إزالة التمكين بتعويض المتضررين من التمكين
نماذج لضرر كبير !
مستشفي الجامعة الوطنية شمالي الجزيرة !
دعوة لوزير الصحة لتبنيه و ضمه للوزارة و تشغيله للطوارئ و الاصابات
أو للراسمالية الوطنية – في إطار مسئوليتها المجتمعية أن تتبني هذا المشروع الكبير خدمة للشعب السوداني!
إسماعيل آدم محمد زين
كتب د.وجدي كامل حول الدولة الظالمة! ولكن هل تظلم الدولة ام الحكومة؟ واذا اخترنا الحكومة فهل تظلم كلها ام بعض افرادها ؟ لقد طال ظلم نظام الانقاذ المندثر بالدين كثيرا من الناس والمجموعات وقد كان شبيها بنظام مايو، لذلك اطلقت عليه مايو 2. .
من الافراد الذين ظلموا إبراهيم الجعلي، فقد تمت مصادرة بضائعه وشاحناته وتم إفلاسه بشكل دائم، لقد واجه هذه الكارثة بصبر وهدوء ولم يتم انصافه بعد!
أما بروفيسور/ قرشي محمد علي، فقد شيد صرحا جامعيا كبيرا وألحقه بمستشفى تعليمي أسماه الراقي وهو يقدم خدمة للمواطنين في الجوار- هكذا كانت النوايا وما كتب من أهداف- ولكن لم يجد التصريح الذي يخول له العمل وممارسة أنشتطه. لقد كتب بعض الصحفيين حول هذا الامر خلال عهد الانقاذ- لعل المستشفى مارس اعماله بعد الثورة- ولكن تم إجبار الجامعة الوطنية ببناء مستشفى ضخم بعد ان أصابها اليأس من حكومة الانقاذ ووزيرها البلدوذر تفاديا لاغلاق مستشفى الراقي- ولعله كلف اموالا طائلة- لقد شاهدته في طريقي الى الجزيرة- على الجهة الشرقية من شارع مدني-الخرطوم وفي حدود ولاية الخرطوم مع ولاية الجزيرة- لقد أرهقت الانقاذ الناس وكبدتهم خسائر هائلة في المال والارواح!
Figure 1مستشفي الجامعة الوطنية شمالي الجزيرة
هنالك نماذج كثيرة وقد لا يتأتى لنا حضرها! كان عملا غير صالح! لذلك أدعو لجنة التمكين من النظر الى مثل هذه الظلامات، وهى تمكين لاخرين على حساب آخرين، وأرى أن تتبنى الحكومة سياسات جديدة لتعويض كل ما أصابه ضرر من ذلك النظام!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم