كِبْرِياءُ عاشِقٍ في صَدْرِ مَعْشوق .. بقلم: أميرة عمر بخيت
14 مايو, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
amiraobakhiet@gmail.com
ربما أحببتكَ جداً
ربما أحببتكَ أكثرْ
ربما أعلنتُ هجرتي إليكْ
أيقظتُ نوارسي لتسكنَ شاطئيكْ
لكن شيءٌ ما، بيني و بينك
هاجرَ معي: حَزَمَ حقائبَه، معطفَه
أسرجَ خيلَه
لن يوقفه الإغواءُ
لا عيناك، لا انهزامي بحدِّ همسِكْ
عطرُك أنجبَتَه أُمنيةٌ
عطري بقايا عطرِكَ
الصَّمْتُ لي و لكَ
لـمَّا يلوِّحُ وجهُكَ وجهي
مع الظلالِ التائهةْ
قلبانِ مصطَّفان على خَطِّ الأرقْ
وقتَ ينتصبُ الحنينُ
الاشتهاءُ ذاتُ الرهقْ
شيءٌ يحجبني عنك- ذاتُ الـ شيءِ
يقيني مِنْ انهماري على الجدولِ
مِنْ انغماسي في مائكْ
خرائطُك تُسْقِطُ الزوايا
ماءُ روحي إحدى زواياك
عيناك بوصلتي
وها أنت تغمضُ عينيكْ
بينكَ و بيني كبرياءٌ
بيني و بينكَ “أنت”
فافتح عينيكَ باتساع الضُوءِ في عينيّْ
سأفتحُ قلبي لهدير الرغبةِ
لانهزامي تحت وطأةِ عشقِك
صلواتي المتواترةُ
حلقات ذِكْرٍ تدورُ حولك
و أنتَ مجذوبٌ في الدائرةِ- فانٍ في ذاتكْ
تخفي قلبكَ في السطوةِ
محتدمٌ بصدركَ القلقْ
أخرجْ
كُفَّ الـ شيءَ عنِّي
ثَمَّ وِجْهةٌ سيشرقُ بها وجهي
ثمَّ وَجْهٌ يشتاقُ وجهك
لن أغفر لَكْ
انتحارَ أمنيتي
رغبتكْ
عُمْرٌ مضى بانتظارك
فلا تقدِّس الانهزامْ
لا تؤرِّخ للموتِ
و تعال نحترقْ.