مؤتمر أصدقاء السودان الفرص والآمال .. بقلم: استيفن أمين أرنو
هذه الصورة القاتمة جزءاً من التحدي الماثل اضافة الى حقيقة مفادها أن حسن النية المفترضة في دور المجتمع الدولي لدعم الفترة الانتقالية ربما لا يتعدى المساعدات الفنية لتتيح الفرصة للمنظمات الدولية لدعم الخطة الإستراتيجية للفترة الإنتقالية (2019-2022) اذا وجدت لأن الحلول في يد القادة السودانيين. سؤالنا اليوم هل هناك استراتيجية متكاملة بها كل الأهداف الوطنية للتنمية و بها مؤشرات النجاح (indicators) في كافة المجالات الحيوية من تعليم، صحة، اصلاحات ادارية و بنية تحتية وتحسين معاش الناس. هل للخطة الإستراتيجية المفترضة بنود صرف (budget lines) توضح مصادر تمويلها من الموارد المتاحة بشفافية و توضح أوجه القصور في التمويل و التي من المفترض أن يتبناها شركاء السودان؟ باختصار هل هناك تصميم وطني للعون الدولي (aid architecture). هذه الأسئلة مهمة لأنها ستضع الحوار في اطاره تسليط الضوء على الوكالة الوطنية في قيادة النهضة التنموية الشاملة و للخروج من دائرة التبعية.
لا توجد تعليقات
