باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

مؤشرات فى احتفال السفاره الامريكيه بعيد الاستقلال … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 6 يوليو, 2018 10:10 صباحًا
شارك

 

يصادف 4 يوليو ذكرى استقلال امريكا وتحتفل السفاره الامريكيه بهذه المناسبه فى دارها الفاخره بمنطقة سوبا واحتفال الاستقلال عند الامريكان يختلط فيه العام بالخاص فيفرحون به ويقيموا الاحتفالات فى منازلهم ويتبادلون التهانى والفرحه تعلو وجوههم وكانه مناسبه اسريه خاصه ….. كان احتفال هذا العام مختلفا فقد اعتادت السفاره ان تحتفل مع مواطنيها وتقيم احتفال اخر تدعو له الرسميين ومن تنتقيهم من مواطنى البلد المضيف ولكن هذه المره جمعت الجميع فى احتفال واحد ضخم …..
كان الحضور فى العام السابق لا يتجاوز ال50 فردا كان رئيس البعثه وموظفيه فى اندماج كامل مع مواطنيهم وياخذ شكل احتفال اسرى وكان يعقب العشاء حفل احياه فى العيد السابق الفنان عمر احساس الدارفورى الاصل وهذا كان مؤشر لمكانة وحضور قضية دارفور لدى امريكا حتى فى احتفالها بالاستقلال فى ذلك الزمان وقد تجاوب معه الحضور وعلى راسهم رئيس البعثه الذى كان يقود مجموعات ليبشروا امام الفنان وهى حركه ينفرد بها الشعب السودانى للتعبير عن التجاوب
اما هذا العام فكان الحضور بالالاف ويتقدمهم سفير سودانى مسؤل عن العلاقات مع امريكا والاتحاد الاوربى فى الخارجيه السودانيه مندوبا لحكومة السودان كان من الواضح ان مياها كثيره قد جرت تحت الجسور منذ احتفالات السنه السابقه ففى هذه السنه ومنذ ان تصل نخيل النفيدى جيران السفاره فى الشارع الرئيس تشم رائحة الانقاذ و تحس بكثافة الحراسه الامنيه مئات من رجال الشرطه يحملون الاسلحه سريعة الطلقات يتوزعون على الميادين والشوارع المحيطه بالسفاره عربات ودفارت وصفافير وقوات على اهبة الاستعداد والغريب فى الاحتفالات السابقه كانت السفاره تكتفى بحراساتها العاديه ولا مظهر للسلطه السودانيه وعسعسها وكان هذا يعطى انطباع بالراحه والامان وكان الناس جميعهم فى الداخل يجلسون سويا اما هذه المره فقد كان الطابع الرسمى للاحتفالات هو الغالب فقد تم وضع كراسى بالقرب من المسرح المنصوب فى حدائق السفار ه للرسميين وقبل ان ياتى الرسميين كان يطلب من الذين يجلسون على هذه الكراسى المخصصه ان ينتقلوا للخلف وقد جلس احد قيادات المؤتمر الشعبى على كرسى فطلب منه ان يغادر للخلف ففعل وجاء ليجلس علي الكراسى القائم بالاعمال ومندوب الحكومه وبعض المسئولين من الطرفين وشرطى سودانى كرم لانه تصدى للرجل الذى هاجم السفاره بسكين قبل فتره وقد اصيب هذا الشرطى اصابه بالغه وقد اشاد القائم بالاعمال فى كلمته بهذا الشرطى وشكره
كان اول المتحدثين القائم بالاعمال الامريكى وتحدث باللغه الانجليزيه وبعربيه طليقه لم يتلعثم ولم يخطىء والمعروف ان الحكومه الامريكيه قد اقامت معهد للغه العربيه فى كليفورنيا لتعليم الدبلوماسيين ورجال الجيش والامن اللغه العربيه وفى مره سالت احد الاساتذه ان كان طلابه يجيدون قراءة الصحف العربيه فرد على صحف شنو ؟ديل الاسبوع الفات كتبوا بحث عن الصراع بين الشيعه والسنه بالعربى لذلك كان لسان رئيس البعثه فصيح وهو يلقى خطابه وتحدث عن العلاقات الامريكيه السودانيه المتطوره للاحسن وذكر ان العام السابق تم رفع العقوبات الامريكيه ويتواصل الجهد من السفاره لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعيه للارهاب وان السودان قد تعاون فى وقف تهريب البشر وفى مجال الحرب على الارهاب وتمنى التعاون فى قضية حقوق الانسان وحرية الاديان ودعم حرية الصحافه وعدم الحجر على الصحفيين وقد صفق له الحضور طويلا عند هذه النقطه واشاد بقطع