باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا قدمت حركة العدل والمساواة للشعب ؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في عام 1999 أقر السفاح السوداني حزمة قرارات أعلن بموجبها حالة الطوارئ في السودان وأزاح الترابي عن السلطة ، فقام الترابي بتأسيس حزب المؤتمر الشعبي مع عدد من مناصريه ، و

في العام 2000 أعلن خليل ابراهيم مولد حركة العدل والمساواة في بيان صحفي اصدره في هولندا مما يؤكد أن الحركة هي الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي ، وفي مدينة فلوتو بألمانيا صباح الثاني من فبراير 2002 عقد المؤتمر الأول لحركة العدل والمساواة تحت غطاء مؤتمر المناطق المهمشة. والذي سبقته ترتيبات كثيرة وحوارات لم تنقطع داخل مجموعة صغيرة من أبناء دارفور داخل السودان كانت تخطط لهذا الكيان وتعد العدة لإخراجه على النحو المطلوب. وقد أعلن موضوعه المعلن وهو مؤتمر لقضايا المهمشين في السودان . وبعد ثمانية عشر عاما من تاريخ تأسيسها ضربت حركة العدل والمساواة أكثر من عشرة انشقاقات آخرها باسم حركة العدل والمساواة الجديدة . وحدث أول انشقاق فيها في مارس 2004 حيث قام بعض القادة بتكوين الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية التي بدورها انشقت عنها في العام 2006 مجموعة أخرى وكونت حركة العدل والمساواة جناح السلام وهي الأخرى انشقت عنها مجموعة في العام 2007 باسم حركة العدل والمساواة الديمقراطية . ومن رحم العدل والمساواة خرجت أيضا مجموعة خارطة الطريق بقيادة وزير الصحة في الحكومة الحالية بحر أبو قردة ، وتكون فصيل آخر تحت اسم حركة العدل والمساواة التصحيحية في العام 2011 ، وانشق أيضا من حركة العدل والمساواة في نهاية العام 2012 فصيل مؤثر تعرض قادته لأسوأ تصفية في صفوف الحركة ، وانشقت عنها كذلك حركة تحرير السودان الإرادة الحرة التي تحولت لحزب سياسي باسم حزب الإرادة الحرة ، كذلك انشق فصيل جديد يترأسه أمين الإعلام بالحركة لعل حالة التشظي والانقسامات العنيفة بين صفوف حركة العدل والمساواة تعطي مؤشرا قويا بأن هذه الحركة من أصل اخواني وهي رد فعل لاختلاف الاخوان المتأسلمين في ما بينهم . أما إذا أردنا الحديث عن قضية دارفور فهي قضية وطنية عادلة يجب أن يتعهدها أصحاب ضمير حي من خلال عمل سياسي نضالي يحقق البديل الأفضل للشعب ، فالنضال أسلوب كفاحي يعبر عن توجه سياسي أو فكري . رغم كل هذا يرجع الفشل فى الضعف السياسي واستفحال الطموحات الشخصية بحثا عن المجد والمال ، بل كان لبعض القادة مرارات وغبن تجاه بعض المكونات الدارفورية الأمر الذي أسهم في إضعاف الفكرة بصفة عامة. ولذا لم يكن مستغربا انغلاق الحركة على نفسها وعدم انفتاحها على مكونات أخرى . وتوزعت مكونات الحركة بين تيارات إسلامية وأخرى ليست لها فكرة محددة بالإضافة إلى التعصب القبلي ، وبدا واضحا أن هذه المكونات كانت قد اتفقت على أهداف في ظاهرها تختلف عن تلك التي في باطنها . هذا عن العدل والمساواة أما لتحرير السودان بشقيها حديث في قادم الأيام .

 

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وقفات في ذكرى غيابه !! بقلم: يحيى العوض
كوارث قادمة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
التكييف القانونى لإمتداد بحيرة النوبة داخل الحدود السودانية .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
ذكرى29 رمضان جريمة مجزرة فض الإعتصام: إغتيال مؤذن .. بقلم / عمر الحويج
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترى ماذا فعل السودانيون لبولندا وليتوانيا..نحن ممنوعين من الدخول إلى هناك. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

عبد الكريم الكابلي.. طبت وطابت ايامك وكل العمر .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

تصريحات البشير الهوجاء حول عناصر الهوية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

حوار مع باقان أموم …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss