باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

لبن العُشَر

اخر تحديث: 5 مايو, 2009 6:34 مساءً
شارك

كيف لا

 

منى عبد الفتاح

 

moaney15@yahoo.com

 

  

أوشكت على امتطاء خيال ينقلني إلى عوالم هيثرو ومدريد ولاهاي حينما قرأت عن ترحيب الشركات العاملة في مجال الملاحة الجوية وشركات تموين الطائرات بمطار الخرطوم بقرار وزير الطاقة والتعدين القاضي بتعديل سعر بيع وقود النفاثات (غاز الطائرات) ليصبح “56.4” جنيهاً للجالون الانجليزي اعتباراً من الخامس من أبريل الماضي .وذلك الخيال مبعثه سبب خاص يتمثل في حبي الشديد للسفر دون أن يكون لي نصيب في نيل كل ما أحب وأتمنى من أمنيات السفر هذه ، وسبب آخر هو أمل الكل في أن تُزال الصورة المتعلقة بسمعة الخطوط الجوية السودانية نهائياً وإلى غير رجعة .ولكن هذا الخيال حط بي في مكان آخر ليس أبعد من موقع المطار الجديد المقترح في الحاج يوسف ، وذلك عندما علمت أن جهوداً علمية حثيثة بقيادة أستاذ بكلية العلوم بجامعة السودان كان قد استخلص من شعيرات العُشر الدقيقة زيتاً يمكن استخدامه كوقود للطائرات.

 

 ذكر التقرير الإخباري عن هذا الموضوع بصحيفة الرأي العام بتاريخ 21 أبريل أن السودان يمتلك كميات كبيرة من هذا العُشر ، وحسب إفادة الدكتور أنه إذا تمت زراعة فدان يصل زنته (160) كيلو، ولو  زرعت كل ولاية (20) ألف فدان سيصل الانتاج الى (25.600) طن من الزيت الخام.انتهت تمنيات التقرير ولكني أضيف تمنيات أخر وهي أنه لو حدث كل هذا فستقف طائرات  الخطوط الجوية السودانية في لفة الجريف لتتزود بهذا الوقود الوطني وخيره العُشر كما أفاد الأستاذ الجامعي ،كما ستقف عند مفترق قرى السودان وحلّاله لنفس الغرض ولن يعاني المواطنون من مشاكل الناقل الوطني بعد ذلك،وستتستبدل قِسمة لبن البقر بلبن العُشر في أغنيتها الشهيرة. ولو كنت كاتبة التقرير لأضفت أن السودان يمتلك كميات كبيرة أيضاً من الطاقة الشمسية المهدرة على أجساد عباد الله من مواطنيه، وله النيل دفّاق وبه كميات وكميات من الخيرات، ولو أحسنا استخدامها فسنكون مثل بقية الأمم التي تتحدث عن وطنيتها بالعمل وليس بالكلام السهل والأمنيات ، فليت الأمر سهلاً يتحقق بالأمنيات لنسجنا منها ما يوصلنا إلى أبعد من القمر  وأفضنا وطنية وغنىً أوسترة حال.

 

لا أنكر أنني أحسست بالفخر للوهلة الأولى عندما سمعت بالخبرين المتاليين ، ومبعث الفخر ليس في أن الوقود سيكون وطنياً خالصاً ، لأنه لو من المفترض أن تركبنا حمى الوطنية هذه فيما نأكل ونلبس ونركب فالأولى أن نبادر بأن نزرع وننسج ونصنع حتى تكون وطنية متكاملة فلا ينسجم المنطق أن نوطّن الوقود الحيوي للطائرات ونشعر بفخر لذلك من غير أن نشعر بالخجل من أننا نستورد عظم الطائرات نفسها وفرشها ومقاعدها ووجباتها من الخارج.ثم لماذا نذهب بعيداً ونتحدث عن الطائرات ووطنية وقودها وهناك ملايين السودانيين لم يركبوا طائرة ولم يروا غير سرابها في سمائهم الصافية، أليس من الأجدر أن نتحدث بما يهم هؤلاء من احتياجات أساسية تتجسد فيها قمة الوفاء لمعنى الوطنية ،نوفر لهم كتاباً مدرسياً ونكون مارسنا الوطنية بشكل ما ، ونوفر لهم دواءً لعللهم ونكون أوفيناهم حق كونهم مواطنين، و ليس بالضرورة أن يكون دواءً سودانياً خالصاً فحتى لو كان صينياً وأشفى علة سقيم فهو كسب ٌ للوطن. أما مبعث الفخر لدي فكان لأن هناك مجهود علمي يجب أن يُقدّر واجتهاد أكاديمي يجب أن تلتفت إليه الأنظار كعلم من غير أن تُزج بالوطنية في مثل هذه البحوث الأكاديمية ، لأن الزج بها والتأكيد عليها بمناسبة وبدون مناسبة هو دليل فقر في فهم المعنى الشامل لها وتأكيد على نقص مرجو إكتماله بشتى الوسائل حتى لو كان عن طريق هذا اللبن أعني “لبن العُشر”.

    عن صحيفة “الأحداث”    

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

ضمير عصام يصحو متأخراً عن بكوره! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الكتابة … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

سرقة وطن .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

رجب : حوش قرارك عنّي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss