باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مات الترابي.. إذن الموت ما زال موجوداً! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· كنتُ كتبتُ مقالاً عن الترابي بعنوان ( و شرعوا في تزوير تاريخ الترابي) في9 مارس 2016.. و قرأت في صحيفة الراكوبة الاليكترونية، بتاريخ

4 و 5 مارس 2018، مقالين متتابعين في حوار مع اثنين من أبناء د. حسن عبدالله الترابي..

· الابنان يؤكدان أن والدهما لا يكره خصومه.. لكنه يكره نكث العهود.. و خيانة الوعود..

· و تابعتُ في مساء 5 مارس 2018 لقاءً أجرته إحدى محطات الإف إم مع
السيد/ إبراهيم السنوسي، مساعد رئيس الجمهورية، و سمعتُ منه ما يؤكد أن الترابي طاهر القلب، و وفي بالعهود و المواثيق.. و أنه غيَّر تاريخ السودان بعد أن أدخل قيَم الاسلام في السياسة السودانية..

· و بالغ السنوسي في إسباغ الصفات الدينية و طهارة اللسان على الترابي حتى كاد أن يؤلهه..

· تذكرتُ خبث الترابي و مؤامراته السياسية المهولة في البرلمان و دوره في حادثة معهد المعلمين العالي التي أدت إلى حل الحزب الشيوعي في عام 1965.. و تذكرتُ اتفاقية الميرغني- قرنق التي اجتهد الترابي و وأدها و معا آخرون..

· و تذكرتُ أخبث خياناته بقيادته لانقلاب 30 يونيو الذي أقعد السودان عن اللحاق بركب الدول المتطورة، بل و جعل من دولة السودان إحدى أفشل خمس دول.. و تذكرتُ فصل الجنوب و ضياع حلايب.. و الجرائم في دارفور و منطقتي جبال النوبة و الأنقسنا

· و تذكرتُ المقال الذي كتبته قبل عامين و جاء فيه، ضمن ما جاء:-

· جاء الموت، توقفت ساعات ( جبابرةَ) المؤتمر الوطني في المنشية.. وقفوا وقفة تأمل مع الذات..

· هل مات الترابي..؟! إذن الموت ما زال موجوداً.. و لا يعترف بالزمان.. و ليس أمامه حواجز تمنع ولوجه إلى أي مكان.. و لا زاجر يزجره من زيارة من يشاء متى شاء..

· وقف ( جبابرةَ) المؤتمر الوطني في المنشية وقفة تأمل مع الذات التي غيبتها السلطة و الثروة و الجاه عن التفكير في الموت.. و تنافَس في تغييبها علماء مستشارو السلطان و.. و الاعلام السادن.. و أثرياء الغفلة..

· و مع أن ” الموتُ آتٍّ و النفوسُ نفائسٌ و المستعزُّ بما لديه الأحمقُ”، إلا أن مزوري التاريخ يسبغون على تواريخ جماعاتهم كل الفضائل..
و يحجبون عنها كل الرذائل..

· و قد أسبغ أحدهم على الترابي صفة ( رجل القرن) و لم يتردد في أن يضعه في مصاف الصحابة دون وجل.. و مزوِّر آخر يقول عنه أنه أعظم مفكر اسلامي.. و يتنافس المزوِّرون في الاعلاء من شأنه إعلاءً يكاد يلحفه بمرتبة الكمال..

· إنهم يشرعون الآن في كتابة تاريخ الراحل/ حسن عبدالله الترابي من زاوية التزوير مثلما أحدث ( سابقوهم) ما لا يُحصى من تزوير في تاريخ السودان.. فتجهل الأجيال القادمة تاريخ الترابي ( رجل القرن) ذي الإنجازات التي جعلت السودان قزماً أمام أقل الدول شأناً..

· إن في تاريخ السودان تزوير كثير.. و ما تأريخٍ المك نمر سوى نوع من تغبيش للحقائق.. و كم ضاعت الحقائق في سيرة الزبير باشا الذاتية..

· و لا زال الشك يدور حول حقيقة حريق اسماعيل باشا في شندي.. و لا زلنا نتساءل عن دور ( رعية) المك نمر في شندي حين كان المك يهيئ ( الجو) لترفيه الجنود الأتراك بالخمر و الفتيات.. و يقال أن بعض قواد الجيش التركي كانوا ( مثليين)، فكان لا بد للمك نمر أن يلبي طلبهم بإحضار بعض الغلمان إلى حفل الترفيه.. ما أثار نخوة عشيرته..

· و يُقال أن المك نمر لم ( يهرب) من الأتراك.. و لكنه هرب من عشيرته التي ثارت عليه و على الأتراك السكارى، فأحرقتهم العشيرة و نجا هو و الأقربون من العشيرة.. و توقف تاريخ المك نمر عند نقطة الهروب.. فلم نسمع أنه ( سعى) لإعداد جيشٍ مقاوم للغزاة.. و لم نسمع أن الدفتردار (
اجتهد) في مطاردته للانتقام منه.. و لكن الدفتردار ( اجتهد) في إبادة جماعية و تعسف حقود انتقاما من عشيرة المك نمر في شندي و ما جاورها!

· و يستمر تزوير التاريخ عن بطولات الزبير باشا رحمة.. و عن فروسيته.. و عن حمايته ( للزنوج) في بحر الغزال من بعضهم البعض.. و عن الوحوش الضارية التي صارعها الزبير و صرعها.. و عن تجارته في العاج (
فقط) بعيداً عن ممارسة تجارة الرقيق و بعيداً عن ( اصطيادهم) في بيئة كان قوام التجارة فيها مؤسَّسُ على الرق!

· تزوير التاريخ لن يتوقف عند تأريخ حياة الترابي بإضفاء صفات تكذبها قرائن الأحوال التي يعرفها شهود على العصر..

· يشهد مَن شهادتهم غير مجروحة من السودانيين أن الترابي أجرم جرماً كبيراً في حق السودان و السودانيين.. و لو كان الرسول الأعظم بين ظهرانينا لقال:- ( وجبت!) تأكيداً على خطايا الترابي و مشروعه الحضاري الذي مزق السودان و ( بعثرنا في كل وادٍ)..

· و بلاش نفاق و تزوير!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطالعة في الثورة الكوبية .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

لماذا أحب الشاعر الألماني جوته التراث العربي الإسلامي؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

نحو ترسيخ الثقافة التنظيمية من أجل ممارسة سياسية ناضجة .. بقلم: رمضان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مركز الفيصل الثقافي – عملٌ في المسؤلية المجتمعية لما يكتمل بعد ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss