?يعتبر انقلاب الاسلامويين وهو اخر طفل سفاح لهم اي اخر العنقود منذ دوي صرخته الاولي في صبيحة الخامس والعشرين من اكتوبر وإنزواء ابائه ولاختفاء خلف الحجرات والغرف المظلمة ولايتحدثون الاهمسا او من وراء حجاب خوفا من غضبة الثوار وليس حياءا لان لاحياء لهم وها هو ذا يصرخ بأعلي صوته بحثا عن اب وشرعيه وخوفا من الفطام متوهما فرض الامر الواقع (ما اريكم الا ما ا ري وما اهديكم الا سبيل الرشاد) إنها الفرعونيات التي تجعل صاحبها اطرش اصنج لا يسمع لصوت العقل والمنطق ثم يكون التبرير
*حدث ماحدث*
?إنها كوارث وخوازيق يندي لها الجبين فتصير جداول تسقي منها مزارع الحزن التي خلفتها الانقاذ ما ان نجتثها الا ونبتت كشجرة الزقوم التي اثمرت في ذلك الفجر الغادر بإنقلاب علي حلم دولة الحرية والسلام والعداله الحلم الذي صار واقعا محتوما بين ظهرانينا لا حول عنه مهما قتلو وصلبو وسجنو وسحلو وإغتصبو من ثوار لن تلين شكيمة ولن تسقط رايه
?العنف هو سلاح من لا منطق له ولا عقليه للستبيان ولاستيضاح والشرح بمنهجية الاقناع لمشروع ما او لقضية ما هذا نراه جليا في سلوك منفذي هذا الانقلاب الساقط لا محاله إنها مجموعة متباينه من الاسلاميين و المرتزقة والانتهازيين جمعت بينها مجموعه من المصالح التي لايمكن الحفاظ عليها الا بالعنف كوسيله تربت عليها كعقيده هذه العقيده التي لم تعد تعني شيئا للثائر علي الارض الثائر الذي اصبح له وزن ولون وطعم ومزاق تشكل من رحم المعناة الحقيقية وهم قلب الثوره وعمادها وهم من سيجعلون هذه الكائنات تجثو علي ركبتيها امام جلال الوطن
?اليكم هذه المقاربه بين الفريق البرهان قائد الانقلاب والشاويش عوض ادريس عليه الرحمة والغفران وأعتذر لاسرتة لهذه المقاربه الشاويش عوض ادريس ذلك الصرح الذي عماده اخلاق امة تحمل جمال الالاه في عباده استسمحوني عذرا ان اضع اسمه علي صفحات بها افعال لقاده يجب الوضوء بعد ذكر جرائمهم في حق الوطن في تاريخ 3/6/2019 امسكت السماء انفاسها وتوقفت الارض عن الدوران كانت خواتيم الشهر المعظم وعلي مرمي حجر من الفريق برهان وزبانيته وهو قائد للجيش تم قتل وحرق وسحل السباب الضي وانتهكت اعراض الحرائر علي مشارف بوابات قوات الشعب المسلحة في واحده من اجبن واحقر عمليات الجيوش العسكرية علي مستوي العالم في حق سلميين يطالبون بحقوق كفلتها شرائع السماء لاهل الارض فيقتلون شر قتله وهم صيام ونيام في ارضهم ووطنهم وبإعاذ من قادت جيشهم
?اما الشاويش عوض ادريس القامة التي لو نحتت جبال ليبيا كلها تمثالا لهذا الرجل ما كان ليكفي رجل تجسدت فيه كل معاني الشرف ونخوة الرجال قامة في كمال البدر وصفاء ااسماء ذلك الجندي صاحب السحنة السمراء حمصتها الشمس بعنايه ارضع الطهر وفطم بالوفاء والشجاعه كان جنديا في جيش دفاع السودان في ليبيا ابان الحرب العالمية الثانية قتل ظابطا انجلبزيا دفاعا عن شرف ليبيا عندما اراد ذلك الظابط المستعمر اغتصاب فتاة ليبيه كرمت انجلترا المرحوم الشاويش عوض إدريس لهذا الصنيع يا سيادة الفريق عبدالبرهان إنه صنيع الرجال عندما يأتو من اصلاب رجال تربو وربو ذريتهم علي الفصيله ومعني الشرف هل سمعت عن اللواء اركان حرب صديق الزيبق ارضا ظرف ليس فريق ركن خلاء لايعرف من العسكرية الا مقدار ما يدخله المرحاض والخروج منه
تلوح دولة الحرية السلام والعداله
عاش كفاح الشعب الصابر الصامد
tarig@sudanile.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم