسانية والشعور بكينونة وقيمة الفرد بلا من أو أذي فهي مدينة الدرر من كل شيئ ، ولكن جار علينا الزمن فهاجرنا منها ولكن الي حين فقد كدر صفو العيش فيها والسودان باكمله أناس ليسوا من البشر ولا من الجن هم الكيزان ! ولقد كتب الكاتب الغالي شوقي بدري عن امدرمان كتابه ( حكاوي امدرمان ) كما كتبت أنا عنها كتابي ( امدرمانيات ) عن هذه المدينة العظيمة …

ولكن لكل ليل نهار ، وحتما” ستزول عصبة الكيزان .. وتعود امدرمان درة في وجه الزمن ..

هلال زاهر الساداتي
فلادلفيا
24 ديسمبر2017

helalzaher@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استحقاقات المرأة في خطاب الإسلاميين، د. محمد المجذوب نموذجاً .. بقلم: فاروق أحمد يحي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جقلبة المالية والبرلمان وكريبة ود كنان .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

الذوق والأصالة في التراث السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اليوم ميلاد “جمهورية السودان الاتحادية” .. بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss