لا لا للغلاء / لا لا للحرب .. بقلم: حامد بشري
لا لا للغلاء شعار جبار ، التفت حوله الجماهير وخرجت للشارع للتعبير السلمي عن معارضتها للسياسات الأقتصادية التي فرضها النظام حتي أستحال العيش معها في حين أن المواطن العادي يعلم تماماً ما تحويه خزائن الطغمة الحاكمة ومنسوبيها من ثروات داخل البلاد وخارجها . شعار لا لا للغلاء لم يجد أذناً صاغية من هم في سدة الحكم بل علي النقيض وُجه بقمع سافر وأعتقلات وتعذيب لقادة أحزاب سياسيه وقامات وطنية ونشطاء مجتمع مدني وطلبه وطالبات ونساء يحملن راية الحداثة والتغير لم يسلم من ذلك مناضلين شرفاء بعضهم ناهز عمرهم الثامنين عاماً أفنوا كل حياتهم في خدمة هذا الوطن. جريرتهم الوحيدة أنهم يودون أرسال مذكرة للنظام تطالبه بمراجعة منهجه الأقتصادي الذي أثبت فشله علي مدي مايقارب الثلاثين عاماً . كان الأجدر بهذه السلطة أن تجتمع معهم وتسمعهم وتتبادل معهم الآراء بمهنية واحترام في كيفية الخلاص من هذا المأزق الذي فرضته الأنقاذ بقوة السلاح حتي مس حياة كل فرد ولم يستثن حتي الأطفال في الوقت الذي تركت فيه روؤس الأموال البلاد بما فيها ومن فيها . الرفض والتعنت وأستعمال القوة المفرطة في الأستماع الي قيادات الموكب الذي ضم كل ألوان الطيف السياسي والتي كان هدفها أنقاذ حكم الأنقاذ حمل في أحشائه بذرة أنهاء الديكتاتورية والتسلط وحكم الفرد المطلق. وأصدق دليل علي ذلك هي الجماهير التي هبت في كل مكان وصعدت شعارها الي مطلب آخر وهو المطالبة برحيل النظام .
حامد بشري
لا توجد تعليقات
