لا … الناس ليس على دين إعلامهم .. بقلم: طه مدثر عبدالمول

والعلامة العربى ابن خلدون قال (الناس على دين ملوكها) فاخذها الرئيس السودانى. فيلسوف العرب واسد افريقيا الجسور. عمر البشير وصاح (الناس على دين إعلامهم) ولكن.. وانا ومعى المئات وربما الالاف بل ربما الملايين.من هم ليسو على دينك ودين إعلامك.ففى دينك الاعتقال حلال و مباح..ولو كان لرجل يحمل عدة دولارات.
والامثلة لا تحصى ولا تعد .بينما السيد المبجل محافظ بنك السودان السيد صابر محمد الحسن. والذى مازال توقيعه الانيق سارى المفعول على كل العملات الورقية.
قام احد اللصوص الشرفاء بسرقت الاف الدولارات والعملات الاجنبية والعربية وقليل من النقد السودانى. من داره.فهل سألتموهم من أين لك هذه العملات؟ولماذا لا تضعها فى البنوك السودانية او الخارجية كما يبفعل غيرك؟وفى دين اعلامك (المرئى والمسوع والمقرؤ) تم تناول هذه القضية تناولا خجولا.وفى دينك بلغت الاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسى بلغت شأؤاً عظيما..فاذا كان الفاعل من عامة الشعب(قام إعلامك بمرمطته) والتشهير به .. واذ ماكان من قومك تم التكتم على الأمر.وتم تسوية القضية فى السرلا من شاف لا من درى)فى دينك الاعتداء على المال العام منهج وطريقة إتبعها كثير من عمالك.
ومن يقبض عليه متلسبا لا يحاكم مثل عامة البشر. لكن هناك طريق ثالث . يمكن للمعتدى أن يسلكه.وهو التحلل من المال الذى أخذه دون وجه حق.ثم يمضى فى حال سبيله.بعد ان يكون قد إستفاد من تدوير المال وحصد منه الملايين.وهل إعلامك وثق لاحد المختلسين وقد تمت محاكمته؟فى دينك ودين إعلامك.تم إغراق المجتمع السودانى فى القبلية.وتحول المجتمع السودانى من قبائل لتتعارفوا الى قبائل لتتعاركوا او لتقاتلوا. وإعلامك لم يزل يأكل من تلك الجيفة الخبيثة التى أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم .بتركها لانها منتنة.
وفى دينك وفى دين إعلامك .صار التنابذ بالالقاب وفظاظة القلب والاساءة والتجريح منهجا تقوم به ومن معك فى وضح النهار وامام أنظار العالم.بل صار طريقا إتبعه الذين هم أراذلنا.وهم الذين حذرنا سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه منهم.وهم أصحاب بطون كانت جائعة فشبعت. من أكل الحرام والربا.وبمناسبة الربا.فأنت تعلم ان الشريعة الاسلامية الطاهرة (بالمناسبة أين ذهبت أموال صندوق دعم الشريعه؟أكيد أكلها الدودو.ومحل ماتسرى تهرى) حرمت الربا. ولكن برلمانك اباح وحلل وأجاز القروض الربوية.والبرلمان لم يفعل ذلك إلا اذا وجد الطريق ممهدا لذلك .وان الاعلام سوف (يعرض عرضته) ثم يسكت. فصار الربا (راية) ضلال يتهدى بها الكثيرون..وفى شريعتك صار المن والاذى فريضة واجبة .تؤديها أنت وزمرتك. (وبقيتو تاكلو الهوت دوق .لو ما إحنا كنت انتو فى المقابر. واعصروهم حتى يجيبوا الزيت.وانتو كنتو بتقتسمو الصابونة.والواحد فيكم كان عندو عراقى واحد).وهذا بالطبع قليل من كثير من دينك ومن دين إعلامك.فهل يوجد عاقل يترك دين الحق الذى جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.ويتبع دين ابو جهل وكفار قريش والمؤتمر الوطنى؟ايها الناس ثوروا تصحوا..

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً