مازلنا ننتظر قيام مركز ثقافي وادبي ليكون منارة لمحبي الطيب صالح من الشرق والغرب ليحتل قلب الخرطوم أو تحت نخلة أو دومة عند منحني النيل
كان الشعر ديوان العرب يعرف به أدق تفاصيل حياتهم ويعكس نشاطهم في شتي الميادين ومناحي الحياة وجاءت القصة القصيرة لتقلب عليه الطاولة ليتواري خجلاا كاسف البال في زمان ومكان طاش معهما سهمه واعتمت بوصلته . وللقصة بقية ولها عنوان بمثابة الباب الموارب يختلس فيه القارئ النظر إلي داخل الحوش الكبير المفعم بالاحداث وينتظر حتي يسعد بإضاءة الشارة الخضراء .
لا توجد تعليقات
