لو كنت مكان .. بقلم: حسن عباس


modnour67@gmail.com

    لو كنت مكان د بشار الاسد لطرحت التخلي عن منصب رئاسة بلدي فوق الطاولة دون تردد فمستقبل الوطن واستمراربقائه قويا متوحدا فوق كل اعتبار شجصي او مصلحي او فئوي او طائفي او غيره الزعماء والقادة العظماء يبرزون في مثل هذه المواقف يحفظ لهم التأريخ وشعوبهم هذه المواقف .

    اما لو كنت مكان المشير البشير لانتهزت هذه اللحظة التأريخية لمراجعة الذات و التوقف لحظه و النظر لحال بلدي وما يعانيه من حروب وتمزق تم وقادم ونزاعات وانهيار اقتصادي وقيمي مما ينبئ بأن القدم أسوأ وان الاوضاع ما عادت تحتمل وان الانفجار قادم لا محالة مع حالة احتقان وانتشار السلاح في كل مكان وحالة جمود في حركة السلطة لعدم وجود اي منافذ جديدة وقلة الخيارات المتاحة للتحرك خارجيا لتأمين دعم اضافي مادي كان ام عسكري .هذاهو المشهد كما يراه كثير من المراقبين وقد يكون المشهد من هو في كابينه القيادة اشد قتامة .هناك من يحاول لاسبابه ومصالحه ان يبرز صورة مختلفة كنا نتمني ان تكون صحيحة لكن القراءة الصحيحة للواقع تكذب ذلك .
    الامر كما ذكره غيري القرار بيد المشير البشير هل يرغب ان يذكره التأريخ ببطل وضع مصلحة شعبه فوق اي اعتبار وسعي لايجاد حل تفاوضي يفضي لمصالحة شاملة بين الجميع بالتسليم بأن الطن للجميع دون احتكار من قبل فئه او جماعة الكل بشارك بتساوي دون افتئات باحترام دون انتقاص في حال اتمام ذلك يكون المشير البشير يذكر في ذاكرة شعبه بانه عند اللحظه الفاصلة وضع مصلحة بلده وبقائه وتطوره فوق كل اعتبار خصوصا وان البلد يذخر بامكانات طبيعية وبشرية  كبيرة وب بموقع استراتيجي هام في القارة وفي الاقليم مما ي}هله ان يكون احد النمور الافريقية بحق الامر في ذلك يتوقف علي قرار المشير البشير تري هل يفعلها ؟ الامر بيده …

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً