باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كرنفال الفرح المصلوب …حين يغدو الحنين “مسغبة” والانتماء وطناً لا يشيخ

اخر تحديث: 2 فبراير, 2026 11:58 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عالمٍ تذروه رياح الغياب وتتقاذفه أمواج الهجران يبقى ثمة نبضٌ سودانيٌّ خالص يتحدى منطق النسيان إنها ليست مجرد كلمات تغنى بل هي “مانيفستو” الوفاء العظيم الذي صاغه الشاعر صلاح حاج سعيد، وتنفست به حنجرة المبدع مصطفى سيد احمد لتصبح “عارفني منك” أيقونةً للشجن النبيل الذي يقتات على الأمل كلما اشتدت به “المسغبة”.

جوع الروح… ومسغبة الغياب
حين يغيب الحبيب لا يغيب جسده فحسب بل تدخل الروح في حالة من “المسغبة” العاطفية؛ ذلك الجوع الحارق الذي لا تشبعه وعود عابرة ولا ترويه رسائل باردة “المواعيد لا بتجيب منك تودي” هكذا يصف النص حالة القحط الوجداني فالمواعيد هنا ليست مجرد زمن بل هي جسورٌ تحطمت وتركت المحب وحيداً يصارع “ظلم القسوة” ومرارة النسيان ومع ذلك يرفض هذا القلب أن يعلن إفلاسه فيظل يقتات على ذكرى “الوعد القديم” صامداً أمام رياح الجفاء.

جدلية الظلم والمسامحة…”فوق شجوني”
أقسى ما في الهجر ليس البعد المكاني بل هو “الظن” الذي يغلف قلب الطرف الآخر “وإنت سايق فيني ظنك”؛ عبارة تُلخص وجع المظلوم الذي يُتهم في حبه وهو الأكثر إخلاصاً لكن المدهش هنا هو تلك القدرة الخارقة على التسامي فالمحب رغم “الأسى” ورغم كونه يعيش “زماناً بالفرقة جارح” يختار طواعية أن يزيح ظنونه ويرسم لصورة المحبوب ملامح “المسامح” إنه الانتماء الذي يتجاوز الأنا حيث يصبح المحبوب هو “المبتدأ والخبر” في جملة الحياة.

بين الجحيم والنعيم… سيمفونية التناقض
يصل النص إلى ذروة التوحد حين يصف الهوى بأنه “ألمٌ نعيم”. كيف يكون الألم نعيماً؟ إنه التلذذ بعذاب الحب لأنه الصلة الوحيدة الباقية في “عارفني منك”و يرضى المحب أن تكون دروبه “سفر الجحيم” ومدائنه بلا مرافئ شرط أن يظل الانتماء قائماً.
“تبقى إيه الدنيا من بعدك تكون؟… وأبقى إيه بعدك أكون؟”
هذا السؤال الوجودي هو قلب المقال وجوهر القضية فالحياة بلا هذا “الآخر” ليست إلا فراغاً ممتداً والوجود بلا الانتماء هو العدم بعينه.

كرنفال الفرح… الأمل رغم الانكسار
رغم كل هذا الشجن ورغم “الشجن الأليم” الذي يلف النص تبرق في النهاية روح الأمل إن التمسك بكلمة “منك” هو بحد ذاته فعل مقاومة هو إقرار بأن المسافات مهما تطاولت والزمن مهما قسى لا يملكان سلطة “تحويل” القلب عن فطرته الأولى.

إنها دعوة لكل من أضناه الهجر… أن يجعل من شجونه “كرنفال فرح” خفي يحتفي فيه بالحب لذاته وبالوفاء كقيمة لا تقبل التفاوض. ففي دستور المحبين الصادقين يظل الطرف الآخر “مسامحاً” حتى وإن ظلم ويظل الوعد “قديماً” حتى وإن تآكلت بفعل الغياب السنون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
يوناميد تأسف على الاثار الإنسانية بسبب إستمرار المواجهات العسكرية في جبل مرة
منبر الرأي
هل أنقذت الحركة الشعبية الحكومة من ورطة الدينار؟ .. بقلم/ محود عثمان رزق
منبر الرأي
في سيرة السفير النسناس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
Uncategorized
شحات اونلاين !
منبر الرأي
حريق هبيلا وقادة الجبهة الثورية .. بقلم: غانم سليمان غانم

مقالات ذات صلة

الأخبار

تراجع أسهم بنك “بي إن بي باريبا” بعد حكم قضائي أمريكي دانه بالمساهمة في “فظاعات” ارتكبت بالسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحِوار .. بقلم: عبد الجبار دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

تنوه الميدان أنها غائبة عن التاريخ طوعاً واختياراً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السماني يشعل نفسه ضد حل الشيوعي (1965): بشرنا بالنصر ثم انتحر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss