مات الترابي.. إذن الموت ما زال موجوداً! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· و تابعتُ في مساء 5 مارس 2018 لقاءً أجرته إحدى محطات الإف إم مع
· و مع أن ” الموتُ آتٍّ و النفوسُ نفائسٌ و المستعزُّ بما لديه الأحمقُ”، إلا أن مزوري التاريخ يسبغون على تواريخ جماعاتهم كل الفضائل..
· و يُقال أن المك نمر لم ( يهرب) من الأتراك.. و لكنه هرب من عشيرته التي ثارت عليه و على الأتراك السكارى، فأحرقتهم العشيرة و نجا هو و الأقربون من العشيرة.. و توقف تاريخ المك نمر عند نقطة الهروب.. فلم نسمع أنه ( سعى) لإعداد جيشٍ مقاوم للغزاة.. و لم نسمع أن الدفتردار (
· و يستمر تزوير التاريخ عن بطولات الزبير باشا رحمة.. و عن فروسيته.. و عن حمايته ( للزنوج) في بحر الغزال من بعضهم البعض.. و عن الوحوش الضارية التي صارعها الزبير و صرعها.. و عن تجارته في العاج (
لا توجد تعليقات
