كرونا سياسية في وطن آيل للسقوط !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وهاهي ايام الحكومة الانتقالية تمشي وبلادنا تتراجع فهل كانت هي النتيجة الحتمية لثورة مازال صناعها في الرصيف، بل انها اليوم تخضع لعملية قيصرية يكون من نتاجها ان يظل حماة الثورة هم الثورة، فمعظم الذين يتسيدون المشهد السياسي لم يكتووا بمزلة الانقاذ ومهاناتها والذين شهدتهم الشوارع وعرفتهم المعتقلات والهبت صدورهم عصي وسيطان الطاغية ولقد شهدنا بام اعيننا فتية يغازلون العشرين من اعمارهم ويتناولهم الجُفاة الغلاظ يضربونهم ويمرغونهم على الارض في الشمس القائظة ويطلبون منهم ان يرددوا تقعد بس فيهتفون وهم في عذاباتهم تسقط بس، هؤلاء هم فتيتنا وصناع الثورة ووقودها هؤلاء الفتية ينظرون لمشروعهم وثورتهم المجيدة وهي تتفلت من تحت ايديهم وتعاني مرارة الازمات وانعدام القوت والوقود ويتأملون انبهام السبل وانسداد الافق فيلجأون الى معادلة ايهما اهم الحرية ام القوت؟! والاجابة تبقى كالفحيح لكن الحقيقة الماثلة الان هي ان بلادنا هي بلادنا فإذا سُرقت الثورة اليوم فإن غداً لناظرة لقريب.
لا توجد تعليقات
