لا تتحدثوا عن محاربة البشير للقطط السمان إن لم يبدأ ببيته! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· ((… بعد انقلابه على استاذه الترابى فى العام 1999م قام الرئيس البشير بجمع مجموعة من الصحافيين من بينهم محمد طه محمد أحمد و أحمد البلال الطيب ليبرر ما قام به… و قد أغلظ البشير الايمان يومها بأن كل ما يملكه هو مرتبه كضابط بالجيش و قدره 350 الفا فقط لا غير…
تكدست الثروات لدى محمد فطفق يجرب الكتابة و التأليف فطبع كتاب ” يوميات تلميذ بالمدرسة” يحكى فيه عن طفولتهم الفقيرة و يعتز بما كنزه من ثروات من عرق جباه فقراء بلادى و بالنجاح الذى أصابه لأنه أخ الرئيس…..
1/ مجموعة زوايا
على حسن احمد البشير و عبد الله حسن أحمد البشير شقيقا الرئيس شركاء في شركة ( هاى تك).. و تتبع لها شركات كبيرة مثل شركة
يقوم على الصديق حسن احمد البشير المزارع البسيط بقرية ( صراصر) و قريب البشير باستلام مبلغ مئتي مليون جنيه شهريا من القصر الجمهورى لا لشئ الا لينفقها على بعض المقربين و أهل الحظوة بمسقط رأس البشير…قرية صراصر…و هى قرية صغيرة جدا تقع على الطريق بين مدينتى طابت و الحصاحيصا…و لكن لأنها مسقط رأس الرئيس فقد تمت سفلتة شوارعها الداخلية.. بينما كل القرى حولها لم تنل شرف سفلتة و لا بوصة…
لا توجد تعليقات
