كيف يمكن لمن أودى بالأزمات إلى حدودها القصوى.. أن يحلّ عقدتها؟!! .. بقلم: عادل عبدالرحمن
تلك الأزمات ماهي سوى مظاهر لأزمة إقتصاد هيكليّة، ولأزمات أساسيّة متعدّدة.. وفي الحقيقة أنّ جلّ أزماتنا الأساسيّة/ السياسيّة، الإقتصاديّة، تعدداتنا الثقافيّة والدينيّة، حروبنا الأهليّة../ لم يخلقها النظام من عدم، بل ورثها من أنظمة سابقة ديكتاتوريّة (مدنيّة كانت أم عسكريّة!) وما قام به نظام البشير أن أوصل تلك الأزمات إلى حدودها القصوى، فإما أن تنفجر كلّها دَفعةً واحدة فيتشظّى الوطن، أو يتنازل عن الحكم لحكومة وطنيّة؛ وليكن الله في عونها..!!
لا توجد تعليقات
