لقد أتى رمضان والحال ياهو ذاتو الحال ..!!! .. بقلم: أسماعيل احمد محمد ( فركش)
6 يونيو, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
23 زيارة
ferksh1001@hotmail.com
الى كافة جماهير الشعب السودانى الموجودة فى مناطق النزاعات والحروبات والى المحرومين والمهمشين كل سنة وهم بالف عافية . الى المعتقلين فى زنازين هذا النظام طلاب وطالبات جامعة الخرطوم وكافة المعتقلين
نقول لكم نحن اليوم فى اول يوم صيام وانتم داخل الحراسات تقضون هذا اليوم داخل الزنازين نعترف لكم لقد فشلنا فى ارجاعكم الى اهاليكم لقد فشنا فى تحرركم كما فشلنا فى تحرر هذا اليلد الجميل من عصابة الجبهة الاسلامية .
*** لقد فشلنا جميعآ فى تغيير هذا الواقع السجم الذى كان نتاج لسياسات نظام الجبهة لاسلامية . نتسأل هل لكل فرد من افراد هذا النظام اسرة وابناء وبنات هل يستطيع واحد فيهم أن يتحمل ان تخرج بنته من المنزل
وهى ذاهبة الى الجامعة ولا تاتى مرة اخرى وتبيت خارج المنزل هل تستحمل والدتهها ان تبيت فلذة كبدتها خارج حضنها حقيقى هم لم يعيشوا لحظة عندما تسمع احدى امهاتنا الشريفات خبر استشهاد واحد من ابنائها او بناتها عن طريق رباطة هذا النظام هم لم يجربوا البكاء الحار عند
فقد ام لاحدى اطفالها وهو يموت من اثر ضربات طائرات الميج التابعه لهذا النظام الفاسد عديم الضمير والإنسانية .
***أين الاخلاق والتربية التى علمكم اياها الدين الاسلامى الحنيف . فى تقديرى الدين الاسلامى بريئ براءة الذئب من دم يوسف من افعالهم الاجرامية ضد الابرياء والمدنيين فى كل بقاع السودان . الأستاذ محمود
محمد طه قال عن جماعة الهوس الدينى التى تحكم باسم الدين قال (إن المتدين الحقيقى هو شخص مهموم بتغيير ذاته ، بينما المهوويس دينيآ هو شخص مشغول بتغير الآخرين ) لقد صدق الأستاذ الشهيد محمود محمد طه شهيد الفكر والحرية فى السودان .
*** فى تقديرنا افراد هذا النظام الفاسد ليس لهم علاقة بالدين الاسلامى ويشكلون خطر على الدين الاسلامى عبر ممارساتهم الغير أخلاقية الدين الاسلامى دين سماحة وقيم اذا كان هؤلاء المهووسين دينيآ تأملوا
فى القرآن الذى نزل على النبى (ص) وطبقوا هذه التعاليم فى سلوكهم الشخصى والعام لكان هناك راى آخر لكنهم إنحرفوا عن هذه التعاليم وملأوا أرض السودان فسادآ وزورآ .
*** لا يمكننا أن ننعم بأمن وسلام طالما هذه الجماعة موجودة فى الحكم . يبقى لا شئ لنا سوى ان نتسلح بالوعى والمعرفة وان نبدأء بالتغيير من أنفسنا حتى نستطيع أن نبنى دولة بأطر وأسس جديدة مبنية على أسس
ديمقراطية تتيح الحريات وتسعى الى تلبية واجبات مواطنيها وتحقيق العدل والمساوة بيت كافة مكونات المجتمع السودانى . أعلم إن هذا يكلفنا كثيرآ من الزمن لكن لا مناص من ذلك لأن فى تقديرى أن ازمتنا الآن هى أزمة فكر وليس سياسة أو غيره .