الحكومه السودانيه علاقاتها بكوريا الشماليه استجابه للطلب الامريكى واشار لزيارة مساعد وزير الخارجيه الامريكى للسودان والتى كان لها دور فى التفاهم على تنقية العلاقات بعد محاوراته مع متخذى القرار كمااشاد بالشرطه والامن الذين يحرسون السفاره وتحدث القائم بالاعمال عن العلاقات الامريكيه السودانيه وانهم ساعين لتحسينها وذلك يحتاج لزمن واستخدم المثل الدارفورى ” دنيا دبنقا دردقى بشيش ” فضج الحضور بالتصفيق والضحك كما شكر الفرقه الموسيقيه التابعه للجيش الامريكى والتى اتت خصيصا من ايطاليا لاحياء الحفل وكانت رائعه وهى تعزف وباللبس الرسمى
كان من الواضح فى هذا الاحتفال ان العلاقات الامريكيه السودانيه قد تقدمت فى سببل التطبيع الكامل وكان ذلك واضحا فى طريقة المشاركه الرسميه والود الذى لاتخطئه العين بين القائم بالاعمال ومندوب الحكومه السودانيه وكل منهم يخاطب الاخر بصديقى وتلك الاشاده برجال الامن وان اقتصرت على الذين يحرسون السفاره “ولكن اياك اعنى واسمعى ياجاره” وجلوس القائم بالاعمال وممثل السفاره طوال الوقت متجاورين وفى حديث ودود متواصل وقد القى مندوب الحكومه كلمته بعد كلمة القنصل الذى قدمه للحاضرين
ملاحظات حول الاحتفال
# كان هناك جزء مخصص للاطفال وبه العاب وكل وسائل التسليه بعيدا عن مكان الحفل
# ذكر ان شركة زين وسترن يونيون وفندق روتانا وبعض الشركات من الداعمين للحفل وغريبه وهل امريكا تحتاج لدعم ؟ !! ياليتهم وجهوا هذا الدعم لفقراء بلادى
# كان هناك شاشه عرض تم خلالها استعراض شريط لاحتفالات السنه السابقه وتغطيه للدعم الذى قدمته السفاره الامريكيه للاحياء الفقيره وكان موظفو السفاره يقدمون كراتين الاغذيه للبسطاء وهذا عمل جميل نتمنى ان يتوسع وتمنيت لو حمل ماتبقى من اكل فى ذلك اليوم لمن يحتاجونه فقد كان كثيرا
# بعد ان انتهى القنصل من كلمته نسى بدايه تقديم مندوب الحكومه للحديث ونزل من المسرح ولكنه عاد سريعا معتذرا وقام بتقديمه
# كان من حضور الحفل الاستاذه امل هبانى وعلى مهدى الذى لم يجد كرسيا فكان واقفا طوال الحفل
# نال خطاب القنصل حوالى 4 مرات تصفيق وخاصه عندما اشار لحقوق الانسان وحرية الصحافه اما خطاب الحكومه فمره واحده فى نهاية الخطاب
# استجاب رئيس البعثه لكل من طلب صوره معه وبابتسامه
# ودع رئيس البعثه الحضور كما استقبلوهم بحفاوه والوداع حتى الباب
# قيادات المعارضه كانوا غائبين عن حضور الحفل وقد رايت احد القيادات البارزه من المؤتمر الشعبى حضورا فى الحفل ولا اعرف هل كان حضوره كحامل للجنسيه الامريكيه ام تمت دعوته كزعيم سياسى

Omdurman13@msn.com
///////////

 

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
منبر الرأي
My dream is to fill a post of (a TV Correspondent). (19)
الأخبار
عودة صفوف الخبز.. الضبابية تحجب الحقائق
منشورات غير مصنفة
جنوب السودان: ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
كيف يواجه السودان ومصر تنصل أثيوبيا من اتفاق وثيقة الخرطوم وما ينبغي ان يقوم به السودان ومصر لمنع ملء السد قبل الاتفاق مع دولتي الاحباس السفلي .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العالم ينتفض .. بقلم: عيسى ابكر محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهوية والتاريخ والسلطة في علم تأريخ السودان: أفكار حول كتاب “تاريخ السودان الحديث” لهولت ودالي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المحامون السودانيون: وقفات مضيئة ضد الكورونا والجوع .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتلال المدن: من هز الشجرة من التقط الثمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss