باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لعنة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات … أَمَا من نهاية؟ .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قبل ثلاث سنوات مضت تمت مناقشة قانون الأسلحة والذخيرة والمفرقعات في برلمان الكيزان ولكن لم تتم الإجازة النهائية له على ما أظن ، مع أن ذلك القانون كان شاملاً بما فيه الكفاية ليضع حداً لفوضى هذه الظاهرة الغبية ويردع مهووسيها الذين يتجاهلون عواقب أفعالهم الرعناء والغير مسؤولة ، فقد شدد البرلمان آنذاك العقوبة وخاصة على النظاميين لأنهم الأكثر استخداماً والأوسع إطلاقاً للأعيرة النارية من المدنيين هذا إن لم يكونوا هم مبتدعوها في المقام الأول لأنهم هم من يمتلكون السلاح والذخيرة بجانب القانون ولا يستطيع أحد أن يسألهم إن أطلقوا الرصاص في الهواء أم في الأرض أم مباشرة في رأس وصدر أياً كان ، ثم اشتعلت الحروب القبلية في عدة مناطق داخل السودان وبتدخل مباشر من الحكومة التي سلحت مجموعات قبلية ضد أخرى مما استدعى ضرورة امتلاك السلاح للقبائل الأخرى للدفاع عن نفسها وأفرادها وأصبح السلاح والذخيرة في يد الجميع صغاراً وكبارا وفي غياب القوانين الرادعة لحملة الأسلحة غير المرخصة أو المرخصة بطرق غير قانونية وغير شرعية وصل بنا الحال إلى التفاخر بإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات العامة والخاصة ومن ثم وقوع قتلى بصورة مطردة وعندها تتذكر الأجهزة الأمنية والعدلية خطورة الأمر وتحاول في عجالة تدارك الأمر وهكذا.
تُعد ولاية نهر النيل هي الأكثر إطلاقاً للأعيرة النارية في المناسبات وبالتالي عدد القتلى إذ وصل بها الأمر ليس فقط إطلاق النار مرةً أو مرتين كلا لقد ابتدعوا موضة جديدة وهي استقبال الضيوف استقبالاً حافلاً بالرصاص ، فترى الصبية أو الشباب يجلسون على سيارة مكشوفة وبجانبهم شوال ذخيرة ومختلف الأسلحة الرشاشة وغيرها وما إن يظهر ضيف أو موكب ضيوف إلا وتلعلع الذخيرة وتصم الآذان ويحمى الوطيس عندها يرد الضيوف شرف الإستقبال بإطلاق رصاص بصورة أقوى وأكثر كثافة يصل إلى التحدي مما يرفع ضغط أصحاب العرس ويهيجهم للرد بصورة أقوى ولأطول فترة ممكنة دون وضع أدنى اعتبار للأطفال وكبار السن والمرضى ويستمر ذلك الجنون إلى ما شاء الله .
على السلطات الأمنية والعدلية في الدولة أن توقف هذه الظاهرة الهوجاء بقوانين صارمة ورادعة للذين يطلقون الأعيرة النارية في المناسبات متلاعبين بأرواح الناس قبل أن تصبح لعنة أخرى تضاف إلى اللعنات التي تحيط بهذا الوطن من كل حدب وصوب طالما لم تستطيعوا جمع السلاح من أيدي المواطنين .
نحتاج إلى قرار أو قانون أو سمه ما شئت من مدير الشرطة أو وزارة الداخلية وليس والي الخرطوم فالأمر يجب أن يشمل كل بقاع السودان لأن المسألة تتعلق بأرواحٍ بريئة تأتي لتفرح أو تروّح عن نفسها فيصيبها أحد المهووسين معبراً عن فرحته بموت شخص آخر .
عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٨/٢٣

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة أبيي .. منظور مختلف .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

يا حمدى اغلبية الشعب تبحث عن الهروب للخارج بحثا عن لقمة العيش وتقول طورت الاقتصاد. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الجزر المعزولة والهبوط الناعم .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

الدولة المدنية بين الهتاف والجدية ( مدنياااااو) .. بقلم : علي الكرار هاشم محمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss