باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا: وحسب المنايا أن يكن أمانيا .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2013 6:17 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

وقبور التلاميذ الذين قضوا برصاص الدولة رطبة ما تزال، الضلوع  تهشمت بالنار الحكومية والأكفان لم يجف منها دمع الأمهات السخين، خرج البشير في كامل زينته في محفل للجند، طاؤوس مخضرم، ليغسل الدم عن كفيه لا يشغله شئ. اتهم الرئيس الغائب عن كرسي العرش منذ مؤتمره الصحفي المشؤوم متربصين مخربين باستغلال الأوضاع لممارسة أعمال القتل والنهب والتخريب بداعي التظاهر والاحتجاج على قرارات الحكومة، وفق ما نقلت عنه الشروق. ترحم الرئيس على القتلى وأعلنهم “شهداء” من علياءه العسكري، ثم عاد يشكر حكومته ويثني عليها.
كان الرئيس قبل شهور، وقت فاجأه المرض فأسكت حلقه، أعلن التوبة بالحجاز، على مقربة من الحرم الشريف، وطلب من “الرعية” العفو على ما بدر منه في ماضي حكمه الطويل. ولعله ظن التوبة لا بد مقبولة، وهو الرئيس الذي لا يرد له طلب، فعاد إلى كتابه يخط فيه جديد الذنوب، مضاربة فوق مرابحة. أطلق جبروت الدولة الذي بيده على التلاميذ الذين خرجوا عليه بالهتاف فحصد من الأرواح الجموحة ما يرضي غروره، كأنه الفرعون يطلب قرابين. وأمر بالرصاص على من اتبع سنتهم فاجتمعت في حوشه الجثث، جروحها حية فائرة احترقت منها الأطراف وفقع من الأجساد باطنها، أحمر اللحم وأبيض العظم ولين الأحشاء.
الرئيس كما يعلم كل تلميذ، الحي منهم والميت، لا يعاف الميتة ولا ينتهي عن الدم، جديده هذه المرة أن نقل آلة القتل التي بيده من أرياف البلاد الملتهبة إلى ميادين حرب تصورها في حارات أم بدة والثورة والسامراب والكلاكلة. قال له غمار الناس الغاز والعيش فرد عليهم الصندوق (صندوق النقد الدولي) قال لي، ولما دعوا عليه “حرام عليك” أنزل فيهم سوء العذاب، هؤلاء أولادكم وبناتكم قتلتهم الضحى الأعلى، خذوهم عني واروهم ثم هُسْ. هُسْ أيتها الأم وإن طار منك القلب بالقهر والألم، هذه السنة لن يمتحن أيمن شهادة ثامنة ووفاء لن تجلس للشهادة، شهادتهم مسموعة عند عزيز مقتدر؛ هس أيها الأب، كتب الله عليك أن تحمل صلاح إلى القبر لا أن يحملك؛ هس أيتها الزوج، كفاك من هيثم هذا الرضيع عند صدرك؛ وهس أيها الشعب هس!
لمن أبى أفسح الرئيس الزنازين، استقبلتهم بالمئات، وقال الرسميون سيحاسبهم القانون، ينزع ببنوده الغليظة هذه الألسنة الطويلة عن لغاليغها، يكسر هذه الأقلام الجانحة ويلجم هذه العقول، لا يترك طايوقا. عاد تلميذ من الذين اتهمهم الرئيس بالتخريب إلى حضن أمه بعد ساعات في الحبس يحكي لأهله معجزة حريته. قال التلميذ أن ضابط بوليس فتح باب الزنزانة ليرى شلة مراهقين عيونهم تضج بالسؤال الصعب فانتهرهم “يلا أطلعوا من هنا جري قبل ما يجو يكتلوكم.” ركض حفظه الله كما لم يركض من قبل، ركض حتى أتى الدار، قلبه يحاكي الطبل المجنون، فمرحى للحياة! سترت الأرض الشهداء، ضمتهم واحتفت بهم، والزنازين أسمعت المعتقلين من طوبها حبا وكرامة، فما يسترك الساعة، كلك عورة، عورة بنياشين!

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يدافع عن لقب النخبة بمواجهة الفلاح
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية ينعي الفقيد عاصم عطا صالح
منبر الرأي
سقف “لعبة الحوار” .. بين الاستراتيجي والمرحلي .. بقلم: خالد التجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم التمكين بين التفسيرين الديني والسياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

التني .. وردي .. أحب عطر أمي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (29): الثورة السودانية والعالم والجوع المقبل .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يتم افراغ الثورة من أهدافها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss