باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

لقد ثكلت الأغاني المتكأ .. بقلم: أ.د. حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 15 أبريل, 2014 5:16 مساءً
شارك

من الصعب كتابة كلمات في رثاء محجوب شريف ، هذا الانسان البسيط العادي، لكنه النفيس اكثر من اندر الجواهر. لقد جعل محجوب من الشعب مرجعية له، كما جعل الشعب مرجعية للاشياء، للثورة، للنضال، جعله مرجعية للمجد، للحب وللغناء “جميع الاغاني اتكالن عليك”. احب محجوب الشعب فتكلم بلغته التي يفهمها ويستريح لها، لكن الحب لم يكن من طرف واحد وانما حب متبادل لدرجة الوله والترقب، كما ان اللغة علي بساطتها كانت عميقة مجسدة لكل آلام الناس وتطلعاتهم.
كان محجوب نفيسا مخالفا في ذلك المتنبي في قوله :
” ..وهكذا كنت في اهلي وفي وطني  –  ان النفيس غريب حيثما كان…”
الا ان محجوب لم يكن غريبا اينما كان، بل كان قريبا من الجميع ، هكذا كان محجوب في اهله، في وطنه، وسط اصدقائه ورفاقه ومع اسرته.
لم اعرف محجوب عن قرب معرفة وثيقة، اذ التقيته مرات قليلة في مجموعة من الناس وفي تجمعات عامة، اضافة بالطبع لقراءة اعماله والاستماع للمغني منها في العلن وفي السر، لكن كان ذلك كافيا للادراك بانه ظاهرة انسانية بحتة، خاصة بالمعاني الانسانية السامية ، تلك الانسانية التي لا تحدها ابعاد الزمان والمكان علي مر التاريخ وتعاقب الاجيال.
كان ظاهرة ثقافية، فنية، اجتماعية، سياسية تربوية، ظاهرة متفردة في كل تلك المعاني والقيم ، ممتلئة بالحب والجمال والسحر الانساني ، مليئة بالابداع وثراء الروح.
العزاء للشعب السوداني الذي عاش محجوب به ولاجله وسيخلد الي الابد في وجدانه، في دروب نضاله من اجل التقدم الاجتماعي والكرامة الانسانية، سيكون رفيقا لشعبه في صباحاته المشرقة ولياليه المظلمة ، في شقائه وفي رفاهه ، لقد امتذج محجوب بالشعب حتي اصبح من الصعب ان تعرف اين يبدأ هذا والي اي مدي يمتد ليبدأ الاخر مكملا له. العزاء للاغاني والاناشيد التي ثكلت فيه متكأها.
العزاء لرفاقه وأصدقائه، لأهله ولأسرته، ولا يسعني في سيرة محجوب الا ان اعود للمتنبي مرة اخري في قوله:
”  …قد شرف الله ارضا انت ساكنها  –  وشرف الناس اذ سواك انسانا ..”
drhassan851@hotmail.com
////////////

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار السوداني–السوداني.. فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة وإنهاء دوامة الصراع
منبر الرأي
رأس المال الذي لا ينضب: أبناء المهاجرين السودانيين
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة الممتاز السوداني بركلتي جزاء في الأهلي مدني
منبر الرأي
الاتفاق حول النفط حلقة جديدة في أزمة النظام .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
ملامح العيد في الجزيرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فتحية محمد أحمد: من “أنسى همومك” إلى “أقمار الضواحي” قصة نجمة مضيئة في فضاء الفن السوداني .. بقلم: صديق السيد البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

منتدي دافوس ، البحث عن الامن الاقتصادي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

بَعْضُ السُودانيينَ هُمُ العَدُوْ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

القاهرة الخرطوم: أحداث موت معلن .. بقلم: فايز السليك

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss