باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ماذا خسر السودانيون بانحطاط الحركة الإسلامية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2018 8:52 صباحًا
شارك

 

كتب أستاذنا عبد الخالق محجوب مرة رسالة للحزب الشيوعي من القاهرة، التي “نفاه” إليها الرئيس نميري في 1970، عن أحدهم، وقد رأى هوان نفسه عليه مهللاً لنظام مايو: كيف تحتملون ذلك “الدمل” بينكم. وكإمري شهد صعود الحركة الإسلامية شاباً، ووقف على استثمار الآلاف من الشباب فيها خلال عقود ليكون الإسلام مرجعاً في السياسة والوجدان، أقول للإسلاميين كيف تحتملون هذا الدمل الذي اسمه الحركة الإسلامية بينكم. لقد كان صرفه البذخي على مؤتمره الأخير في عام الرمادة أقل عواره خطراً. فبؤسه العظيم في لين الركب، والطأطأة للسلطان، والبيعة المفتوحة. ألا من يغير هذا الباطل بيده؟ وهذه كلمة قديمة في المعني:

كنت أحضر لقاء لإخوة كرام من الإسلاميين يوماً. فتوقفت عند عبارة للدكتور خالد التيجاني زبدتها “ماذا خسر السودان بانحطاط الحركة الإسلامية؟” مراوحة عند عنوان “ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟” (1950) لأبي الحسن الندوي
وأقول كثيراً إن ما خسارة السودان من كبوة الحركة الإسلاميين أكثر من خسارة السودان بكبوة الشيوعيين. فالماركسية ما تزال “غريب ديار” على أنها توطنت بين الكادحين ومسألة العدالة الاجتماعية كما لم تفعل حركة قبلها أو بعدها بل كما لم تزعم حركة أنها فعلت أو قد تفعل. ولكنها “بنت وافدة البحار” ما تزال. فما تكأكأت الأحزاب على ذلك الوافد حتى ضربوا علينا عزلة سألنا أستاذنا اأن نتملاها في العمق. وبينما يمكن للمسلمين في السودان الاستغناء عن الماركسية (وهو شيء لا أفرح له) ولكنهم لن يستغنوا عن حركة إسلامية يبتلون بها الحداثة.

خلافاً للجيل اليساري المعاصر وشيوخهم لم يكن صعباً عليّ التعايش مع الحركة الإسلامية. فأنا من جيل طلاب ثورة اكتوبر 1964 الذي جلست فرقه السياسة كتفاً بكتف متحدة في التكتيك الأساسي وهو إسقاط نظام عبود. مختلفة في كل تكتيك فرعي (نسير مظاهرة ام ندخل في إضراب؟) ولكن أصابني وكثيراً من زملائي في اليسار سقم جليل مما اشتهر بيننا ب”نكسة اكتوبر” وتاجها حل الحزب الشيوعي، الذي كان الإسلاميون رأس رمحه. فتورطنا في مايو حبيب ودفعنا ثمن سقمنا المعروف. وعدت أقرأ أدب الحزب الشيوعي في هدأة في السبعينات ووجدت أن أستاذنا عبد الخالق محجوب كان نصحنا قبل الانقلاب أن نثبت عند الحق، وألا يسوقنا مثل ذلك السقم إلى أن نكون في زمرة “اليائسين والمغامرين”. ونصحنا ألا نستهول مشروع الدستور الإسلامي الذي أجازه البرلمان في 1968 وأن نرتب لحلف عريض يدعو لدستور يحمي الحقوق الأساسية. وجوهر مسألته أن نتمسك بالنظام البرلماني الليبرالي كنا فيه شرعاً أو واقعاً. واستبد بنا السقم وسارع اليائسون منا والمغامرون لقطع الطريق على مشروع الدستور الإسلامي بالانقلاب فرموا المولود مع الماء. وقال الرئيس نميري في شباب انقلابه إن ذلك الدستور لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به. وجاءنا في سبتمبر 1983 بما هو أخشن. جاء بما لم يشاور فيها برلمانه “البِشْعة” (الذميم الدميم في عبارة الرباطاب) حين كان من أجاز دستور 68 برلمان حسن السمت.

فقدنا الحركة السلامية و”اتشتت الرصاص”. وظللت طوال الثلاثين عاماً مضت أميز ما بين الحركة الإسلامية وبين “المغامرين واليائسين” منها الذين ارتكبوا انقلاب 89 وعاشوا ليعضوا بنان الندم. ومن أمثلة تشتت الرصاص إنني كنت أمر بديوان الزكاة يوم الجمعة. فقلت في نفسي أين بلغنا بفقه الزكاة بعد كل هذه العقود؟ هل يصح أن يكتنز جهاز الزكاة كل هذه الأموال وهو بمنأى عن ولاية الدولة للمال؟ كيف لنا هذا الفصل بين الدين والدولة: فالضرائب للدولة والزكاة لغيرها؟ هل للحركة الإسلامية فقه للزكاة يهدي إلى سواء السبيل.

فقدنا الحركة الإسلامية فأصبحنا كمن يتخبطه مس.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دكتور عبد الوهاب عثمان وحديث لم يكتمل .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
الأخبار
طرد أكثر من (150) طالبة من داخلية مجمع الشهيد خلف الله
منبر الرأي
على هامش الحدث (18) .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
جنوب السودان: درس العصر المجاني .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
جبرة… بيوت بلا أبواب (6)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحزاب السودانية لن يقبلها الغرب حتى تغير جلدتها ومواكبة العصر بمفهومه .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير المنشود .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عندما يصبح حزبى محايدا من قضية الشعب الليبى!! .. بقلم: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

البريد ما بين الأمس واليوم! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss