باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لقد صنع الكادحون المثقفون أكتوبر فماذا يصنع الجائعون؟ .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2014 10:50 صباحًا
شارك

… ضع في ذاكرتك مقارنة ما بين أسئلة الامتحان اليوم و السابق! و ضع في ذاكرتك صورة السياسي اللبق في الماضي و اعقد مقارنة ما بين شخصه و شخص السياسي الحالي. هل يبدو لك السياسي المعاصر (أعني في حقبة الانقاذ) سطحي , خيال مآته , صاحب مصلحة ذاتية , بلا هدف وطني , غير مكترث , مثير للجهالة , مثير للاحتقار , صغير النفس , لا يشبه أجداده المخلصين؟ فان كان هو كذلك فهذا يعني ان خيالك (صاحي) , و ما يزال الأمل معقود على نواصي فكرك.

كان اسلافنا كنجمة القطب , يسترشد بها من يقدرها و يسلم بثبوتها من شاهد الحقيقة و عرف. كانوا أعلاماَ في الدين و العلوم  و الاخلاق  و الشرف , و كانوا سلاطين بألسنتهم و علومهم و ثبات شخصيتهم. و العلوم لم تكن في معاهد المستعمر فحسب و لكن أنبل العلوم تلك التي رتعت و ترعرعت في (الحيشان) المفتوحة. و حينما ذهبت تلك الروح ذهبت بصمة أكتوبر تلك الليلة البديعة. و صرع الحاكمون السياسيون (تربية الحوش) و ما فيها من ألق فكري و حسن تربية و جماعية منقطعة النظير في كل الدنيا , و تعاونا و حسن ظن لم يُخلق مثلهما في البلاد من قبل و من بعد. فكانت تلك هي القوة الدافعة التي حركت قطار أكتوبر.

لم تكن أكتوبر صنيعة أجنبية , بل كانت تجربة لم يعيها اعلام العالم , و لم تستوعبها شعوبنا في الشرق أو الغرب. و كانت مثار الجدل و رمز البطولة و الوعي الخلاق. و قد دفع  الاحساس و المسؤولية مفجريها الى اندلاعها لأنهم كانوا يضعون نصب اعينهم صورة (الحوش) و العم و الخال و العمة و الخالة و الولد و البنت , فجاء الناس مسرعين من بقاع الوطن بلا دعوة أو اعلام لأنهم حسوا بنبضها و تدفقها.

ثم انطوت السنوات و جاء الى الحكم من يحمل (معولاً للهدم) , لا من يحمل قلما أو (مسطرينة), من يحمل (طبنجة) لا من يتحلى بالصدق و الاحساس. فهجم على بلادنا من كان يكذب على الناس مراراً و تكراراً بهجوم (النمر) , فأصبح كذاباً بمرور الوقت , و ما عاد النمر مخيفاً , و لم يعد هو ذلك الراعي الصادق.

اذا ذهب الاحساس و الصدق و الامانة , لم يبقى من شيم علماء يجأرون بدعوتهم الا ملامح سطور ممهورة بالنسيان , و أقاصيص من كتب كأسطوانة مشروخة. و تقاليد عصية على الناشئة , و دواوين ليس للأدباء منها في شيء.

رغم الاحباط الذي يضرب أرجاء بلاد السودان , و انسداد الطرق التي تؤدي الى (الفرج) , هنالك انفعالات و تباكي من جيل قد سمع عن أكتوبر كثيرا و عاصر أبطالها. و لكن هيهات أن تعود البلاد الى بصمة الستينات و ما بعدها! هل سأل كل فرد في بلادي نفسه لماذا مر “أكتوبر” بطوله و عرضه مرور الكرام؟ دون ان يكترث له البعض أو يعقب البعض الآخر على ليلة “الحادي و العشرون” فيه. هنالك جدل غريب قد يأخذنا الى متاهة غريبة في ظاهرها , بديعة في جوهرها. لقد ذهب كل حُداة الثورة. و لم يبقى في الطريق الا حفنة ٌ ممن يعشقون الضجيج. و قد ثبت قديما ان “الضجيج” عدو “الحس المبدع”.

لقد ذهب الضالعون أدراج الرياح من بين جنبات بلادي , لا يكرهون بلادهم و لكن يعشقون النجاح و المبادئ , فقد ذهب الواثقون بعلومهم و ثقافتهم و فنهم و أدبهم الى رحاب دنيا أخرى , و ذهب البعض الآخر الى شتى ضروب المنافي في العالم (الاقتصادية  والثقافية و السياسية). و لكن السؤال الملح هنا , هل ذهبت بصمة أكتوبر مع من هجر البلاد و الدنيا؟ لو عرف الناس ان هؤلاء تركوا الحكم زهدا فيه و تركوا ارضهم غًلبا , لكانت قد عادت بصمات “الثورة المجيدة” فيهم. ثورة أكتوبر هي الشمعة الأولى في بلادي التي أظهرت محاسن الفكر السوداني , و زينت جيد السياسيين المثقفين و المثقفين السياسيين السودانيين. و كانت هي باكورة الشخصية السودانية و “بكرية” الأنثى السودانية المثقفة. فكان حريٌ بنا أن نوقد دارها ليلة في كل عام , ليس تباكياَ و لكن استلهاما و استدعاءً للوصل , لا بالبكاء و النحيب و لكن بالعمل الجاد و الاتقان و التميز.

من يقول ان أكتوبر ثورة سياسية فقد أخطأ , كانت أشبه (بفزعة) النساء البسيطات حين البلاء , أو (بنفير) الصبيان لحظة ايمانهم بالعمل , أو (موكب) الرجال المهيب في وسط البلدة و البيان يتبعونه كدرس قيم خارج قاعة الدرس , و النساء يتبعنه بأعينهم خلسة كاسيات و عاريات من خلف الجُدُر. هو ثورة قوامها هبة جيل و نهضة قيم تمشي بين الناس. لذلك كانت مجيدة ممهورة بالدم و الضجيج و الحناجر المؤمنة. و عندما عانقها السياسيون فقد فشلت , لأنهم كانوا يغنون على (ليلاهم) و لم يحترموا عرف الجماعة , و سنة البلد , فجاء المتسللون من جبال عدة و بحار بعيدة ينوون انتهاك عذريتها (مع سبق الاصرار و الترصد).

و لكننا نقول بالرغم من بعد الشقة , و عسر الاخراج , و انقشاع تلك الصورة من الأخيلة , ما تزال الأحاسيس ولادة , و ما يزال الفاشلون خطاؤون بدرجة العمد , و لكنهم يجهلون أن مصير الطغاة كمصير فرعون , و ان مصير الذين يفرحون بكنز المال كمصير قارون , و ان الحال لا يدوم , و الضعفاء ان ماتوا هما و فقرا سينتصرون يوماَ و سيضربون ضربة موجعة كضربة الجائع الغاضب. لفد كانت اكتوبر ملحمة شعبية راقية تجمع في حناياها قيم المساواة بين المزارع و المهندس و العامل و الطبيب , فهل سيصحو هذا الشعب من نير الفقر و الذل؟ و هل سيكتب على نفسه الحياة بكرامة أم الموت بشرف؟  لقد صنع الكادحون المثقفون أكتوبر فماذا يصنع الجائعون؟

wadalqaid1971@gmail.com

///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
لاهوت الملحد النبيل .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منشورات غير مصنفة
في انتظار الشيخ ابو علي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
غياب السودان عن قمة العرب في جدة بحضور البرهان أو غيابه.. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحركات المسلحة .. طيارتكم قامت ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

معركة المناهج ومنطق د.عمر القراي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

يُرجى منهم! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عوالم خورزميات التيك توك وأماني التعاطي الاخلاقي معها!

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss