للأسف حميدتي استغفل واستدرج فأكل الطعم وتورط ؛ وفي وحل الغضب الثوري قد توتد !! … بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
*3- التوتد في وحل الغضب الثوري لا يجدي بعده التودد السياسي مهما كان الإسراف في هذا التودد الصوري الكاذب و المخادع ؛؛ الخطاب الإستعلائي الإستهتاري الإستهزائي الذي تبناه حميدتي في الأيام القليلة التي سبقت الهجوم الغادر على ساحة الإعتصام هو الذي شجع قواته على الإنتقام من الثوار بطريقة بشعة و مذلة و بإساءات لفظية بالغة الإنحطاط كما أبانت المقاطع التي تم تصويرها و نشرها و شاهدها الجميع على القنوات الفضائية العالمية و في وسائل التواصل الإجتماعي !!*
*4- لجأ حميدتي إلى جمع و حشد رجالات الإدارة الأهلية من كل أصقاع و بقاع السودان ظنا منه بأنهم المدخل للسيطرة على المجتمع السوداني ؛؛ و كأنه يجهل أو لا يعلم ولا يدرك بأن رجالات الإدارة الأهلية هم رجالات العهد البائد و هم سنده و عضده و مع ذلك سقط ذلك النظام لأن هؤلاء لا يمثلون الرأي السياسي للقاعدة ولا يمثلون قناعات القاعدة و ولاءاتها و إنتماءاتها ؛؛ كل حاكم يحاول إقحام الإدارة الأهلية في المجال السياسي لدعم حكمه سيكون مصيره مصير من سبقه لأن الإدارة الأهلية بحكم الإختصاص لا علاقة لها بالشأن السياسي بل هي غير قادرة على إدارة شأن قبائلها ناهيك عن الولوج قي الشأن السياسي لتهتف أمام حميدتي و لتردد قائدكم مين ؟! و تجيب حميدتي على وزن أبوكم مين :- نميري !! فيا له من خزي و يا له من عار أن تحضر الإدارة الأهلية إلى بلاط الحاكم بينما كان حتى الحاكم الإنجليزي المستعمر في الماضي يسافر إلى الإدارة الأهلية ليقابلها في دارها في أيام عظمة و عظماء و حكماء و عقلاء الإدارة الأهلية :- الناظر منعم منصور و الناظر أبو سن و الناظر حمد الملك و الناظر ميرغني زاكي الدين و الناظر بابو نمر و الناظر مادبو الذي حاول المفتش الإنجليزي أن يستفزه و يهدده يوما فما كان منه إلا أن قال لذلك المفتش إذا لم تنفذ تهديدك فعليك بهذه الشجرة و كانت الشجرة أمامهما و هم جلوس فاستغاظ المفتش غضبا و الناظر يشير للشجرة بيده أمام مجلسه و أمام كل الحضور و يقول له إذا لم تنفذ ما تقول فهذه الشجرة في …… !! بعد بضع سنين جاء ذلك المفتش إلى دارفور بعد أن أصبح حاكم السودان و عندما قابل الناظر مادبو قال للناظر يا الناظر مادبو انا بقيت كبيييير فأنا بقيت حاكم السودان كله فرد عليه الناظر مادبو و بسرعة بديهية و فطنة و ذكاء و بكل جرأة و شجاعة و رجولة و جسارة و تحد ظاهر قائلا له : و كذلك شجرتك قد كبرت و بقت كبيرة و هي لا زالت في انتظارك متى شئت !!*
*6- المشهد السياسي قد تغير كثيرا و تبدل مليا بعد مجزرة ساجة الإعتصام و لم يعد المطروح بعدها هو نفسه قبل ذلك لأن الثقة قد هتكت فتضعضعت و ضعفت إن لم تكن قد انعدمت و أضحت في خبر كان !!*
✍
لا توجد تعليقات
