كيف ترخص سيارتك؟ .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
لقد كانت لدي عربة شخصية.. وأسرتي لا تسعها عربة من فئة الخمسة مقاعد، هذا إضافة إلى الأمتعة الشخصية والمنقولات بما يشمل أحياناً الخروف أو كيلات العيش أو غيرها. فقد كانت عربتي عائلية (ستايركس).. خدمتنا في شبابها. لكن كانت توقف كثيراً بواسطة السلطات باعتبارها بص ركاب.. وكانت ممنوعة من المرور من امام القصر الجمهوري، بشارع النيل مثلها مثل البصات والشاحنات والركشات.. وظلت تخدمنا حتى جاوزت المئتين ألف كيلو متر جرياً في سهلة السودان الأوسط والخرطوم. ولما أصابها الكبر، صار ترددها يكثر على أماكن الصيانة والعناية المكثفة أحياناً، واحتياجها المتكرر لقطع الغيار، وجرعات الزيت والمكياج… وقد وقعت بها مرة من الزلط قبل معسكر الطرق في مدخل سنار، لكن الله سلم.
لا توجد تعليقات
