ماذا خسر الاسلام بالحركات الاسلاميه .. بقلم: أسامة سراج
3 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
94 زيارة
usamasiraj3@gmail.com
للعلامه ابوالحسن الندوي كتاب مشهو بعنوان ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين وهو كتاب قيم فيه من الاستدلالات والمعالم ما تويد ماذهب اليه وقد عشنا فصول الكتاب وقراناه ونحن بعض يافعين نحلم باعاده ذلك النموذج الذي لم يتكرر في حياه البشريه وقد احدث ذلك الكتاب اثرا في جيل كانت تحركه نوازع الشوق والحنين اكثر مما تحركه طبيعه الاشياء والتكوين. اشواقه كانت اكبر من واقع امكانياته العلميه والفكريه او احاطته بواقع المتغيرات حوله والتي لايكاد يحسها في غمره تلك الاشواق التي تلقفتها الايدي الخفيه التي تبدي غير ما تبطن وتعمل بغير ما تقول ليكون من افاق منهم علي حقيقه صادمه لابد من تقبلها بشجاعه رغم ان السنوات التي اهدرت لايمكن تعويضها ولا العمر الذي تولي وكذلك الاحلام.
لايمكن للباحث العلمي ان يجمل كافه المنتمين الي هذه التيارات والحركات والجماعات ليضعهم في اطار يغلب عليه التصنيف او اخذهم بجريره قياداتهم ولايخلو الصف هنا وهناك من شخوص قد تحمل من الصدق ما لايملكه اخرين لكن في اطار الجماعه العامه والحركه يمكن تقييم ذلك بانها جزء من انحطاط المسلمين الذين تحدث عن خساره العالم بانحطاطهم الكتاب.
قد تمكنت كثير من تلك الجماعات والحركات الاسلاميه في كثير من المجتمعات العربيه وغيرها بل وتسنمت مواقع السلطه كما في الحاله السودانيه وجزء من ارض فلسطين السوال لايكون ماذا اضافت لواقعنا علي صعيد الحياه العامه ولا حصرها في قطر باتساع مدارات الكره لكنما بحسابات الربح والخساره ماذا خسر الاسلام .
الاسلام كفكره ومنهج وعقيده لايخسر انما في واقعه الحركي ..لقد خسر قيم التسامح والفضيله والاجماع حوله كمخلص للبشريه من شقاءها وتعاستها لتضيف هذه الحركات عبئا اضافيا يزيد من شقاءها وتعاستها ..لقد خسرت الدعوه امتداداتها الطبيعيه علي الارض دون اضافه في عالم الانسانيه وتراجع وانحسر بفعل التقسيمات الجغرافيه التي تسببت فيها هذه الحركات فوق واقع التجزئيه الموجوده اصلا في دايره الهزيمه العربيه وواقعنا المهين.
فيما تتوحد اوربا وتتلاقي المصالح العالميه وتتقاطع في السياسه والاقتصاد نجد العزله الحسيه والشعوريه هو الغالب غلي مجتمع تتحكم فيه قيادات وصلت باسم الاسلام وتسنمت مقاليد البلاد فما اضافت عالما ولا شاعرا ولاباحثا ولا منتجا في اي من مجالات الابداع الانساني ولا ارضا جديده ولا مشروع نهضوي ولا حتي قصيده.
.انه متي ما من الله عليها بالتمكين بطرت واكتوي بنارها الاقربون وولغت في المال الحرام وقتلت النفس التي حرم الله …النفس التي قال فيها نبي هذه الامه ان من احياها كانما احيا الناس جميعا…وعلي ذلك فانهم يقتلون الناس جميعا باسم الاسلام ويقدمون للعالم اسوا نموذج كانه ماقدمنا كامه من قبل نماذج اشبه ماتكون كالاساطير وماهي اساطير لقد كانت حقيقه ..حقيقه اجمل من الاحلام…واحلي من الاماني التي اضاعوها فياخيبه المسعي وخيبه الرجاء
لقد حبس التاريخ انفاسه وقايد هذه الامه يدخل الي مكه الي حيث اذوه واضطهدوه يدخلها ظافرا منتصرا لكنه كان مطاطا راسه تواضعا لله حتي كاد ان يسقط من بغلته الشهباء عليه افضل الصلاه والسلام دخلها لا لينتقم ويبيد اهلها الذين عذبوه من قبل بل ليقول لهم اذهبو فانتم الطلقاء… انه يرسم للامه خطها في التمكين ويعلي من قيمه العفو عند المقدره ويقدم التسامح علي الانتقام…. فاي نبي يتبعه اولئك الذين يسفكون الدماء ويفسدون في الارض ويبغون والذي نفسي بيده ما محمد نبيكم انتم اولياء الشيطان قاتلكم الله اني توفكون…