باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لعبة قديمة خائبة !! .. بقلم: د. مرتضي الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مسألة

بعض القادمين من الحركات المسلحة يريدون كف الناس عن انتقاد تصرفاتهم التي (مش ولا بد) وعلاقاتهم مع قوى الظلام وفلول الإنقاذ وأعداء الثورة (المحشورين في القوات النظامية) بحجة أن أي انتقاد لهم هو من باب العنصرية ضدهم..! كبُرت كلمة تخرج من أفواههم..فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين..!
هذه محاولات خائبة يقوم بها كَذَبة متخرّصون لإشاعة الإرهاب الفكري والسياسي وإلهاء الناس والتغطية على ما يقومون به من ممارسات ضد (مدنية الدولة) وضد الثورة ومن أجل إعادة الوطن إلى أيام الإنقاذ وعربدة المليشيات..! ونحن نقول لهم (يفتح الله)..! فهذه لعبة قديمة مثلها مثل لعبة الإنقاذيين بورقة الدين..وكلتاهما من (الكروت المحروقة)..وبمثلما صفع المجتمع السوداني الإنقاذيين على وجوههم سترتد هذه اللعبة الجديدة على وجوه أصحابها.. فقد خرجت جموع الشعب في ثورة ديسمبر ومنذ أيامها الأولى وهم يرددون الشعارات المُستنيرة ضد العنصرية والعرقية ويدعون إلى وحدة أبناء الوطن ضد العنصرية وسياسة التبعيض والفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع..ولكن بعض (الحركاتية) للأسف يريدون أن يطمسوا هذا الحالة الثورية النظيفة المُبصرة (ولن يستطيعوا)..! فهذه الثورة جاءت من أجل أن (تجُب ما قبلها) من عهود الظلامات وتنظيف الجروح الوطنية من الصديد المتخثّر والفيروسات المُهلكة التي رعتها الإنقاذ..ولن يفلح التستّر وراء دعاوى العرقية والعنصرية المُنتنة التي لفظتها الإنسانية والأديان السماوية والقيم الأرضية..وهي دعاوى معلونة منحرفة لعن الله دعاتها والصائحين بها على اختلاف مرجعياتهم ومناطقهم ومنطلقاتهم..!
لا أحد في الدنيا ينكر أن هناك تاريخ طويل للممارسات والترسّبات والعبارات والمقولات العنصرية في كل أنحاء العالم.. وللسودان نصيبٌ منها..ولكنها تصرّفات وممارسات وتعبيرات مرفوضة تتم محاربتها ومكافحتها عبر نشر ثقافة تنويرية جديدة.. ويحتاج ذلك إلى جهود متصلة وإسهام كبير من الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام ومناهج التعليم..الخ لإزالة هذه الوصمة الشائنة ومكافحة ثقافة الاستعلاء وادعاء النقاء العرقي والتنابذ بالألقاب والفخر بالأعراق.. ولكن هناك فرق بين الدعوة الصادقة لمكافحة العنصرية وبين محاولات البعض إسكات كل يتحدث عن أخطاء بعض قادة الحركات المسلحة بأنه ينطلق من موقف عنصري..! فالثورة ومؤيدوها يحكمون على كل مسؤول في مؤسسات الفترة الانتقالية من السياسيين والأحزاب والحركات والوزراء والعسكريين وغيرهم بتصرفاتهم على قاعدة (الصواب والخطأ) و(الرأي والرأي الآخر) تجاه ما يقومون به أو يصرّحون به في المجال العام بغير النظر إلى مرجعياتهم الجغرافية أو أصولهم الإثنية.. فالسودان هو بلد التنوع الخصيب ولا مجال لاعتماد أي معيار بين مواطنيه في الحقوق والواجبات غير (معيار المواطنة)..! ومن هنا يأتي استنكار محاولات فلول الإنقاذ وكل من يسير على خطهم لإحياء العنصرية والقبلية والمتاجرة بها لترتيب حقوق خاصة على أساس الجهة أو القبيلة والعرق..فهذه محاولات مكشوفة يهدفون من ورائها إلى إخماد مشاعل الثورة ولكن مصيرها بإذن الله مزبلة التاريخ…والشعب السوداني الذي خرج من عهد الظلام والقهر والتمكين الأخرق لن يعود للارتكاس في هذه المعاطن الموبوءة الوخيمة .. وكما دفن الشعب السوداني بثورته الباسلة ممارسات الإنقاذ في التلاعب بالدين واستخدامه من أجل المصالح الدنيئة سوف يتصدى أيضاً لهذه اللعبة الخبيثة التي تديرها الفلول مع بعض منسوبي الحركات الذين يريدون الاصطفاف ضد الثورة..وهي معركة نبيلة سيخوضها الوطن ضد العنصرية والمتعنصرين.. وسوف تظلل رايات النصر أهل الثورة ويبوء الفلول وأعوانهم بالخسران بعد انكشاف عورتهم التي لن يفلحوا في مداراتها مهما خصفوا عليها من أوراق يابسة وعشب محطوطِب ..!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا تبقى للوطن حينما يخذله الشعراء…؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عازه قومى كفاك نومك … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

نداء وطني للفضائيات خاص بالحضارة السودانية ! .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

عثمان فضل الله .. عملاق فى وطن قزم .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss